توقيت القاهرة المحلي 18:40:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحمد موسي يكتب عن أطماع الديكتاتور ومرتزقة الإخوان الإرهابية فى ليبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحمد موسي يكتب عن أطماع الديكتاتور ومرتزقة الإخوان الإرهابية فى ليبيا

الإعلامي أحمد موسى
القاهرة - مصر اليوم

قال الإعلامى أحمد موسي، إن إعلان القاهرة الخاص بليبيا جاء ليؤكد دور الدولة المصرية في حل الأزمة الليبية عبر الطريق السياسي دون الحل العسكري ، وهو النهج الذي يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي لإعادة الاستقرار للبلد الشقيق.

وأوضح «موسي»، فى مقالة المنشور فى جريدة «الأهرام»، تريد الدولة المصرية مع الدعم الدولي الكبير الذي تحظى به مبادرتها إعلان القاهرة ، الا تستمر ليبيا رهينة لعصابات ومرتزقة من بعض الأطراف الليبية الداعمة لمشروع الغزو والاحتلال التركي لأرضهم ونهب ثرواتهم من خلال البلطجة التي يقوم بها أردوغان ويعترف بالجرانم التي يرتكبها ضد الشعب الليبي ، ويخترق القوانين الدولية التي تمنع تصدير السلاح أو نقل العناصر الإرهابية إلى الأراضي الليبية ، لكن السفاح التركي ، يرتكب الجرائم ودول العالم تقف متفرجة.

وإلى نص المقال:

«جاء إعلان القاهرة ، النی حظى بتأييد دولی واسع من مختلف الدول الفاعلة على المسرح الدولي من الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والسعودية والأردن والإمارات والبحرين واليونان وقبرص وغيرها من الدول ، ليؤكد دور الدولة المصرية في حل الأزمة الليبية عبر الطريق السياسي دون الحل العسكري ، وهو النهج الذي يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي لإعادة الاستقرار للبلد الشقيق ، ومع طرح القيادة السياسية المبادرة والتي هدفها الوحيد أن يكون الشعب الليبي هو صاحب الكلمة في بلده بعيدا على أطماع الديكتاتور أردوغان والمرتزقة من عناصر الإرهاب الإخوانی و باقي التنظيمات التي نقلها اردوغان من شمال سوريا إلى الأراضي الليبية التي أصبحت مسرحا جديدا يضم كل التنظيمات الإرهابية من مختلف الدول والذين يرتكبون جرائم حرب ضد المدنيين الليبين مع حلفانهم من الجيش الغازي التركي

تريد الدولة المصرية مع الدعم الدولي الكبير الذي تحظى به مبادرتها إعلان القاهرة ، الا تستمر ليبيا رهينة لعصابات ومرتزقة من بعض الأطراف الليبية الداعمة لمشروع الغزو والاحتلال التركي لأرضهم ونهب ثرواتهم من خلال البلطجة التي يقوم بها أردوغان ويعترف بالجرانم التي يرتكبها ضد الشعب الليبي ، ويخترق القوانين الدولية التي تمنع تصدير السلاح أو نقل العناصر الإرهابية إلى الأراضي الليبية ، لكن السفاح التركي ، يرتكب الجرائم ودول العالم تقف متفرجة ، ولا تحرك ساكنا لهذا المجرم الغازي أردوغان ، والتي أعلنها صراحة أنه يقود العمليات الإرهابية في ليبيا بهدف السيطرة على منابع البترول في منطقة الهلال النفطي بشرق ليبيا ، وهو الهدف الذي يسعى إليه اردوغان طوال السنوات الماضية من خلال تدخلاته وأطماعه من سوريا إلى ليبيا ليسرق ثروات الدول وشعوبها ، وربما خطورة ما يفعله الغازي الترکی لأنها المرة الأولى منذ انهيار الدولة العثمانية ينتقل الجيش التركي من شمال المتوسط إلى جنوبه ، ونقل معداته العسكرية عبر المتوسط رغم وجود قوات من الاتحاد الأوروبي لمنع السفن من نقل السلاح إلى ليبيا ، وهذا ما يضع علامات الاستفهام أمام مواقف الدول الكبرى والتي لديها أطماع في ثروات ليبيا ، وكل منها يريد الفوز بالكعكة من البترول والاعمار فيما بعد انتهاء الحرب .

والسؤال : لماذا سمحت أمريكا وروسيا والدول الأوروبية بتدفق السلاح الترکی والإرهابيين إلى ليبيا والمؤكد أن الوضع القادم في الجارة ربما يكون الأخطر في ظل الاعتراف الرسمي من البلطجي اردوغان بأن الجيش التركي يحقق خططه ويسيطر على العديد من المناطق بین طرابلس وترهونة وعدة منشات وقواعد عسكرية وأن الهدف هو فرض السيطرة على كامل التراب الليبي پالتمدد شرقا في اتجاه سرت والجفرة وحتى بنغازي ولكن إلى أي حد سينفذ أردوغان مخططه دون ردع وكسر أنفه ووقف غزوه وجرائمه بحق الشعب الليبي .

انطلقت الدولة المصرية بحكم موقعها وعلاقتها مع ليبيا وباعتبارها امتدادا للأمن القومي المصري ، في وضع دول العالم أمام مسئولياته ، بأن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى من يهدد أمنها القومي في ليبيا ، وهناك دعم من مجلس النواب والشعب المصري ، لأي خطوة تتخذها الدولة في الأيام المقبلة بهدف تحقيق الأمن وضمان عدم وجود أي تهديدات تأتي من داخل الأراضي الليبية ، وكما ذكر الرئيس السيسي أن مصر تحذر أي طرف يبحث عن الحل العسكري في ليبيا ، ولعل الشعب الليبي قد استوعب حقيقة أطماع المجرم أردوغان في ليبيا فهدفه السيطرة على كامل مدينة سرت وبها آبار البترول والغاز الحمايتها وليس من اجل الشعب الليبي ، ووجب على أحفاد عمر المختار كما لقنوا الايطاليين درسا أن يفعلوها حاليا بالتصدي لأطماع الغزاة الأتراك في البترول وما يريده اردوغان ابتزاز اوروبا بورقة المهاجرين مثلما حدث في سوريا مع إطلاق نصريحات للداخل التركي لتأكيد جنى ثمار ما يقوم به سواء في ليبيا أو سوريا ، وللأسف هناك ليبيون ارتكبوا جرانم بحق بلدهم بالسماح لأردوغان باحتلال وغزو ليبيا وارتكاب جرانم حرب ضد المدنيين في ترهونة مما تسبب في هجرة الآلاف من الأهالي لمنازلهم ومن تبقى منهم قامت الميليشيات المدعومة من تركيا بتصفية المواطنين وتدمير الممتلكات العامة والخاصة ونهبها تترقب جمیعا ما سيحدث من تطورات على الأراضي الليبية».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أحمد موسى يطالب المواطنين بالتوجه للطبيب عند الشعور بهذا العرض

أحمد موسى يؤكد أن الحكومة المصرية قررت أسبوعًا كاملا إجازة لعيد الفطر

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد موسي يكتب عن أطماع الديكتاتور ومرتزقة الإخوان الإرهابية فى ليبيا أحمد موسي يكتب عن أطماع الديكتاتور ومرتزقة الإخوان الإرهابية فى ليبيا



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt