إسلام آباد - مصر اليوم
قبيل انطلاق محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، رفعت السلطات الباكستانية مستوى التأهب الأمني بشكل لافت، وسط ترقب دولي لما قد تسفر عنه هذه المفاوضات من نتائج تتعلق بتهدئة التوترات في الشرق الأوسط.
وعززت باكستان انتشار قواتها الأمنية في إسلام آباد، حيث تم تكليف نحو عشرة آلاف عنصر من الجيش والقوات شبه العسكرية والشرطة، إلى جانب أجهزة الاستخبارات، بتأمين مواقع الاجتماعات والطرق المؤدية إليها، مع فرض إجراءات مشددة في المناطق الحيوية.
وتأتي هذه الخطوات مع بدء جولات تمهيدية من المحادثات، إذ يُتوقع أن تنطلق مناقشات أولية بين الخبراء، على أن يُعقد الاجتماع الرئيسي لاحقًا، مع احتمال استمرار المفاوضات لعدة أيام وفق تطورات الحوار.
وخلال الأشهر الماضية، برزت باكستان كوسيط نشط بين واشنطن وطهران، وأسهمت في تسهيل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار استمر لمدة أسبوعين، ما عزز من دورها في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وفي إطار الاستعدادات، أعلنت السلطات عطلة محلية لتقليل حركة السكان، وفرضت طوقًا أمنيًا حول المنطقة الحكومية التي تضم مؤسسات رسمية وبعثات دبلوماسية، حيث يُرجح أن تُعقد الاجتماعات داخل أحد الفنادق التي تم إخلاؤها وتأمينها بالكامل.
كما وصلت فرق أمنية من الدول المشاركة وبدأت التنسيق مع الجهات الباكستانية للإشراف على الترتيبات وتقييم الجوانب اللوجستية، في وقت توافدت فيه الوفود والصحفيون إلى العاصمة بعد تسهيلات في إجراءات التأشيرات.
وأكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ترحيب بلاده بالمشاركين، مشددًا على جاهزية إسلام آباد لاستضافة هذه المحادثات التي تحظى باهتمام دولي واسع.
قد يهمك أيضـــــــا :
رئيس الوزراء الباكستاني يدعو لضبط النفس وسط انتهاكات للهدنة في حرب إيران
شهباز شريف يعلن اتفاق وقف إطلاق نار فوري بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية


أرسل تعليقك