توقيت القاهرة المحلي 03:42:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -
إرتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 5 بعد الإعلان عن مقتل إسرائيلي في مدينة اللد شرق تل أبيب القناة 13 العبرية: استهداف قاعدة نيفاتيم الجوية في بئر السبع بوابل من الصواريخ الفلسطينية كتائب القسام: نوجه الآن مجدداً ضربةً صاروخيةً كبيرة إلى منطقة تل أبيب ومطار "بن غوريون" ب110 صواريخ رداً على استئناف استهداف الأبراج السكنية قصف إسرائيلي يستهدف برج سكني يستضيف مكاتب وشركات إعلامية وسط مدينة غزة الهلال الأحمر الفلسطيني يعلن عن إصابة 27 فلسطينيا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة في القدس مجزرة جديدة تنفذّها اسرائيل في قطاع غزة قبل قليل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يدعو إلى خفض التصعيد والتهدئة في مدينة القدس ثلاث شهداء وعدد من الإصابات نتيجة لقصف طائرات الإحتلال الإسرائيلي لمنزل وسط مدينة غزة مواجهات مشتعلة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في دير الأسد في الداخل المحتل مواجهات عنيفة في اللد وبأحياء عربية ومختلطة في إسرائيل والجيش الإسرائيلي يأمر بإرسال 16 وحدة من قوات حرس الحدود إلى المدينة
أخبار عاجلة

جمعة يؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم كان تطبيقا عمليا لرحمة وسماحة القرآن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جمعة يؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم كان تطبيقا عمليا لرحمة وسماحة القرآن

القاهرة - مصر اليوم

أكد وزير الأوقاف المصرية الدكتور محمد مختار جمعة أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان تطبيقا عمليا لرحمة وسماحة القرآن الكريم. وقال وزير الأوقاف - في تصريحات، اليوم /الاثنين/ - إن سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) كان نعم القدوة، ونعم المعلم، ونعم المربي، ونعم الرحيم بأمته، يقول الحق سبحانه: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}، ولما سئلت السيدة عائشة (رضي الله عنها) عن أخلاقه (صلى الله عليه وسلم) قالت: "كان خلقه القرآن".. "كان قرآنا يمشي على الأرض". وأضاف: عندما جاء أعرابي وكان الرجل حديث عهد بالإسلام فقام فبال في المسجد، وقام إليه بعض الحاضرين يزجرونه، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) في رحمة تامة: "دعوه وهريقوا على بوله سجلا من ماء، أو ذنوبا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين"، وعندما قام الرجل فصلى فدعا فقال: "اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا، فتبسم النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى بدت نواجذه، وقال للرجل لقد حجرت واسعا"، خاطبه بلغته، حجرت من التحجير; وهو التضييق لحجز الماء أو نحوه، لقد ضيقت واسعا، وسع ولا تضيق في الدعاء برحمة الله، وعندما جاء أحد الشباب وقال : يا رسول الله ، ائذن لي بالزنا فأقبل القوم عليه فزجروه ونهروه، وقالوا : مه مه، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ادنه ، فدنا منه قريبا ، قال : فجلس قال : أتحبه لأمك قال : لا والله جعلني الله فداءك قال : ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال : أفتحبه لابنتك قال : لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك قال : ولا الناس يحبونه لبناتهم قال : أفتحبه لأختك قال : لا والله جعلني الله فداءك قال : ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال : أفتحبه لعمتك قال : لا والله جعلني الله فداءك قال : ولا الناس يحبونه لعماتهم قال : أفتحبه لخالتك قال : لا والله جعلني الله فداءك قال : ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال : فوضع يده عليه وقال : اللهم اغفر ذنبه ، وطهر قلبه ، وحصن فرجه ، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء".

وتابع وزير الأوقاف قائلا : فالعصاة يحتاجون إلى الرحمة، لا إلى الغلظة والشدة والنهر، ألم يقل رب العزة سبحانه: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة}، والعاصي كالمريض يحتاج إلى الكلمة الطيبة من الطبيب، ومن ذلك أيضا ما كان من سيدنا معاوية بن الحكم السلمي (رضي الله عنه) يقول: بينما أنا أصلي مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وكان الرجل أيضا حديث عهد بالإسلام، إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله! فرماني الناس بأبصارهم، فقلت: واثكل أمياه، مالكم تنظرون إلي! قال: فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم يصمتوني، فسكت. فلما قضى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صلاته، دعاني، فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده، أحسن تعليما منه، ما كهرني ولا ضربني ولا سبني، ولكنه قال: "إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما الصلاة التسبيح والتحميد والتكبير وقراءة القرآن"، ولما دخل عليه أحد الناس ووجده (صلى الله عليه وسلم) مرتجفا، قال هون عليك هون "إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة"، وهكذا تعلم أصحابه الكرام وخلفاؤه الراشدون (رضي الله عنهم).

قد يهمك ايضا

مختار جمعة يدعو لإعمال العقل وعدم السعي وراء الشائعات ودعاة الفتنة

أوقاف الدقهلية تحقق المائة صك الأولى والوزير يكافئهم بـ 2500 جنيه

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعة يؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم كان تطبيقا عمليا لرحمة وسماحة القرآن جمعة يؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم كان تطبيقا عمليا لرحمة وسماحة القرآن



GMT 12:06 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

فورد تخوض تحدي تصنيع بطاريات سياراتها الكهربائية

GMT 07:55 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

كريم بنزيما يعادل رقم راؤول في دوري أبطال أوروبا

GMT 01:39 2021 السبت ,24 إبريل / نيسان

دعاء اليوم الثاني عشر من رمضان

GMT 04:13 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

أحدث تصميمات الفساتين في ربيع وصيف 2021

GMT 16:42 2021 الخميس ,22 إبريل / نيسان

طرق لختم القرآن في شهر رمضان

GMT 14:40 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

5 مميزات تجب معرفتها عن التحديث الجديد لنظام "iOS"

GMT 04:46 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

إتيكيت الإفطار خارج المنزل

GMT 06:32 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

تطبيق Playstation من سوني يحقق 100 مليون عملية تحميل
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon