توقيت القاهرة المحلي 15:07:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -
عناصر من الاستخبارات العراقية تجبر إدارات المدارس على تزويدها بسجل حضور المدرسين لمتابعة مدى الاستجابة لدعوات الإضراب العام الشرطة العسكرية الروسية تسيطر على قاعدة سيرين الجوية قرب منبج في إطار توسيع نشاطها في منطقة الشمال السوري وزارة الدفاع التونسية تعلن إنقاذ 40 مهاجرًا قبالة صفاقس طائرات مسيرة تركية تقتل 7 من تنظيم العمال الكردستاني في ريف عين عرب محتجون عراقيون يغلقون منفذا حدوديا مع الكويت رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط يعلن رفض حزبه المشاركة في الحكومة المقبلة الجيش الإسرائيلي يتسلم طائرتين جديدتين من طراز F-35 زعيم حزب أزرق أبيض بيني غانتس يبلغ الرئيس الإسرائيلي بفشله في تشكيل الحكومة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط "الخطوة الإيرانية تعتبر خروجا فاضحا عن الأعراف الدبلوماسية الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يعرب عن شجبه لما أقدمت عليه السلطات الإيرانية من اعترافات
أخبار عاجلة

أوضح أن نجاح العمل هو الجواب الشافي على الانتقادات التي تطاله

ظافر العابدين يؤكد اتقان "اللهجة اللبنانية" امتحان في "عروس بيروت"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ظافر العابدين يؤكد اتقان اللهجة اللبنانية امتحان في عروس بيروت

الممثل التونسي ظافر العابدين
بيروت ـ فادي سماحه

أكد الممثل التونسي ظافر العابدين، أن مشاركته في مسلسل «عروس بيروت» هي بمثابة مغامرة استمتع بالتحدي الذي حملته في طيّاتها. ويضيف في حديث صحافي : «ليس من السهل أن تكون لبنانياً وأنت من أصول بلد آخر. ولعل إتقان اللهجة اللبنانية كان الامتحان الأصعب لي ضمن هذه المغامرة. وهو ما تطلّب مني الجهد والدراسة والاستقرار في لبنان لفترة من الوقت كي أجيدها».
ويرى العابدين صاحب لقب «جنتل الشاشة» أن نجاح المسلسل ونسبة المشاهدة المرتفعة التي يحققها منذ الحلقة الأولى له حتى اليوم هو الجواب الشافي على الانتقادات التي تطاله. «لكل عمل سلبياته وإيجابياته، كما أن بعض الأخطاء التي يتضمنها نستطيع تداركها وتفاديها فيما بعد. فأنا مقتنع بما قدمته في هذا العمل، وبدلاً من التركيز على انتقاد لهجتي اللبنانية، عليهم بالمقابل أن يدققوا بمسار العمل وبما يحمله من واقع لبناني، بدءاً من العائلة، ومروراً بالقصة، ووصولاً إلى حبكة العمل. وهي عناصر تؤلف أهمية المسلسل». ويشير العابدين إلى أنه اختار الأصعب في «عروس بيروت» ولم يستسهل الامتحان الصعب الذي وضع أمامه. «فكيف يلتهون بانتقاد عناصر ثانوية، ولا يهتمون بالأساسيات؟ فالفتحة والكسرة والشدة وغيرها من مستلزمات اللهجة لا يجب أن تشغلنا بقدر ما يجب أن نراقب العمل كله».

وعما إذا كانت اللهجة تشكل عائقاً أمامه في تجسيد شخصية «فارس» ضمن المسلسل، يقول: «لا أبداً، وأنا أتقبل أي شيء يخدم الدور الذي ألعبه». لكن هل سرقت منه إجادة اللهجة مصداقية الأداء؟ يرد: «لا أبداً هناك ممثلون أجانب شاركوا في أفلام هوليوودية، ولاحظنا لكنتهم الأصلية ترافق أداءهم الممتع. الأمر نفسه يطبق على دوري وعلى أدائي في (عروس بيروت). تماهيت مع شخصية (فارس) إلى أبعد الحدود، وكان يمكن تعديل هذه الشخصية في النص لتكون من أصول عربية أخرى، أو تربت في بلد عربي آخر، لكني تمسكت بالشخصية كما هي من دون تردد».
وكان قد أعلن منذ فترة عن التحضير لجزء ثانٍ من المسلسل المذكور، فهل سيعمل على تفادي أخطاء اللهجة اللبنانية؟ يقول: «بالنسبة لي، لو كان العمل يتطلب مني مشاركة بجملة واحدة أو بمواسم وأجزاء كثيرة، فأنا أحضر لأدائي فيه بالطريقة نفسها، باذلاً كل الجهد والعمل المطلوبين مني. فهذا أسلوب عملي دائماً، ولا يتغير مهما كانت الظروف المحيطة به».

