توقيت القاهرة المحلي 09:55:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعدما تلطخت سمعتها مع فضائح تتعلق بالمافيا والتلوث

الطماطم الإيطالية تعود إلى سابق عزها بفضل الزراعة بالتقنية المائية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الطماطم الإيطالية تعود إلى سابق عزها بفضل الزراعة بالتقنية المائية

الطماطم الإيطالية تعود إلى سابق عزها
روما - مصر اليوم

 
وسط كروم منطقة توسكانة، تطمح أكبر مزرعة تعتمد التقنية المائية في أوروبا الجنوبية إعادة الطماطم الإيطالية إلى سابق عزها بعدما تلطخت سمعتها مع فضائح تتعلق بالمافيا والتلوث واستغلال اليد العاملة.

انطلق العمل في هذه المزرعة التي تحمل اسم "سفيرا أغريكولا" العام 2015 على يد لويجي غاليمبرتي، وتُزرع فيها محاصيل من دون تربة وبلا مبيدات حشرية داخل خيم مراعية للبيئة يُترك فيها إنجاز المهمات الرئيسة للنحل.

ويسعى القائمون على المزرعة إلى أن يكون مشروعهم أحد الردود لنداءات الأمم المتحدة القلقة إزاء ضرورة إيجاد وسائل لتوفير الغذاء للعدد المتزايد من السكان في عالم تُستنزف موارده سريعا.

ويؤكد لويجي غاليمبرتي أن مزرعته تستخدم ليترين فقط من المياه لإنتاج كيلوغرام واحد من الطماطم أو الخس، في مقابل 75 ليترا للزراعة في الحقول. كما أن 90 في المئة من كمية الليترين هذه مصدرها المتساقطات.

وهو يستند إلى مراقبة حيوية تستخدم فيها مواد طبيعية لمكافحة الحشرات والأمراض. والنباتات القليلة التي تتطلب معالجة كيميائية توضع جانبا وتُتلف محاصيلها.

ويوضح غاليمبرتي لوكالة فرانس برس "نستخدم النحل لتلقيح الأزهار ونطلق أسرابا من الحشرات الغازية للتصدي للحشرات التي نخشاها"، لافتا إلى أن هذا الأمر سمح باستحداث قفران جديدة عززت بدورها النظام البيئي المحلي.

وتعتزم المزرعة مضاعفة رقم أعمالها ليصل إلى 10 ملايين يورو هذه السنة بعدما كان خمسة ملايين العام الماضي، وهي تأمل مستقبلا توسيع مروحة إنتاجها لتشمل الملفوف والسبانخ والكوسى والفلفل والباذنجان.

وقدم مستثمرون ومصارف مبلغ عشرين مليون يورو اللازم لإطلاق مشروع الخيمة الممتدة على 13 هكتارا والتي توظف حاليا 230 شخصا وتقدم محاصيل على مدار السنة.

وتضررت سمعة الطماطم الإيطالية خصوصا المعلبة منها، بدرجة كبيرة في السنوات الأخيرة في ظل الانتقادات الواسعة لظروف العمل لآلاف الأجانب في الحقول الواقعة في جنوب البلاد.

ويتولى غالبا أفارقة من سكان مدن الصفيح العمل في ظروف مضنية للغاية رغم كون أكثريتهم من أصحاب تصاريح إقامة القانونية، في مقابل رواتب زهيدة لجمع "الذهب الأحمر" قبل أن يتم تعليبه ويباع على رفوف المتاجر في العالم.

كما أن صورة القطاع تلبدت أكثر بفعل فضائح التلوث في بعض المناطق مثل كامبانيا قرب نابولي، وتسلل مجموعات من المافيا إلى قطاع الصناعات الغذائية الذي تبلغ إيراداته السنوية 24,5 بليون يورو سنويا بحسب تقرير صدر حديثا عن جمعية "كولديريتي" الزراعية.

وإضافة إلى ظروف العمل اللائقة للموظفين، تسعى "سفيرا أغريكولا" إلى إعادة أمجاد الماضي للطماطم الإيطالية مع ثلاثة أنواع كان المزارعون والموزعون قد أهملوها.

يوضح غاليمبرتي "في العقود الخمسة الأخيرة، شهدت السوق تحولا سريعا لأسباب مرتبطة بالتوزيع والتجارة. وقد باتت قشرة الطماطم أكثر سماكة لتمكينها من الصمود لفترات أطول على الرفوف".

وبفضل مكعبات من الصوف الصخري، وهي وسيلة إنتاج بالتقنية المائية تحاكي الزراعة داخل التربة، "تحمى النبتة ويمكن استخدام أنواع أقدم وأضعف"، وفق لويجي غاليمبرتي.

وهو يؤكد أن "الطماطم التي ننتجها هي الأقل سماكة، ما يعني أنها معدة للاستهلاك الفوري. لكنها تتمتع بمذاق أفضل بكثير".

ويعتزم غاليمبرتي إنشاء 500 هكتار من الخيم الزراعية بالتقنية المائية في السنوات العشر المقبل، ليصبح أكبر جهة عاملة في القطاع في أوروبا. لكن يبقى لهذه المزرعة منافسون أقوياء في إيطاليا نفسها وفق غاليمبرتي الذي يعزو ذلك إلى أن "الجميع تقريبا لديهم فرد من عائلتهم أو من جيرانهم يزرع الطماطم".

عنوانين 6

الزراعة بالتقنية المائية في ايطاليا تعوّل على "الذهب الأحمر"
وسط كروم منطقة توسكانة، تطمح أكبر مزرعة تعتمد التقنية المائية في أوروبا الجنوبية إعادة الطماطم الإيطالية إلى سابق عزها بعدما تلطخت سمعتها مع فضائح تتعلق بالمافيا والتلوث واستغلال اليد العاملة.


انطلق العمل في هذه المزرعة التي تحمل اسم "سفيرا أغريكولا" العام 2015 على يد لويجي غاليمبرتي، وتُزرع فيها محاصيل من دون تربة وبلا مبيدات حشرية داخل خيم مراعية للبيئة يُترك فيها إنجاز المهمات الرئيسة للنحل.

ويسعى القائمون على المزرعة إلى أن يكون مشروعهم أحد الردود لنداءات الأمم المتحدة القلقة إزاء ضرورة إيجاد وسائل لتوفير الغذاء للعدد المتزايد من السكان في عالم تُستنزف موارده سريعا.

ويؤكد لويجي غاليمبرتي أن مزرعته تستخدم ليترين فقط من المياه لإنتاج كيلوغرام واحد من الطماطم أو الخس، في مقابل 75 ليترا للزراعة في الحقول. كما أن 90 في المئة من كمية الليترين هذه مصدرها المتساقطات.

وهو يستند إلى مراقبة حيوية تستخدم فيها مواد طبيعية لمكافحة الحشرات والأمراض. والنباتات القليلة التي تتطلب معالجة كيميائية توضع جانبا وتُتلف محاصيلها.

ويوضح غاليمبرتي لوكالة فرانس برس "نستخدم النحل لتلقيح الأزهار ونطلق أسرابا من الحشرات الغازية للتصدي للحشرات التي نخشاها"، لافتا إلى أن هذا الأمر سمح باستحداث قفران جديدة عززت بدورها النظام البيئي المحلي.

وتعتزم المزرعة مضاعفة رقم أعمالها ليصل إلى 10 ملايين يورو هذه السنة بعدما كان خمسة ملايين العام الماضي، وهي تأمل مستقبلا توسيع مروحة إنتاجها لتشمل الملفوف والسبانخ والكوسى والفلفل والباذنجان.

وقدم مستثمرون ومصارف مبلغ عشرين مليون يورو اللازم لإطلاق مشروع الخيمة الممتدة على 13 هكتارا والتي توظف حاليا 230 شخصا وتقدم محاصيل على مدار السنة.

وتضررت سمعة الطماطم الإيطالية خصوصا المعلبة منها، بدرجة كبيرة في السنوات الأخيرة في ظل الانتقادات الواسعة لظروف العمل لآلاف الأجانب في الحقول الواقعة في جنوب البلاد.

ويتولى غالبا أفارقة من سكان مدن الصفيح العمل في ظروف مضنية للغاية رغم كون أكثريتهم من أصحاب تصاريح إقامة القانونية، في مقابل رواتب زهيدة لجمع "الذهب الأحمر" قبل أن يتم تعليبه ويباع على رفوف المتاجر في العالم.

كما أن صورة القطاع تلبدت أكثر بفعل فضائح التلوث في بعض المناطق مثل كامبانيا قرب نابولي، وتسلل مجموعات من المافيا إلى قطاع الصناعات الغذائية الذي تبلغ إيراداته السنوية 24,5 بليون يورو سنويا بحسب تقرير صدر حديثا عن جمعية "كولديريتي" الزراعية.

وإضافة إلى ظروف العمل اللائقة للموظفين، تسعى "سفيرا أغريكولا" إلى إعادة أمجاد الماضي للطماطم الإيطالية مع ثلاثة أنواع كان المزارعون والموزعون قد أهملوها.

يوضح غاليمبرتي "في العقود الخمسة الأخيرة، شهدت السوق تحولا سريعا لأسباب مرتبطة بالتوزيع والتجارة. وقد باتت قشرة الطماطم أكثر سماكة لتمكينها من الصمود لفترات أطول على الرفوف".

وبفضل مكعبات من الصوف الصخري، وهي وسيلة إنتاج بالتقنية المائية تحاكي الزراعة داخل التربة، "تحمى النبتة ويمكن استخدام أنواع أقدم وأضعف"، وفق لويجي غاليمبرتي.

وهو يؤكد أن "الطماطم التي ننتجها هي الأقل سماكة، ما يعني أنها معدة للاستهلاك الفوري. لكنها تتمتع بمذاق أفضل بكثير".

ويعتزم غاليمبرتي إنشاء 500 هكتار من الخيم الزراعية بالتقنية المائية في السنوات العشر المقبل، ليصبح أكبر جهة عاملة في القطاع في أوروبا. لكن يبقى لهذه المزرعة منافسون أقوياء في إيطاليا نفسها وفق غاليمبرتي الذي يعزو ذلك إلى أن "الجميع تقريبا لديهم فرد من عائلتهم أو من جيرانهم يزرع الطماطم".

قد يهمك أيضًا:

مؤشر نيكى يرتفع وسط تعاملات ضعيفة بسبب عطلة فى الولايات المتحدة

مؤشر نيكى للأسهم اليابانية يتعافى من أدنى مستوى في عشرة أيام

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطماطم الإيطالية تعود إلى سابق عزها بفضل الزراعة بالتقنية المائية الطماطم الإيطالية تعود إلى سابق عزها بفضل الزراعة بالتقنية المائية



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 12:35 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

رقم مميز ينتظر دي بروين ضد تشيلسي

GMT 09:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يوضح أزمة مباراة الأهلي 99

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 06:08 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

عطور نسائية تحتوي على العود

GMT 00:35 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

50 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصحف القومية

GMT 09:13 2023 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

بلماضي يعلن أن الجزائر في مرحلة بناء منتخب قوي

GMT 09:32 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

إطلالات للمحجبات تناسب السفر

GMT 08:57 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

تعرف على أحدث صيحات طلاء الأظافر في 2018
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt