نيويورك - مصر اليوم
قالت الأمم المتحدة إن 73 من موظفيها لا يزالون محتجزين بشكل تعسفي لدى جماعة الحوثيين في اليمن، وذلك بعد مرور عامين على حملات اعتقال طالت موظفين تابعين للمنظمة الأممية وعاملين في منظمات الإغاثة والمجتمع المدني، مجددة دعوتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة استمرار احتجاز موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات غير الحكومية والبعثات الدبلوماسية، مشيراً إلى أن هذه الاعتقالات تكررت خلال أعوام 2021 و2023 و2024 و2025، وتمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.
وأوضح بيان صادر عن نائب المتحدث باسم الأمين العام، فرحان حق، أن أحد موظفي الأمم المتحدة توفي أثناء احتجازه، فيما لا يزال عدد من المحتجزين في عزلة تامة دون السماح لهم بالتواصل مع أسرهم أو العالم الخارجي.
وأكدت المنظمة أن استمرار هذه الإجراءات تسبب في معاناة كبيرة لأسر المحتجزين، كما أثر بشكل مباشر على قدرة الأمم المتحدة وشركائها على تنفيذ برامجها الإنسانية والتنموية، ما انعكس سلباً على ملايين المحتاجين في مختلف أنحاء اليمن.
وشددت الأمم المتحدة على أن موظفيها، بمن فيهم العاملون المحليون، يتمتعون بحصانات قانونية مرتبطة بطبيعة مهامهم الرسمية، داعية إلى احترام هذه الحصانات وضمان سلامتهم.
كما جددت المنظمة تأكيدها على أهمية مواصلة الحوار مع سلطات الحوثيين من أجل التوصل إلى حل يضمن الإفراج عن جميع المحتجزين واستئناف العمل الإنساني دون عوائق، مشددة على أن استهداف العاملين في المجال الإنساني أمر غير مقبول تحت أي ظرف.
وأكدت الأمم المتحدة أنها ستواصل استخدام جميع القنوات الممكنة والجهود الدبلوماسية لضمان الإفراج الآمن والفوري عن موظفيها، مجددة التزامها بدعم الشعب اليمني ومساندة جهود تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة
إيران تشترط دفع النفط باليوان للسماح لناقلات بالمرور عبر هرمز وسط توتر الحرب


أرسل تعليقك