أقرأ أيضا :

 تفاصيل قصة حب ظافر العابدين وكارمن بصيبص في عرس بيروت

ويصف العابدين تجربته هذه بالمختلفة؛ خصوصاً أنه قرر الدخول بها، مستبعداً إمكانية مشاركته في أي عمل رمضاني آخر. «لقد تفرغت لها تماماً لأنني أحببتها كثيراً، ولا أعلم أحداً غيري قام بهذه النقلة المفاجئة، فتخلى عن إطلالته الرمضانية من أجل عمل مغاير، بحيث لا يشارك في السباق الرمضاني».
ويشجع ظافر العابدين نوع الأعمال المشابه لـ«عروس بيروت»، ويقول: «إن مجموعة (إم بي سي) تملك حقوق هذا العمل. وأنا أشجع على هذا النوع من الأعمال الذي يفتح صناعات الدراما، بعضها على بعض. فدعونا نكون بنائين في هذا الإطار، إذ إن الاقتباس ليس بالأمر الجديد علينا. وهو لا يعني أننا نعاني من نقص ما بمكوناتنا الدرامية، بل انفتاح نحتاجه، ويمكن أن يتوسع ليشمل دولاً عربية وغربية. وهناك بلدان كثيرة كفرنسا وأميركا اقتبست أعمالاً درامية غير محلية، وصنعت منها أعمالاً بنسخات تتناسب مع بلدانها، وحققت النجاح المطلوب. والأجدر بنا التركيز على إيجابيات هذه التجربة».
ويختم: «بالنسبة لي، كل عمل أشارك فيه يحمل لي إضافة معينة، وأنا سعيد بتجربة (عروس بيروت)، واخترتها عن سابق تصميم، رغم التحدي الذي تحمله لي، مع مجهود وعمل صعبين، لأن الأعمال العادية لا تستهويني».
لا يتابع ظافر العابدين بشكل دائم أعماله الدرامية، ويقول: «أحب أن أفصل بين دور وآخر، فآخذ فترة استراحة بعيداً عن هذه الشخصية وتلك. فأدخل العمل الجديد وأنا بجهوزية كاملة له».

ويُكن ظافر العابدين حباً كبيراً للبنان، ويقول: «كان لي الشرف أن أؤدي شخصية (فارس) اللبنانية. فأنا أعشق هذا البلد، وهناك علاقة تاريخية وطيدة بين بلدينا تونس ولبنان. كما أن للبنان مكانته الفنية الكبيرة وتاريخه المعروف في هذا المجال». وعن رأيه بالممثل اللبناني عامة، يقول: «تجاربي مع ممثلين لبنانيين كثيرة، حتى إنه في (عروس بيروت) جرى اكتشاف وجوه تمثيلية جديدة ورائعة. فالممثل اللبناني يملك قدرات كبيرة يُشهد له فيها، كما أن الأمر يطبق على الكتّاب والمخرجين. فهناك كمّ كبير منهم طوروا في الدراما اللبنانية وساهموا في نشرها».
وعن صناعة السينما اللبنانية، يعلّق: «لا شك أنه في السنوات الخمس الأخيرة شهد لبنان نهضة ملحوظة. ولا يمكننا أن ننسى الأفلام اللبنانية التي رشحت لجوائز عالمية، وبمقدمها الأوسكار. فأنا من المعجبين بنادين لبكي وبغيرها من المخرجين الذي تركوا بصمتهم على العمل السينمائي اللبناني. فهذه الصناعة تشهد تطوراً أيضاً في بلدان عربية أخرى كما في تونس التي دخلت بدورها أيضاً سباق الجوائز العالمية. فنحن بأمس الحاجة اليوم لتطوير صناعتنا السينمائية العربية، ولكننا بحاجة إلى فرص مواتية».

وكان ظافر العابدين قد انتهى مؤخراً من تصوير مسلسل أميركي سيعرض على المنصة الإلكترونية «نتفليكس». «انتهيت من تصويره في باريس، وانتقلت للمشاركة في فيلم عربي تم تصويره في رومانيا. وكذلك هناك آخر مصري بعنوان (العنكبوت) الذي سنكمل تصويره عن قريب». ويتابع: «أحب المشاركة في أعمال عالمية، رغم أني أركز حالياً على العربية بصورة أكبر». وعما إذا هناك إمكانية أن يتحول يوماً ما إلى «جيمس بوند» العرب، يوضح: «جيمس بوند بحد ذاته قصة كبيرة، لكن أفلام الإثارة والأكشن تستهويني كثيراً، وأتمنى أن أقدم في المستقبل دوراً في هذا الإطار. فلديّ طموح بتنفيذ عمل من صناعة عربية وعالمية مشتركة، ولا سيما أن لدينا جميع الإمكانات المطلوبة لذلك».
وظافر العابدين الذي بدأ حياته الفنية مساعد مخرج، يستبعد دخوله هذا المجال اليوم، ويقول: «حالياً أستمتع بالتمثيل، وربما أنتقل إلى الإخراج في المستقبل البعيد». وعما ينتظر مشاهد «عروس بيروت» من أحداث في الحلقات المقبلة، يقول: «ستحمل الحلقات المقبلة تشويقاً أكبر. وستتعلقون بشخصيات جديدة لم تظهر بعد، حسب سياق القصة. وأتمنى أن يركز المشاهد على الناحية الإيجابية والحلوة للمسلسل، خصوصاً أنه متعطش لعمل درامي بهذا المستوى».

قد يهمك أيضا :  

ظافر العابدين يصف "عروس بيروت" بأنه "نقلة في مجال الدراما الطويلة"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظافر العابدين يؤكد اتقان اللهجة اللبنانية امتحان في عروس بيروت ظافر العابدين يؤكد اتقان اللهجة اللبنانية امتحان في عروس بيروت



لفتت أميرة موناكو الأنظار خلال الاحتفال باليوم الوطني

تألقي بالمعطف الأبيض في الشتاء بأسلوب الأميرة شارلين

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 07:56 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة تفادى نجمات "القاهرة السينمائي" الانتقادات
  مصر اليوم - تعرفي على طريقة تفادى نجمات القاهرة السينمائي الانتقادات

GMT 03:50 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية وموفرة
  مصر اليوم - أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية وموفرة

GMT 07:59 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وسائد بنقشات وألوان مبهجة تعطي غرفة المعيشة لمسة أنيقة
  مصر اليوم - وسائد بنقشات وألوان مبهجة تعطي غرفة المعيشة لمسة أنيقة

GMT 08:30 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حيدر العبادي يدعو إيران إلى عدم التدخل في شؤون العراق
  مصر اليوم - حيدر العبادي يدعو إيران إلى عدم التدخل في شؤون العراق

GMT 04:48 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

4 خطوات لارتداء ألوان الباستيل لمجاراة الموضة بطريقة صحيحة
  مصر اليوم - 4 خطوات لارتداء ألوان الباستيل لمجاراة الموضة بطريقة صحيحة

GMT 03:47 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا
  مصر اليوم - أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا

GMT 04:59 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

10 أفكار مختلفة لاستخدام "ستيكر الحائط" في تزيين المنزل
  مصر اليوم - 10 أفكار مختلفة لاستخدام ستيكر الحائط في تزيين المنزل

GMT 05:02 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أردوغان يكشف ما دار مع ترامب بشأن منظومة الدفاع الصاروخي "إس 400"
  مصر اليوم - أردوغان يكشف ما دار مع ترامب بشأن منظومة الدفاع الصاروخي إس 400

GMT 01:50 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سالي فؤاد تعلن انفصالها عن زوجها عبر "فيسبوك"

GMT 18:28 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تكتشف إصابتها بـ الإيدز أثناء فحوصات ما قبل الزواج

GMT 22:58 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل جنديين أميركيين إثر تحطم مروحية في أفغانستان

GMT 20:21 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط أكبر شبكة منافية للآداب فى التجمع

GMT 18:32 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة جَد عمرو السولية في جده ودفنه بمقابر العائلة في الدقهلية

GMT 21:00 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

حمادة هلال يكشف حقيقة زواجه في السر

GMT 04:04 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حلبة "نوربرجرنج" الألمانية تستقبل سيارة "كونا N" الرياضية

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 04:01 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز صيحات منصات عروض الأزياء بموضة خريف وشتاء 2020

GMT 03:12 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"واتس آب" تقدم حلا منتظرًا لمشكلة مزعجة تؤرق المستخدمين

GMT 04:41 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

عبد الفتاح البرهان يؤكد إطلاق أول قمر صناعي في تاريخ السودان

GMT 04:39 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء أمن المعلومات يكتشفون ثغرة خطيرة في بعض نسخ متصفح كروم

GMT 06:59 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"جيب رانغلر صحاري" الأحدث في العامل السيارات الرباعية الفاخرة

GMT 03:55 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أردوغان يهاجم الاتحاد الأوروبي بسبب موقفه نحو المنتخب

GMT 04:39 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء يطمئنون عشاق القهوة حول تبعاتها على الصحة

GMT 02:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي وبيلا حديد يخطفان الأنظار بأزياء ربيع وصيف 2020

GMT 05:00 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الدالي يوضح حقيقة علاج غرغرينا القدم بدون بتر كما كان معهود

GMT 03:30 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف عن الوقت المثالي للقيام بالتمارين الرياضية
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon