توقيت القاهرة المحلي 14:21:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 14:21:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صباح بن زيادي لـ "مصر اليوم":

الرّقص فنّ إنسانيّ يحكي قصَّة الجسد والرّوح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرّقص فنّ إنسانيّ يحكي قصَّة الجسد والرّوح

صباح بن زيادي
دمشق - نهى سلوم

أكَّدت الفنَّانة "صباح بن زيادي"، أن الرّقص بالنّسبة لها, لغة الحرِّيَّة والسَّلام, وهو تعبير روحيّ بأتمّ معنى الكلمة يلامس العواطف ويشدّ انتباه الآخر ويجعله يتجاوب كمتلقٍّ روحيّ ويسمو إنسانيًّا بلغة الرّقص ، لغة الإنسان .
وبالنسبة لها كفنَّانة, فإن ممارسة تتطلّب الجهد والصّبر وضرورة الإلمام بشتّى المفاهيم والمقاييس ليكون الفنَّان محترفًا في مجاله، آملة أن تطبع بصمتها الروحية في عالم الرّقص, وتؤسس لخلق فلسفة متكاملة تبدأ دورتها من المرأة كإنسان، وتمر بقدرات ذلك الإنسان الكامنة، ثم قدرته على الوصول إلى درجات قصية من التكامل والاتفاق ما بين الروح والجسد.
مضيفة, بأن الرّقص هو من اختارها, فقد أحبت لغة الجسد منذ الطفولة, وكانت في التاسعة من عمرها حين اعتلت لأول مرة خشبة المسرح لتقدم عرضاً راقصاً ضمن نشاط مدرسي على المسرح الوطني الجزائري.
وحول بداياتها تقول بن زيادي: أتممت دراستي في ألمانيا، وزرت عدة مدارس للرقص هناك وتعززت في ذهني الفكرة ، لاستقر بعدها في إيطاليا وأفتتح أكاديمية الرّقص الخاصة بي وأؤسس فرقة «الكاهنة» للرقص الحديث.
وذكرت أنها جبت العالم الأوربي كفنَّانة ومدربة رقص للعديد من الفرق بكل من أسبانيا ، ألمانيا ، فرنسا ، روما ، الأرجنتين والعديد من الدول ، مع المشاركة في العديد من المهرجانات العربية والدولية .
كما أسست جمعية ثقافية تحت اسم "صباح" يتم من خلالها "تعليم اللغة العربية للإيطاليين" وتقديم دروس في الرّقص لاسيما للبنات في صقلية, واللافت في هذه الدروس تكريس مفردات اللغة العربية في الحركات بعيداً عن تعريب اللغة وإطلاق أسماء غريبة على الحركات العربية.
مضيفة, "تبقى تجربتي الفنية في مجال الرّقص العام تجربة إنسانيّة محضة ، أسعى من خلالها للترويج للرقص بشكل عامّ باعتباره لغة العالم ورسالة السلام والحرية المنشودة روحيًّا ، من خلال مجموعة من العروض المبدعة التي تنقل رسالة الإنسان إلى الضفة الأخرى بكل أمل وحبّ".
وكشفت صباح أنها شاركت في عدة مهرجانات دولية وعروض ثقافية وحصلت على جائزة الاستحقاق إضافة إلى مشاركتها بصفتها فنَّانة جزائرية في عدة برامج تلفزيونية لاسيما في حوض البحر الأبيض المتوسط, معربة عن أسفها لعدم مشاركتها في حفل في الجزائر.
وذكرت صباح أن "النخلة المتشردة" تعدّ أهم العروض التي قدمتها، حيث يحمل دلالات تعبيرية سامية تعزّز علاقة الإنسان بالطبيعة، تلك العلاقة التاريخية والاجتماعية التي تحمل توهّجًا على مستوى الجسد والروح.
وأشارت صباح, إلى حزنها بسبب نظرة الناس في الشرق إلى الرّقص, مضيفة, أن رقص "الكباريه" هو تشويه حقيقي لمفهوم الرّقص من خلال العديد من الحركات المبتذلة التي تم إدخالها للوصول إلى شكل هذه العروض الساخنة, مشددة أنها انتزعت الحركات الإيحائية من الرّقص الشرقي وأعادته إلى كلاسيكياته الأولى.
وأكّدت أنها تعتمد على الرّقص التعبيري, وتعمل على تأسيس مسرح تجريبي راقص يعتمد على التعبير الجسدي بالاعتماد على الموجدات في العالم العربي كرقص الطوارق والدبكة الشامية والرّقص العراقي والخليجي.
مضيفة أنها تعمل حاليًّا على لوحات راقصة جديدة تحاكي من خلالها البيئة والطبيعة, مشيرة إلى أن الإنسان ضيف على هذه الأرض، مشيرة إلى أن موسيقى الكريوغراف التي تعتمدها في عروضها مستمدة من الطبيعة الحية وهذه الموسيقى قد يكون مصدرها الوتر ، الطبل ، حركة الهواء ، حركة الموج ، أو سكوني البادئ للآخرين.
وصباح بن زيادي هي راقصة جزائريَّة الأصل هاجرت إلى إيطاليا في أواخر 1991، واستقرت في "باليرمو" حيث فتحت أكاديمية للرقص الشرقي, تعتبر الأولى على مستوى أوروبا والشرق الأوسط.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرّقص فنّ إنسانيّ يحكي قصَّة الجسد والرّوح الرّقص فنّ إنسانيّ يحكي قصَّة الجسد والرّوح



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرّقص فنّ إنسانيّ يحكي قصَّة الجسد والرّوح الرّقص فنّ إنسانيّ يحكي قصَّة الجسد والرّوح



ارتدت زِيًا مثيرًا باللون الأبيض عاري الصدر

إطلالة رقيقة لماديسون بير في لوس أنغلوس

لوس أنغلوس ـ رولا عيسى
التقطت عدسات الكاميرا، ظهور مثير لأكثر نجمات الموسيقى الصاعدات إثارة، ماديسون بير، 20 عاما، حيث ظهرت عليه في لوس أنغلوس أثناء التسوق، كاشفة عن صدرها وعضلات بطنها في توب حمالة صغير، أو ارتدت شورت كشف عن عضلات ساقيها، وقد تركت شعرها البني الطويل منسدلا خلفها وعلى كتفيهيا، وارتدت إكسسوارات بسيطة، حيث أقراط أذن باللون الذهبي، ووضعت أحمر شفاه باللون الوردي الناعم. وفي يوم الخميس، ظهرت بير على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز "أي هيرت راديو" في لوس أنجليس، وارتدت فستانا باللون الأبيض، عاري الصدر، وبفتحات كبيرة وصلت إلى فخذيها، وتركت شعرها الداكن الطويل منسدلا على كتفيها، وارتدت إكسسوارات باللونين الفضي والذهبي، حيث الأقراط الدائرية الكبيرة، والأساور، ومجموعة متنوعة من الخواتم. ووضعت مكياجا خفيفا حيث أحمر شفاه باللون الوردي الناعم، وظلال عيون سموكي خفيف لامع. قد يهمك أيضًا : إكسسوارات الريش والقطع الكبيرة أحدث صيحة في 2019 أفكار

GMT 03:20 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

إليك قائمة بأفضل 10 مناطق جذب سياحي في العالم
  مصر اليوم - إليك قائمة بأفضل 10 مناطق جذب سياحي في العالم

GMT 08:59 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

10 طرق بسيطة لفرش السرير بشكل مثالي كالمحترفين
  مصر اليوم - 10 طرق بسيطة لفرش السرير بشكل مثالي كالمحترفين

GMT 14:33 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

نصائح قبل الشروع في شراء سجادة جديدة
  مصر اليوم - نصائح قبل الشروع في شراء سجادة جديدة

GMT 05:48 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

صفاء مصطفى تكشف عن تصاميم "إكسسوارات" شتاء 2019

GMT 04:54 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

الجاكيت الجلد موضة بموسم شتاء 2019

GMT 04:03 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

انطلاق مبيعات سيارات "آوروس" الجديدة في روسيا

GMT 06:22 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

السفارة المصرية في نواكشوط تحتفي بالشاعر أحمد بخيت

GMT 04:24 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

حضور مصري لافت في مهرجان الفنون الإسلامية

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon