واشنطن - مصر اليوم
كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن المحادثات مع إيران تجري عبر الهاتف، وذلك بعد أن ألغى زيارة مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى باكستان مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين حول إنهاء الحرب .
وقال للصحافيين في البيت الأبيض "نجري محادثات عبر الهاتف مع إيران لكنني أفضل المفاوضات وجهاً لوجه".
كما تابع "لا اتفاق مع إيران إذا لم توافق على عدم امتلاك السلاح النووي".
وفي وقت سابق اليوم، شدد دونالد ترامب، على أنه سيُبقي الحصار البحري على إيران إلى أن توافق طهران على اتفاق يبدد مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وقال ترامب خلال مقابلة هاتفية مع موقع "أكسيوس"، اليوم الأربعاء، إنه يرى الحصار "أكثر فعالية من القصف".
كما تابع: "إنهم يختنقون. وسيكون الوضع أسوأ بالنسبة لهم"، مجدداً التأكيد على أنه "لا يمكنهم (الإيرانيون) امتلاك سلاح نووي".
كذلك مضى قائلاً إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق لرفع الحصار، مردفاً: "يريدون تسوية الوضع. لا يريدون مني الإبقاء على الحصار. وأنا لا أريد رفع الحصار، لأنني لا أريدهم أن يمتلكوا سلاحاً نووياً".
أحدث عرض من إيران
وفي أحدث عرض قدمته إيران لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل شهرين، والمتوقفة منذ الثامن من أبريل/نيسان بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار، اقترحت وضع مناقشة برنامجها النووي جانبا حتى يتم إنهاء الصراع رسمياً وحل الجوانب المرتبطة بالشحن عبر مضيق هرمز.
لكن هذا الاقتراح لم يلبِّ مطلب ترامب بمناقشة القضية النووية منذ البداية.
يذكر أن الرئيس الأميركي كان فرض حصاراً بحرياً تاماً على إيران في 13 أبريل (نيسان)، عقب فشل الجولة الأولى من المحادثات الأميركية الإيرانية المباشرة بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد في التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط).
ودأبت الإدارة الأميركية خلال الأيام الماضية على التأكيد على أن الحصار باقٍ حتى فتح مضيق هرمز، والتوصل لاتفاق يلبي مطالبها.
في المقابل، كررت طهران مطالبها برفع الحصار البحري قبل النظر في قضية مضيق هرمز، الذي شُلّت الحركة فيه بشكل كبير منذ تفجر الحرب في 28 فبراير إثر التهديدات الإيرانية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يتمسك بالحصار البحري على إيران حتى التوصل لاتفاق نووي
الخارجية الأميركية تطرح جوازات سفر بصورة ترامب


أرسل تعليقك