توقيت القاهرة المحلي 21:50:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترامب يحاول «تبريد» الغليان في قاعدته حيال الحرب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ترامب يحاول «تبريد» الغليان في قاعدته حيال الحرب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ مصر اليوم

سعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تهدئة المخاوف داخل قاعدته الشعبية و«تبريد» الغليان في حركة «فلنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» (ماغا) من أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جرّ الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران، وسط تساؤلات حيال التفسيرات المتضاربة لقرار القيام بعمليات عسكرية.

وشكك عدد من مؤيدي ترمب المعارضين للتدخلات العسكرية في الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل. وظهرت ردود الفعل الغاضبة منذ الاثنين بعدما لمح وزير الخارجية ماركو روبيو، وهو أيضاً مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، إلى أن الولايات المتحدة كانت تواجه تهديداً وشيكاً لأن إسرائيل قررت مهاجمة إيران. وأعلن روبيو أنه إذا شنّت إسرائيل هجوماً، فإن إيران ستستهدف القوات الأميركية، مما فسره مؤيدو ترمب بأن إسرائيل جرّت الولايات المتحدة إلى الحرب، رغم أن ترمب نفسه وحركة (ماغا) دعوا مراراً إلى التخلي عن العلاقة الوثيقة مع إسرائيل ورفض التورط العسكري في الشرق الأوسط.

ويقول منتقدو ترمب في (ماغا) إن هناك صعوبة في التوفيق بين الصراع العسكري الجديد ومبادئ «أميركا أولاً». وكتب مايك سيرنوفيتش، وهو أحد المعلقين المؤيدين لترمب، أن «تصريحات روبيو بمثابة لحظة تاريخية» لأنه قال ما توقعه معظم الناس، وهو أن هذا تحول جذري في السياسة الخارجية. وقال: «ستكون هناك دعوات واسعة النطاق للتراجع».

وحاول ترمب وروبيو تهدئة التوترات الثلاثاء. لكنهما واصلا تقديم روايات متضاربة حول أسباب دخول الولايات المتحدة في أكبر حرب لها منذ غزو العراق عام 2003.

وعندما سُئل عما إذا كانت إسرائيل أجبرته على مهاجمة إيران، أجاب: «لا، ربما أنا من أجبرهم على ذلك». وأضاف: «بل ربما أنا من أجبر إسرائيل على ذلك».

كما سعى روبيو إلى التراجع عن تصريحاته، وأكد أن القرار اتخذه ترمب بشكل مستقل. وقال: «الخلاصة هي: الرئيس قرر ألا نتلقى الضربة الأولى... الأمر بهذه البساطة يا رفاق».

ولكن ترمب كتب في رسالة إلى الكونغرس أنه أمر بالعملية العسكرية في إيران لتعزيز المصالح الوطنية الأميركية والقضاء على إيران كتهديد عالمي، مضيفاً أنها نفذت «دفاعاً جماعياً عن حلفائنا الإقليميين، ومنهم إسرائيل».

وكان المؤثر تاكر كارلسون بين أشد المنتقدين للدعم الأميركي المديد لإسرائيل. وحض ترمب على كبح نتنياهو. وقال الثلاثاء إن «هذه حرب إسرائيل، وليست حرب الولايات المتحدة».

وتعرض كارلسون لانتقادات حادة بسبب إجرائه مقابلة مع القومي الأبيض نيك فوينتيس، الذي عبر عن إعجابه بالزعيم النازي أدولف هتلر والزعيم السوفياتي جوزف ستالين، وعارض دعم ترمب لإسرائيل.

وقالت المذيعة السابقة في «فوكس نيوز» ميغان كيلي التي تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة على الإنترنت إنه «لا ينبغي لأحد أن يموت من أجل دولة أجنبية»، في إشارة إلى إسرائيل.

