واشنطن ـ مصر اليوم
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن الولايات المتحدة تعزز أنظمة دفاعها الجوي، تحسباً لضربة جوابية كبيرة من إيران.
وفقاً للصحيفة، إذا أوعز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتوجيه "ضربة حاسمة" ضد إيران، فقد يُثير ذلك "رداً متناسباً" من إيران، مما يستدعي تعزيز قدرات الدفاع الجوي لحماية إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة وقواتها في المنطقة، نقلا عن وكالة "تاس" الروسية.
وتعمل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على نشر منظومة دفاع صاروخي إضافية من طراز "ثاد"، بالإضافة إلى عدة منظومات "باتريوت" للدفاع الجوي في القواعد التي تتمركز فيها القوات الأميركية.
وأكدت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، أن ضربات واشنطن من غير المرجح أن تحدث في المستقبل القريب.
وفي الوقت نفسه، أشارت الصحيفة إلى أن "الجيش الأميركي قد يشن ضربات محدودة ضد إيران إذا أمر الرئيس بشن هجوم اليوم".
ولفتت الصحيفة الانتباه إلى أن البيت الأبيض لم يكشف بعد عما إذا كان الرئيس ينوي استخدام القوة ضد إيران أو كيف سيفعل ذلك.
ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء، الأحد، عن الزعيم الإيراني علي خامنئي قوله، إنه إذا هاجمت الولايات المتحدة بلاده فسيتحول الأمر إلى صراع إقليمي.
وقال خامنئي: "يجب أن يعرف الأميركيون أنه إذا بدأوا حربا، فستكون هذه المرة حربا إقليمية المستوى". وأضاف خامنئي أن الشعب الإيراني لا ينبغي أن يخشى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن نشر كميات كبيرة من الأسلحة في الشرق الأوسط.
وتابع: "نحن لا نبدأ الحروب ولا نرغب في مهاجمة أي بلد، ولكن الشعب الإيراني سيرد بقوة على كل من يعتدي ويلحق بنا الضرر".
ووصف خامنئي الاحتجاجات المناهضة للحُكم التي خرجت في يناير بأنها كانت أشبه بمحاولة "انقلاب".
كما اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن على إيران "القبول بتنازلات كبرى" في إطار مفاوضات دبلوماسية لتفادي ضربات أميركية محتملة على أراضيها، وذلك في مقابلة مع صحيفة "ليبيراسيون"، نُشرت الأحد.
وأوضح بارو أن الولايات المتحدة "وضعت نفسها في موقع يمكّنها من إطلاق عملية عسكرية ضد إيران"، مضيفا أنها عرضت في الوقت نفسه مسارا تفاوضيا "يتعيّن على النظام اغتنامه، والقبول بتنازلات كبرى وتغيير جذري في النهج".
قد يهمك أيضا


أرسل تعليقك