توقيت القاهرة المحلي 00:38:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد ارتفاع المعدلات الكبير في القاهرة سواء عن طريق الخلع أو المحاكم

طرق إنقاذ الأسرة المصرية من التفكك ومن يتحمل المسؤولية الأكبر عن الطلاق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طرق إنقاذ الأسرة المصرية من التفكك ومن يتحمل المسؤولية الأكبر عن الطلاق

الأسرة المصرية
القاهرة - مصر اليوم

الطلاق هو كلمة لكنها تعني هدم وتشريد لكيان يسمى "الأسرة"، كانت ستكون إحدى قواعد المجتمع حال تماسكها، الطلاق كلمة لكنها في الحقيقة مأساة، منذ سنوات تعمل الكثير من المنظمات على حقوق المرأة، بل إن بعض الدول والمنظمات تفرض شروطا للدعم لبعض الدول، بأن تكون هناك قوانين معينة تتعلق بالكيان الأسري، وقد لوحظ منذ التسعينيات أن هناك زيادات رهيبة في نسب الطلاق في مصر سواء عن طريق الخلع أو بالطرق الأخرى، وما تبع ذلك من تشرد آلاف الأطفال وانتشار العنوسة بين الشباب والفتيات، بل ازدادت الانحرافات الاجتماعية في المجتمع المصري، على سبيل المثال، ويرى مراقبون أن استمرار الأوضاع بنفس الوتيرة قد تهدم المجتمع بالكامل فنستيقظ على كارثة، وطالبوا الدولة بالنظر لحقوق الرجل الضائعة أو حقوق الزوجين معا دون تمييز... فما الذي يمكن فعله لخفض نسب الطلاق والحفاظ على الأسرة؟

رقم صادم

حالة طلاق كل 4 دقائق، هذا الرقم الصادم الذي أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، فبحسب الإحصاءات الرسمية تحتل مصر المرتبة الأولى عالميا في الطلاق إذ يتم إشهار حالة واحدة كل 4 دقائق بما يزيد عن 250 حالة طلاق يوميا، وتؤكد الإحصاءات وجود أكثر من 4 ملايين مطلقة و9 ملايين طفل ضحية الانفصال فيما تستقبل محاكم الأسرة طوابير من النساء المتزوجات الراغبات في اتخاذ القرار الصعب في حياتهن، الانفصال عن أزواجهن، من خلال لجوئهن إلى المحاكم المتخصصة في الأحوال الشخصية.

وأرجع خبراء وباحثون الأمر إلى تطور نظم الزواج مع تطور المجتمعات وما أفرزته تلك التغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية من ثورات تكنولوجية واتصال وتداخل ثقافات وخروج المرأة للعمل وتغير الدور الرئيسي للأسرة التقليدية، التي اختلفت في بنائها وتركيبتها والأدوار الخاصة لكل فرد فيها مما أثر في نظرة المجتمع باختلاف معايير ونظم الزواج والطلاق، تلك التغيرات والتحولات كان لها أكبر الأثر في زيادة نسبة الطلاق بصورة مضطردة.

الأسباب الحقيقية

وقالت منه وحيد رئيس حملة تمرد سيدات مصر ضد قانون الأسرة، لكي تنجو الأسرة المصرية من تداعيات زيادة نسب الطلاق فلابد أن نرجع لاسبابه الحقيقية والتى لم تعد تخفى على أحد.

وأضافت رئيس حملة تمرد لـ"سبوتنيك"، فى دراسة للمركز القومى للصحة أثبتت أن 80% من حالات الطلاق يكون الطرف المصمم علي الطلاق هى الزوجة، ويظهر ذلك جليا بالفعل فى معدل نسب الطلاق بسبب الخلع، وذلك تبعا لتقارير المركز القومى للتعبئة والإحصاء، وهذا منذ عام 2005 وتعديلات قانون الأحوال الشخصية الخاص بارتفاع سن الحضانة حيث أصبح سن الحضانة 15 عاما للطفل، ثم يتم التخيير وأعقبه تعديل الولاية التعليمية للحاضن 2018.

المرأة والقانون

واستطردت: "وبالتالى فقد عامل القانون المرأة على أنها ممتلكة للطفل ومالكة له مدى الحياة، مع بعض السويعات القليلة للأب، وهى الرؤية ثلاث ساعات أسبوعيا بما يعني 92 يوما على مدار خمسة عشر عاما وهى فترة الحضانة القانونية للطفل، وهو الأمر الذي جعل القانون الركيزة الاساسية لزيادة معدلات الطلاق، ومؤخرا فى بيان للنيابة العامة، والخاص بصورة من صور التفكك الأسرى وهى فتاة "التيك توك" الشهيرة، نبهت النيابة العامة لضرورة تربية الأطفال وعدم تدليلهم، ولكنها تغافلت عن السبب الأساسى في هذا التشرد وهو عدم وجود أب فى منظومة الأسرة المفككة نتيجة الطلاق".

الرعاية المشتركة

وأشارت وحيد إلى أن "القانون أهمل مصلحة الطفل وحقه فى الرعاية المشتركة، كما نصت المواثيق الدولية التى وقعت عليها مصر فوهب الطفل للأم وحرمه من أبيه، ثم تباكى على سوء تربيته، فلماذا تتمسك الأم بزوجها وأسرتها وبيتها وهى تستطيع أن تحصل على كل شئ بلا أى مسئولية  وهذا ينعكس على قرار الطلاق بالطبع، فنرى هذا المشهد الغريب والذي لانرضى عنه.

وأوضحت رئيس الحملة، لكى ترجع الأمور إلى نصابها فلابد من تطبيق الرعاية المشتركة، وتقليل سن الحضانة إلى ما كان معمولا به من قبل وهو سبع وتسع سنوات، مع مراعاة عدم تخيير الطفل بين طرفي إنجابه، لما له من آثار نفسية مدمرة عليه، على المدى البعيد وتطبيق الإستضافة للطرف غير الحاضن كما نص تقرير الصحة النفسية التابع لوزارة الصحة، وإرجاع مسئوليات الأب وواجباته النفسية والمعنوية وليس فقط المادية تجاه طفله

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

قصة سيدة أفريقية حصلت على جائزة نوبل للسلام بسبب "الحزام الأخضر"

"حقوق المرأة" يُوضِّح أنّ مصر الـ140 عالميًّا في الفجوة بين الجنسين

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرق إنقاذ الأسرة المصرية من التفكك ومن يتحمل المسؤولية الأكبر عن الطلاق طرق إنقاذ الأسرة المصرية من التفكك ومن يتحمل المسؤولية الأكبر عن الطلاق



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 09:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة
  مصر اليوم - صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة

GMT 05:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

محرز يُتوج أطول سلسلة تمريرات في تاريخ كأس العالم
  مصر اليوم - محرز يُتوج أطول سلسلة تمريرات في تاريخ كأس العالم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt