توقيت القاهرة المحلي 13:12:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضحت التّنسيقية الوطنية أنهم يعيشون في ظروف قاسية

عشراتُ المغربيات المحتجزات يناشدن التدخل الملكي للعودة إلى أرض الوطن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عشراتُ المغربيات المحتجزات يناشدن التدخل الملكي للعودة إلى أرض الوطن

النساء المغربيات
الرباط ـ مصر اليوم

بينما تترقّبُ عشراتُ المغربيات المحتجزات في بؤر التّوتر تحرّكاً رسميا لضمان عودتهنّ إلى أرض الوطن، ناشدت التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة بسوريا والعراق، الملك محمد السادس من أجل "التّدخل في قضية النساء والأطفال العالقين والمحتجزين والمعتقلين بكل من سوريا والعراق".

وتؤكّد السّلطات المغربية أنّ "280 مغربية رفقة 391 طفلا يوجدون في بؤر التوتر في الشّرق الأوسط"، مضيفة أن "هناك جهودا من المغرب للتدخل". بينما أوردت تركيا أنّها تحتفظُ بعدد من نساء "داعش" المغربيات اللواتي فررن من ويلات الاحتجاز والأسر في مناطق النّزاع.

وأوردت التّنسيقية الوطنية سالفة الذكر أنّ "هؤلاء يعيشون في ظروف قاسية ومزرية، تتجلى في الحرمان من أبسط مقومات العيش"، مشيرة إلى أن "الشباب عبّروا عن ندمهم الشديد، بعدما كانوا عرضة للاستغلال نظرا لحداثة سنهم وقلة وعيهم وتجربتهم"، وفق تعبيرها.

أقرأ أيضًا:

ملكة جمال لبنان السابقة عروس مُتوّجة بعد قصة حب

وتنتظر المغربيات العائدات من "داعش" إجراءات أمنية وقانونية عديدة من أجل ضمان إدماجهنّ وإعادة تأهيلهنّ اجتماعيا ومواكبتهن النفسية والصحية، خصوصا من خلال إدماج أطفالهن في المنظومة التربوية والتعليمية، وتسهيل حصولهن على الوثائق الإدارية اللازمة.

وكشفت التنسيقية ذاتها أن "الشباب الموجودين ببؤر التوتر بكل من سوريا والعراق أكدوا على تشبثهم بالثوابت الوطنية ونبذ العنف بكل أشكاله، معلنين عن رغبتهم في طي صفحة الماضي بكل مساوئها"، مناشدة الملك من أجل التدخل لإرجاع أبنائهم العالقين والمحتجزين إلى أرض الوطن.

ويبدو أنّ السّلطات التّركية تُنسّق مع نظيرتها المغربية في عمليات التّرحيل التي تحدثُ بين الفينة والأخرى لعدد من "الدّواعش" المغاربة، خاصة أنّ من بينهم أطفالاً ونساء؛ وهو ما يؤشّر على أنّ "باب العودة إلى الوطن بات مفتوحاً أمام عشرات المغربيات، خاصة أن تنظيم "داعش" يعيشُ آخر أيّامه بعد مقتل زعيمه أبي بكر البغدادي".

وتأوي مخيمات شمال شرق سوريا 12 ألف أجنبي، هم 4000 امرأة و8000 طفل من عائلات الجهاديين الأجانب، يقيمون في أقسام مخصصة لهم تخضع لمراقبة أمنية مشددة. وتجري الإدارة الكردية اتصالات مع دول أوروبية، بينها ألمانيا، لتسلم مواطنيها من عائلات الجهاديين.

وترفض دول إعادة مواطنيها، مثل فرنسا التي أعلنت أنها ستقوم على الأرجح بإعادة الأطفال اليتامى من أبناء الجهاديين الفرنسيين. وقد استعادت، في منتصف مارس من العام الماضي، للمرة الأولى، خمسة أطفال أيتام من سوريا. ومع هذا الوضع، يطالب الأكراد بإنشاء محكمة دولية خاصة لمحاكمة المعتقلين في سوريا.

وقد يهمك أيضًا:

إطلاق النار على العروس أغرب تقاليد الزواج في سكتلندا

ضحية اغتصاب تحثُّ الفتيات على مقاومة الاعتداءات

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشراتُ المغربيات المحتجزات يناشدن التدخل الملكي للعودة إلى أرض الوطن عشراتُ المغربيات المحتجزات يناشدن التدخل الملكي للعودة إلى أرض الوطن



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبو ظبي ـ مصر اليوم

GMT 15:16 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

"أرامكو" تعتزم استثمار 3.4 مليار دولار في أمريكا

GMT 20:45 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

انطلاق كأس العالم للرماية الأحد المقبل

GMT 08:41 2021 السبت ,25 أيلول / سبتمبر

الإتربي يكشف تفاصيل 8 أزمات داخل نادي الزمالك

GMT 03:39 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خالد قمر يُؤكّد على أنّه "محظوظ" دائمًا أمام النادي الأهلي

GMT 19:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

كاف" يعلن المواعيد الجديدة للمنتخبات بعد مونديال روسيا"

GMT 19:24 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

جمهور عمرو دياب ينشر صورتين له في تحدي الـ10 سنوات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt