القدس المحتلة - مصر اليوم
أوضح وزير الشؤون الاستراتيجية رئيس وفد التفاوض الإسرائيلي مع لبنان رون ديرمر، اليوم الثلاثاء، أن هناك 13 نقطة خلاف حدودية مع لبنان تم تسوية معظمها.
ورأى في تصريح له، أنه يمكن الحديث عن اتفاق سلام مع لبنان، مشدداً على أن ليس لدى إسرائيل خطط لاحتلال البلد الصغير.
كما لفت ديرمر إلى أن الشراكة مع أميركا بالحرب مستمرة، لكنه رغم ذلك أوضح أن إسرائيل لو اضطرت فإنها ستكمل وحدها.
جاء هذا بعدما أكد الرئيس اللبناني جوزف عون أن المبادرة التفاوضية التي أطلقها هدفت إلى وقف التصعيد والأعمال العدائية، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد القوات المسلحة اللبنانية.
وكانت تقارير إسرائيلية أفادت، أمس الاثنين، بتأجيل جولة المفاوضات المباشرة التي كان من المقرر عقدها بين ممثلين إسرائيليين ولبنانيين خلال الأيام المقبلة بشكل مؤقت، بعد تراجع إسرائيل عن الخطة، وفقاً لصحيفة "هآرتس".
وذكر مصدر آخر أن إسرائيل تدرس المقترح الفرنسي، الذي يتمحور حول اعتراف لبنان بإسرائيل مقابل وقف الهجمات الإسرائيلية وانسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع الخمسة التي احتلها في الأراضي اللبنانية منذ انسحابه من جنوب البلاد بموجب اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
تأتي هذه التحركات السياسية في سياق مواجهة عسكرية متواصلة منذ الثاني من مارس، مع تكثيف إسرائيل غاراتها الجوية على مناطق عدة في لبنان، خصوصاً الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتوازي مع أوامر بالتوغل أعمق داخل جنوب البلاد.
وكانت إسرائيل قد أصدرت تحذيرات إجلاء واسعة شملت مناطق تمتد لأكثر من 40 كيلومتراً عن الحدود، فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن عودة النازحين اللبنانيين إلى جنوب الليطاني مرهونة بضمان أمن سكان شمال إسرائيل.
في حين أسفرت الضربات الإسرائيلية منذ بدء التصعيد عن مقتل 900 شخصاً، بينهم 67 امرأة و111 طفلاً، إضافة إلى إصابة 2141 آخرين حسب وزارة الصحة اللبنانية.
كما تجاوز عدد النازحين المسجلين مليون شخص، فيما يقيم أكثر من 130 ألفاً في مراكز إيواء جماعية موزعة على مختلف المناطق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إسرائيل تعلن أن نظام الدفاع الجوي "أور إيتان" في الشمال لم يُستخدم بعد
جوزيف عون يؤكد أن قرار حصر السلم والحرب بيد الدولة نهائي ولا رجوع عنه


أرسل تعليقك