القاهرة - أكرم علي
دعا مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، محمد إدريس، إلى الاستثمار في الشباب لمكافحة الإرهاب، حيث يعتبر أولوية لكافة الدوائر السياسية والإقليمية التي ترتبط بها مصر، موضحًا أنه على مستوى الدائرة الأفريقية، فقد اختار الاتحاد الأفريقي موضوع الاستثمار في الشباب كموضوعه الأساسي خلال عام 2017، وعلى مستوى الدائرتين العربية والإسلامية، يحظى موضوع دور الشباب في مكافحة الإرهاب وتجنب وقوع الشباب في براثن التطرف والإرهاب بأولوية قصوى.
وأشار إدريس خلال الاجتماع الذي عقد بالأمم المتحدة حول موضوع "الاستثمار في الشباب لمكافحة الإرهاب"، بمشاركة أنطونيو غوتيريس سكرتير عام الأمم المتحدة، إلى الاهتمام الذي توليه مصر لتجديد الخطاب الديني، ونشر المفاهيم والتفسيرات الصحيحة عن الإسلام لمواجهة التفسيرات المغلوطة التي تستخدمها جماعات التطرف والإرهابية بهدف تجنيد الشباب، مستعرضًا في هذا السياق الدور الهام الذي يقوم به كل من الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية في دحض الأفكار المتطرفة والتفسيرات الخاطئة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية وبعددٍ من اللغات الدولية، خاصة من خلال مرصد الأزهر الشريف ومرصد فتاوى التكفير والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء.
وطالب مندوب مصر بضرورة اتخاذ خطوات فعالة في التعامل مع مشكلة استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي بهدف جذب الشباب نحو التطرف وتجنيدهم بواسطة الإرهاب، وضرورة إيلاء الأمم المتحدة الأولوية لتجنب وقوع الشباب في براثن التطرف والإرهاب، وقيامها بتنفيذ مشروعات في هذا المضمار، في إطار الاستجابة لطلبات الدول وإعمالًا لمبدأ الملكية الوطنية، وذلك بالإضافة إلى ضرورة العمل على تنفيذ الإطار الدولي الشامل لمكافحة الخطاب الإرهابي الصادر من مجلس الأمن والذي تم اعتماده بناءً على مبادرة مصرية كأساس للتصدي لأيديولوجيات وخطاب الإرهاب، وضرورة التركيز على التنفيذ الفعال للقرارات الأممية المختلفة ذات الصلة، وبصفة خاصة قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة.


أرسل تعليقك