توقيت القاهرة المحلي 03:55:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دينا أبو السعود في حديث إلى "مصر اليوم":

أجسد فتاة "ريكلام" بعيدًا عن المشاهد الساخنة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أجسد فتاة ريكلام بعيدًا عن المشاهد الساخنة

الفنانة دينا أبو السعود
القاهرة ـ محمد علوش

عبرت الفنانة دينا أبو السعود عن رضاها عن ردود الأفعال التي تلقتها عن مسلسل "الخفافيش"، موضحة أن الأعمال الدرامية تواجه في رمضان إشكاليات عدة أهمها ارتباط الشهر بطقوس غير مشاهدة الدراما، وأن اشتراك نجوم  السينما في الدراما ساعد على إنعاش الدراما المصرية، لاسيما بعد الأحداث التي شهدتها مصر.  وصرحت دينا، في حديث خاص مع "مصر اليوم"، قائلة "إن عرض مسلسل "الخفافيش"، بعيدًا عن موسم دراما رمضان، جاء في صالحه، لارتفاع عدد النجوم المشاركين في دراما رمضان الماضي"، مشيرة إلى أن "الأفضل هو أن يتم عرض الأعمال الدرامية على مدار العام، وألا ترتبط بموسم ثابت، سواءًا رمضان أو غيره، لأن هناك العديد من المسلسلات التي تعرض في رمضان لا تحصد النجاح الذي تستحقه، لسبب زحمة المُقدم منها، وارتباط رمضان ببعض الطقوس الأخرى غير مشاهدة الأعمال الدرامية"، مؤكدة أنها "لم تمر بهذه التجربة في عرض أعمالها بعيدًا عن رمضان، سوى في مسلسل الخفافيش"، موضحة أن "مشاركة نجوم السينما في دراما رمضان الماضي، أثرت الدراما المصرية كثيرًا، وذلك في ضوء وجود كساد سينمائي، حيث أن كل نجم منهم محبوب، ولديه قاعدة جماهيرية كبيرة، لاسيما وأن الجمهور لا يستطيع الذهاب دومًا إلى السينمات لمشاهدة أعمال نجومهم المفضلين، لسبب الأحداث التي مازالت تعيشها مصر". وعن دورها في مسلسل "الصقر شاهين"، أوضحت دينا أنه "جديد ولم تقدمه من قبل, حيث تجسد دور حنان التي تهرب من بيت أهلها لظروف سيئة, فتعمل فتاة "ريكلام" في أحد الكباريهات, إلى أن تتقابل بأحمد زاهر، وتنشأ بينهم قصة حب، وتتوالى الأحداث"، مؤكدة على أن "الدور بعيد تمامًا عن أي مشاهد ساخنة، أو إغراء، عكس ما نشر بشأن هذا الأمر". وعبرت الفنانة عن حزنها لفراق والدها، حيث تأثرت حياتها تمامًا، وبدأت تتحمل المسؤولية، و"بفقده فقدت جزءًا كبيرًا من حياتي، لأنه كان كل شيء فيها، وكان هو الاعتماد، والحنية، والحب"، مشيرة إلى أنها "كانت كثيرًا تحدث نفسها في حالة اختيارها لزوج المستقبل، وتمنت أن يملك ربع مواصفات أبيها، لأنها متيقنة بأنها لن تجد من يصل للنصف من صفاته فقط". وعن الجديد لديها قالت "كان من المفترض اشتراكي في عملين رمضان المقبل، أحدهما عمل مهم جدًا، إلا أنني بعد الإتفاق مع شركة الإنتاج، جائني خبر مرور والدي بوعكة صحية، فطلبت منهم أن أسافر للإطمئنان عليه والعودة للتصوير، إلا أن القدر أراد أن أعود مع جثمان والدي، ومن ثم اعتذرت عنهما، وانقطعت لمدة شهرين بعيدًا عن الوسط تمامًا، ولكن من المقرر أن أشارك في عمل من إنتاج شركة صوت القاهرة، وإخراج أحمد النحاس، ولم يتم الإتفاق عليه حتى الآن".      

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجسد فتاة ريكلام بعيدًا عن المشاهد الساخنة أجسد فتاة ريكلام بعيدًا عن المشاهد الساخنة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجسد فتاة ريكلام بعيدًا عن المشاهد الساخنة أجسد فتاة ريكلام بعيدًا عن المشاهد الساخنة



GMT 01:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

أفضل شواطئ الشرق الأوسط التي تسحرك بجمالها
  مصر اليوم - أفضل شواطئ الشرق الأوسط التي تسحرك بجمالها

GMT 03:06 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

6 أفكار بسيطة تساعدك على تنظيف منزلك بسهولة
  مصر اليوم - 6 أفكار بسيطة تساعدك على تنظيف منزلك بسهولة

GMT 10:48 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

فيكتوريا بيكهام تُقلّد إطلالة ميغان ماركل
  مصر اليوم - فيكتوريا بيكهام تُقلّد إطلالة ميغان ماركل

GMT 03:39 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

طبيب استشاري يكشف أهمية الطاقة الحيوية في حياتنا
  مصر اليوم - طبيب استشاري يكشف أهمية الطاقة الحيوية في حياتنا

GMT 03:37 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

أبرز صيحات موضة ألوان الجلد لخريف وشتاء 2019

GMT 06:35 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

استوحي من ياسمين صبري ما يعجبكِ لمناسبات الصيف

GMT 05:14 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

إليكَ 6 عادات يومية تدفع الإنسان إلى الإدمان

GMT 21:48 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

علماء روسيون يتوقّعون اقتراب "العصر الجليدي"

GMT 06:16 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

تعرَّف على أعراض "قصور الغدة الكظرية"

GMT 18:31 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

حرائق غامضة تلتهِم حقولًا جديدة في العراق
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon