واشنطن ـ مصر اليوم
خرجت الممثلة الأميركية سلمى بلير عن صمتها، عقب توقيفها واتهامها بالاعتداء خلال رحلة جوية من لوس أنجلوس إلى نيويورك، مؤكدة، على لسان ممثلها، أنها لم تكن تقصد إيذاء أي شخص، وأن ما حدث ارتبط بحالة طبية طارئة تعرضت لها على متن الطائرة.
وقال ممثل النجمة، في بيان نشرته وسائل إعلام أميركية، إن بلير لم تحاول فتح باب الطائرة، نافيًا بذلك تقارير إعلامية تحدثت عن الواقعة، ومطالبًا بعدم التسرع في إصدار الأحكام قبل الاطلاع على جميع الملابسات.
وبحسب تقارير صحفية، وقع الحادث يوم 11 أكتوبر الجاري على متن رحلة تابعة لشركة «دلتا إيرلاينز»، حيث اتُهمت بلير بالاعتداء على اثنين من أفراد طاقم الطائرة. وعقب هبوط الرحلة في مطار جون إف كينيدي بنيويورك، أُلقي القبض عليها، قبل نقلها إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة.
كما واجهت الممثلة اتهامات منفصلة تتعلق بالاعتداء على ضابط شرطة وممرضة عقب وصولها إلى المستشفى، فيما دفعت ببراءتها من تهمتي الاعتداء الموجهتين إليها أمام محكمة في نيويورك، وأُفرج عنها بكفالة في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.
وأوضح ممثلها أن النجمة تعاني مرض التصلب المتعدد، الذي سبق أن أعلنت إصابتها به عام 2018، إلى جانب حالة عصبية تُعرف باسم «التأثير البصلي الكاذب»، قد تؤثر في طريقة ظهور بعض الأعراض خلال النوبات الطبية.
وطالب فريقها الإعلامي بالتعامل مع الواقعة في سياقها الكامل، مشيرًا إلى أن الروايات المتداولة لا تعكس بالضرورة جميع تفاصيل ما حدث، ومشددًا على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات قبل استخلاص الاستنتاجات.
وتُعد سلمى بلير، البالغة من العمر 54 عامًا، واحدة من الوجوه المعروفة في هوليوود، واشتهرت بأدوارها في أفلام، من بينها «Cruel Intentions» و«Legally Blonde» و«Hellboy»، كما تحدثت علنًا خلال السنوات الماضية عن تجربتها مع التصلب المتعدد ودعمها لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وقد يهمك أيضًا:
توقيف الممثلة سلمى بلير بعد مشاجرة على متن طائرة واتهامها بالاعتداء على أفراد الطاقم
بلير تشارك صوراً مع حصانها بعد إصابتها بمرض التصلب العصبي


أرسل تعليقك