توقيت القاهرة المحلي 08:15:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شحّ المياة وشبح العطش يجبران الحمامات المغربية على تقليص أوقات عملها لتوفير الماء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شحّ المياة وشبح العطش يجبران الحمامات المغربية على تقليص أوقات عملها لتوفير الماء

شحّ المياة وشبح العطش
الرباط - مصر اليوم

انخرط مهنيو الحمامات التقليدية والرشاشات العمومية بالمغرب في الإجراءات التي باشرتها مجموعة من القطاعات للحد من آثار شح المياه، الذي تعرفه البلاد هذه السنة، بسبب تأخر التساقطات المطرية.وسيضطر مرتادو الحمامات التقليدية إلى تقليص المدة الزمنية التي يستغرقونها في الاستحمام، كما أنهم سيلتزمون باستعمال عدد محدد من الدّلاء، بغرض ترشيد استعمال المياه وتجنب هدرها.واقترحت الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب، تحديد مدة الاستحمام للرجال في ساعة وللنساء في ساعة ونصف.

ضرورة التوعية
وراسل أرباب ومستغلو الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب، وكالات الأحواض المائية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، بهدف تنظيم حملات تحسيسية لتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ على الموارد المائية في ظل الإكراهات التي يعرفها هذا المورد الحيوي، وتوعية المواطنين بأهمية تدبير استهلاكه داخل الحمامات.عبد الرحمان الحضرامي، الكاتب الجهوي لاتحاد أرباب الحمامات والرشاشات العمومية بجهة الدار البيضاء سطات، قال إن "هذه المبادرة ما تزال قيد النقاش، وهي مطروحة للتداول لدى المهنيين من أجل بلوغ هدف ترشيد استعمال الماء".

واستطرد الحضرامي قائلا: "يجب إطلاق حملات توعوية تستهدف زبناء الحمامات من أجل وضعهم في الصورة، وتنبيههم إلى ضرورة عقلنة استهلاك هذه المادة التي أصبحت نادرة. لأن الزبناء هم من يستهلكون الماء وليس مهنيو الحمامات".وتابع المتحدث، في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية": "إن تحديد مدة الاستحمام في ساعة للرجال وساعة ونصف للنساء موجودة أساسا في القانون الداخلي لفضاءات الحمامات العمومية بالجهة".وأعرب الحضرامي عن استعداد اتحاد أرباب الحمامات والرشاشات العمومية بجهة الدار البيضاء سطات، للانخراط في أي حوار تشرف عليه وزارة التجهيز والماء ويصب في صالح ترشيد الموارد المائية للبلاد.كما أكد الكاتب المحلي في السياق ذاته أن "الحمامات التقليدية لا تستهلك المياه بكمية كبيرة بالمقارنة مع القطاعات الصناعية والزراعية والخدماتية بالمغرب".

ناقوس الخطر
ودق نزار بركة، وزير التجهيز والماء، قبل أيام، ناقوس الخطر بخصوص الوضعية المائية في المغرب، وقال خلال اجتماع عقدته لجنة البنايات الأساسية والطاقة والمعادن بمجلس النواب إن "إشكالية ندرة المياه في المغرب ظهرت منذ مدة، وليست وليدة اليوم"، مشيرا إلى أن المغرب ضمن الدول التي تعاني كثيرا من نقص المياه.وسجل المسؤول الحكومي ذاته أن نصيب الفرد من الماء في المغرب لا يتجاوز 600 متر مكعب سنويا، بينما يقدر المعدل العالمي بـ1000 متر مكعب للفرد، وأشار إلى أن بعض المناطق في المغرب لا يتجاوز فيها نصيب الفرد من الماء 300 متر مكعب، كما يرتقب أن يفقد المغرب 30 في المئة من الواردات المائية في أفق 2050.

وقد وضعت الحكومة المغربية مجموعة من الإجراءات الاستعجالية من أجل تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب في ظل ندرة التساقطات المطرية، كما وجه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في السياق ذاته، دورية إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم والمقاطعات، يدعوهم من خلالها إلى تفعيل اللجان العمالاتية والإقليمية، من أجل التنسيق ومتابعة تنزيل الإجراءات الضرورية للتدبير العقلاني للموارد المائية المتوفرة وضمان التزويد بالماء الصالح للشرب في ظروف جيدة.

المراسلة طالبت المسؤولين الترابيين التابعين لوزارة الداخلية المغربية باتخاذ مجموعة من الإجراءات التكميلية من قبيل إطلاق حملات توعوية بخصوص أهمية حماية الموارد المائية وعقلنة استهلاك الماء، وتفعيل قيود على كميات المياه التي يتم توزيعها على المستهلكين، ومنع سقي المساحات الخضراء بالمياه الصالحة للشرب، أو المياه السطحية والجوفية، بالإضافة إلى منع غسل الطرق والأماكن العمومية بالمياه الصالحة للشرب، ومنع الاستخراج غير القانوني للمياه من على مستوى الآبار وقنوات الري، وتزويد الساكنة القروية التي تعاني من الجفاف بالماء الصالح للشرب عبر شاحنات صهريجية.

قـــــــــــــد يهمك أيضأ :

تهافت عالمي على شراء الفوسفات المغربي بالمواد بسبب العقوبات المفروضة على روسيا

اسبانيا تتصالح مع نفسها قبل مصالحة المغرب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شحّ المياة وشبح العطش يجبران الحمامات المغربية على تقليص أوقات عملها لتوفير الماء شحّ المياة وشبح العطش يجبران الحمامات المغربية على تقليص أوقات عملها لتوفير الماء



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 23:23 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل 10 مصمّمي أزياء وأكثرهم شهرة في مصر

GMT 13:02 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 17:08 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

برنامج تأهيلى خاص لـ ميتروفيتش في الهلال السعودي

GMT 14:04 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

مخرج الخدع والغرافيك عادل مكين رحل عن عالمنا

GMT 23:09 2013 الخميس ,14 شباط / فبراير

نادال : لم أحصل على الوقت الكافي لتحكمو علي

GMT 01:16 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تحديد موعد تصوير الجزء الثاني من "عائلة الحاج نعمان"

GMT 22:01 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هينيسي فينوم F5 2018 المنافس الاول لـ بوجاتي تشيرون

GMT 16:04 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

غرق سفينة ركاب على متنها 60 شخصًا قبالة سواحل سقطرى اليمنية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt