الرياض ـ مصر اليوم
شهدت المملكة العربية السعودية تصعيدًا أمنيًا وعسكريًا لافتًا، عقب هجمات استهدفت مواقع داخل المملكة، شملت مبنى إداريًا تابعًا لشركة أرامكو النفطية العملاقة في مدينة الظهران شرقي البلاد، إلى جانب هجمات صاروخية على العاصمة الرياض، ما أثار مخاوف بشأن تداعيات المواجهة على أمن المنشآت الحيوية وحركة النقل الجوي والاستقرار الاقتصادي.
وأكدت السلطات السعودية، الأربعاء، أن الهجوم الذي استهدف مبنى إداريًا تابعًا لشركة أرامكو في الظهران تسبب في اندلاع حريق داخل المبنى، مشيرة إلى عدم تسجيل أي ضحايا أو إصابات جراء الحادث. ويأتي استهداف المنشأة النفطية في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتقال تداعيات التصعيد العسكري إلى البنية التحتية الحيوية وقطاع الطاقة في المنطقة.
وفي العاصمة الرياض، أعلنت السلطات اعتراض الدفاعات الجوية بنجاح صواريخ كروز أطلقها الحوثيون، إلا أن شظايا الصواريخ التي سقطت عقب عملية الاعتراض أسفرت عن إصابة أربعة أشخاص، فضلًا عن إلحاق أضرار بنحو 15 منزلًا. وشهدت المدينة دوي انفجار قوي سمع في مناطق متفرقة، بالتزامن مع إرسال رسائل تحذيرية إلى الهواتف المحمولة للسكان، في إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة للتعامل مع التهديدات الأمنية.
قد يهمك أيضا
تصاعد الحراك الإقليمي حول الأزمة السورية بمشاركة عربية وتركية ومواقف حازمة
السعودية تؤكد رفضها استخدام اليمن منصة لتهديد أمنها والملاحة الدولية وتطالب مجلس الأمن بوقف هجمات الحوثيين


أرسل تعليقك