وناشد مقدم بودكاست «ديلي واير» مات والش زملاءه المحافظين التوقف عن دعم حملة ترمب العسكرية. وكتب على «إكس»: «لا أستطيع تحمل التضليل يا رفاق، حقاً لا أستطيع».

وكذلك قال الناشط المحافظ والمؤيد البارز لترمب، جاك بوسوبيك، إن «هناك شريحة من القاعدة الجماهيرية أصبحت معادية لإسرائيل، وهم يرون في تصريحات روبيو تأكيداً لاعتقاداتهم السابقة حول كيفية عمل السياسة الخارجية الأميركية». وأضاف: «لا شك في أن تصريح روبيو أثار غضبهم». وأكد أنه «لا سبيل لتجاوز الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2028 من دون الإجابة عن السؤال: ما دور إسرائيل في السياسة الخارجية الأميركية؟».

وحذر كبير مستشاري ترمب خلال جزء من ولايته الأولى، ستيفن بانون، من أن هذا التحول قد يصير مشكلة سياسية للرئيس. وقال: «سأكون صريحاً للغاية. لم يُطرح هذا الأمر في حملة 2024. ببساطة لم يُطرح. سنخسر الكثير من الدعم».

ويحظى كارلسون وكيلي ووالش مجتمعين بشعبية أكثر من 13 مليون مشترك على «يوتيوب»، بالإضافة إلى ملايين آخرين على منصات أخرى. وركز عدد من مؤيدي ترمب على أن الاستياء العلني للرئيس من التدخل العسكري وتعهده إنهاء الحروب لا إشعالها كانا جزءاً أساسياً من جاذبيته. ويعتقدون أنهما يشكلان جوهر آيديولوجية السياسة الخارجية «أميركا أولاً».

ورغم انتقادات أبرز مؤيدي الرئيس ترمب لقراره شن الحرب، يعتقد معظمهم أنه لن يخسر الكثير من شعبيته، بل إن نجاحه في العمليات العسكرية الأخيرة في فنزويلا وخلال الصيف الماضي ضد إيران أكسبه تأييداً شعبياً.

وكذلك رفض ترمب فكرة ابتعاده عن منتقديه الذي يمثلون حركة «فلنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، فقال إن: «حركة ماغا هي ترمب».

وأيدت الناطقة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز تصريحات ترمب. وكتبت في رسالة بريد إلكتروني أن «الرئيس ترمب هو شعار ماغا، وشعار ماغا هو الرئيس ترمب». وأضافت أنه «من خلال عملية الغضب الملحمي، يضع الرئيس ترمب أميركا في المقام الأول، ويزيل التهديد الذي يواجه شعبنا، ويؤمّن أمتنا والعالم لأجيال قادمة».

واستخدمت لورا لومر، وهي شخصية مؤثرة يمينية تُعرّف نفسها بأنها «مدافعة عن ولاء ترمب»، منصتها الإلكترونية لمهاجمة منتقدي الحرب. وحملت على النائبين الجمهوريين توماس ماسي ومارجوري تايلور غرين بأنهما ضمن «الديمقراطيين الشيوعيين».

قد يهمك أيضــــــــــــــــــا

ترامب يحذر من أن الموجة الكبرى في الحرب مع إيران لم تبدأ بعد

 

ترامب أبلغ نتنياهو بأنه سيدعم ضربات إسرائيلية لبرنامج إيران الصاروخي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يحاول «تبريد» الغليان في قاعدته حيال الحرب ترامب يحاول «تبريد» الغليان في قاعدته حيال الحرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 18:17 2022 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شرم الشيخ التي لم نعرفها من قبل

GMT 21:34 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

في متاهات التعليم

GMT 22:50 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

عمرو أديب يعرب عن حزنه لخسارة الزمالك أمام الأهلي

GMT 19:04 2022 الخميس ,03 آذار/ مارس

تأهيل الحكومة الرقمية من أجل التنمية

GMT 05:12 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الجنيه المصري مقابل الريال القطري الجمعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt