غزة - مصر اليوم
أعلن «أسطول الصمود العالمي» رصد سفن وزوارق سريعة مجهولة الهوية بالقرب من القوارب المشاركة في رحلته البحرية المتجهة نحو قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات. وأوضح القائمون على الأسطول أن التحركات المشبوهة جرى رصدها في محيط القافلة البحرية بعد دخولها المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط، ما أثار مخاوف من إمكانية التعرض لاعتراض أو هجوم خلال الرحلة.
وذكر الأسطول، عبر بيانات ومنشورات على منصات التواصل الاجتماعي، أن سفنًا بحرية وزوارق سريعة تمركزت أمام القافلة وخلفها وعلى أحد جانبيها، في وقت تواصل فيه السفن الإبحار باتجاه شواطئ غزة. كما أشار إلى أن المسافة المتبقية للوصول إلى القطاع تُقدّر بنحو 310 أميال بحرية وفق أنظمة التتبع البحرية المستخدمة لمراقبة حركة السفن في البحر المتوسط.
ويضم «أسطول الصمود العالمي» عشرات السفن المدنية وعلى متنها مئات النشطاء والمتضامنين من عشرات الدول، في إطار مبادرة دولية تهدف إلى كسر الحصار البحري وإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة. وكانت القافلة قد أبحرت من مدينة مرمريس التركية بمشاركة ناشطين وشخصيات دولية تمثل منظمات وحركات تضامن مدنية مختلفة.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من تقارير تحدثت عن تعرض سفن مرتبطة بالمبادرة لاعتراضات واعتداءات في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، ما دفع المنظمين إلى التحذير من أي محاولات جديدة لعرقلة مسار القافلة. كما شدد المشاركون على استمرارهم في الرحلة رغم التهديدات، مؤكدين أن هدفهم إنساني ويتمثل في لفت الانتباه إلى الأوضاع الإنسانية المتفاقمة داخل قطاع غزة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أسطول الصمود يرفع حالة التأهب القصوى بعد رصد سفينة إسرائيلية على بعد 50 ميلاً
أسطول الصمود يعلن تعرض سفنه التي تحمل مساعدات لغزه لإعتراض غير قانوني وتعطيل الكاميرات وصعود عسكريين على متنها


أرسل تعليقك