توقيت القاهرة المحلي 23:00:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحمد موسي يكتب عن أطماع الديكتاتور ومرتزقة الإخوان الإرهابية فى ليبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحمد موسي يكتب عن أطماع الديكتاتور ومرتزقة الإخوان الإرهابية فى ليبيا

الإعلامي أحمد موسى
القاهرة - مصر اليوم

قال الإعلامى أحمد موسي، إن إعلان القاهرة الخاص بليبيا جاء ليؤكد دور الدولة المصرية في حل الأزمة الليبية عبر الطريق السياسي دون الحل العسكري ، وهو النهج الذي يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي لإعادة الاستقرار للبلد الشقيق.

وأوضح «موسي»، فى مقالة المنشور فى جريدة «الأهرام»، تريد الدولة المصرية مع الدعم الدولي الكبير الذي تحظى به مبادرتها إعلان القاهرة ، الا تستمر ليبيا رهينة لعصابات ومرتزقة من بعض الأطراف الليبية الداعمة لمشروع الغزو والاحتلال التركي لأرضهم ونهب ثرواتهم من خلال البلطجة التي يقوم بها أردوغان ويعترف بالجرانم التي يرتكبها ضد الشعب الليبي ، ويخترق القوانين الدولية التي تمنع تصدير السلاح أو نقل العناصر الإرهابية إلى الأراضي الليبية ، لكن السفاح التركي ، يرتكب الجرائم ودول العالم تقف متفرجة.

وإلى نص المقال:

«جاء إعلان القاهرة ، النی حظى بتأييد دولی واسع من مختلف الدول الفاعلة على المسرح الدولي من الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والسعودية والأردن والإمارات والبحرين واليونان وقبرص وغيرها من الدول ، ليؤكد دور الدولة المصرية في حل الأزمة الليبية عبر الطريق السياسي دون الحل العسكري ، وهو النهج الذي يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي لإعادة الاستقرار للبلد الشقيق ، ومع طرح القيادة السياسية المبادرة والتي هدفها الوحيد أن يكون الشعب الليبي هو صاحب الكلمة في بلده بعيدا على أطماع الديكتاتور أردوغان والمرتزقة من عناصر الإرهاب الإخوانی و باقي التنظيمات التي نقلها اردوغان من شمال سوريا إلى الأراضي الليبية التي أصبحت مسرحا جديدا يضم كل التنظيمات الإرهابية من مختلف الدول والذين يرتكبون جرائم حرب ضد المدنيين الليبين مع حلفانهم من الجيش الغازي التركي

تريد الدولة المصرية مع الدعم الدولي الكبير الذي تحظى به مبادرتها إعلان القاهرة ، الا تستمر ليبيا رهينة لعصابات ومرتزقة من بعض الأطراف الليبية الداعمة لمشروع الغزو والاحتلال التركي لأرضهم ونهب ثرواتهم من خلال البلطجة التي يقوم بها أردوغان ويعترف بالجرانم التي يرتكبها ضد الشعب الليبي ، ويخترق القوانين الدولية التي تمنع تصدير السلاح أو نقل العناصر الإرهابية إلى الأراضي الليبية ، لكن السفاح التركي ، يرتكب الجرائم ودول العالم تقف متفرجة ، ولا تحرك ساكنا لهذا المجرم الغازي أردوغان ، والتي أعلنها صراحة أنه يقود العمليات الإرهابية في ليبيا بهدف السيطرة على منابع البترول في منطقة الهلال النفطي بشرق ليبيا ، وهو الهدف الذي يسعى إليه اردوغان طوال السنوات الماضية من خلال تدخلاته وأطماعه من سوريا إلى ليبيا ليسرق ثروات الدول وشعوبها ، وربما خطورة ما يفعله الغازي الترکی لأنها المرة الأولى منذ انهيار الدولة العثمانية ينتقل الجيش التركي من شمال المتوسط إلى جنوبه ، ونقل معداته العسكرية عبر المتوسط رغم وجود قوات من الاتحاد الأوروبي لمنع السفن من نقل السلاح إلى ليبيا ، وهذا ما يضع علامات الاستفهام أمام مواقف الدول الكبرى والتي لديها أطماع في ثروات ليبيا ، وكل منها يريد الفوز بالكعكة من البترول والاعمار فيما بعد انتهاء الحرب .

والسؤال : لماذا سمحت أمريكا وروسيا والدول الأوروبية بتدفق السلاح الترکی والإرهابيين إلى ليبيا والمؤكد أن الوضع القادم في الجارة ربما يكون الأخطر في ظل الاعتراف الرسمي من البلطجي اردوغان بأن الجيش التركي يحقق خططه ويسيطر على العديد من المناطق بین طرابلس وترهونة وعدة منشات وقواعد عسكرية وأن الهدف هو فرض السيطرة على كامل التراب الليبي پالتمدد شرقا في اتجاه سرت والجفرة وحتى بنغازي ولكن إلى أي حد سينفذ أردوغان مخططه دون ردع وكسر أنفه ووقف غزوه وجرائمه بحق الشعب الليبي .

انطلقت الدولة المصرية بحكم موقعها وعلاقتها مع ليبيا وباعتبارها امتدادا للأمن القومي المصري ، في وضع دول العالم أمام مسئولياته ، بأن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى من يهدد أمنها القومي في ليبيا ، وهناك دعم من مجلس النواب والشعب المصري ، لأي خطوة تتخذها الدولة في الأيام المقبلة بهدف تحقيق الأمن وضمان عدم وجود أي تهديدات تأتي من داخل الأراضي الليبية ، وكما ذكر الرئيس السيسي أن مصر تحذر أي طرف يبحث عن الحل العسكري في ليبيا ، ولعل الشعب الليبي قد استوعب حقيقة أطماع المجرم أردوغان في ليبيا فهدفه السيطرة على كامل مدينة سرت وبها آبار البترول والغاز الحمايتها وليس من اجل الشعب الليبي ، ووجب على أحفاد عمر المختار كما لقنوا الايطاليين درسا أن يفعلوها حاليا بالتصدي لأطماع الغزاة الأتراك في البترول وما يريده اردوغان ابتزاز اوروبا بورقة المهاجرين مثلما حدث في سوريا مع إطلاق نصريحات للداخل التركي لتأكيد جنى ثمار ما يقوم به سواء في ليبيا أو سوريا ، وللأسف هناك ليبيون ارتكبوا جرانم بحق بلدهم بالسماح لأردوغان باحتلال وغزو ليبيا وارتكاب جرانم حرب ضد المدنيين في ترهونة مما تسبب في هجرة الآلاف من الأهالي لمنازلهم ومن تبقى منهم قامت الميليشيات المدعومة من تركيا بتصفية المواطنين وتدمير الممتلكات العامة والخاصة ونهبها تترقب جمیعا ما سيحدث من تطورات على الأراضي الليبية».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أحمد موسى يطالب المواطنين بالتوجه للطبيب عند الشعور بهذا العرض

أحمد موسى يؤكد أن الحكومة المصرية قررت أسبوعًا كاملا إجازة لعيد الفطر

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد موسي يكتب عن أطماع الديكتاتور ومرتزقة الإخوان الإرهابية فى ليبيا أحمد موسي يكتب عن أطماع الديكتاتور ومرتزقة الإخوان الإرهابية فى ليبيا



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt