توقيت القاهرة المحلي 13:24:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تؤكد أن زوجها كان راضيا عما يفعله والده معها

سيدة من زنانيري تروي قصتها مع تحرش حماها بها والتسبب في طلاقها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سيدة من زنانيري تروي قصتها مع تحرش حماها بها والتسبب في طلاقها

سنترال القلعة بالقاهرة
القاهرة - مصطفي الخويلدي

وجوه رسمها الحزن فجلعها تبدو وكأنها قد استنسخت من رحم هم واحد، وخيوط الصمت تزحف على حوائط قاعات الجلسات، والكراسي الخشبية الطولية المتهالكة تنتشر فى صفين على اليمين واليسار، النوافذ الزجاجية المتسخة تلقي بضوئها الباهت على ارضية القاعة الخشنة اشياء تجمعت معا لرسم مشهد الحزن العميق داخل جدران محكمة الاسرة في الزنانيري .

ووسط هذا الجو المعبأ بنسائم الحسرة والندامة جلست "نبوية .م "  42 عاما ،  العاملة بمكتبة الخلفية اما سنترال القلعة بالقاهرة -على أحد المقاعد الأمامية تنتظر دورها .

بعباءة سوداء فضفاضة مطرزة من الامام بخيط فضية وتزين رأسها المثقل بمشاهد تعدي حماها عليها والتحرش بها داخل منزل الزوجية – حسب روايتها- ورفض اهل زوجها لإغلاقها باب غرفتها اثناء نومها ويقولون لها "انتي مش في بيتك"  بهذه كلمات بدأت نبوية حديثها لـ "مصر اليوم" وهي تمسك بيدها حافظة مستندات باهتة اللون تحوي اوراق دعوى الطلاق والنفقة التي اقامتها ضد زوجها في محكمة الاسرة في الزنانيري .

بعيون طغي عليها الدمع وكلمات تلعثمت في اخراجها من شدة الحزن ، قالت : تزوجت من عشر سنوات من "محمد. م" صاحب محل موبيليا بالدرب الاحمر وكان عمرها في ذلك الوقت 32 عام الا انها طلقت بعد السنة الأولى من الزواج، بعد ان اقنعها الزوج بالاقامة بمنزل العائلة في منطقة الدرب الاحمر .

وبعد مرور الاسابيع الأولى للزواج وخرج محمد لمحل بيع الموبيليا فوجئت بوالد زوجها "حماها" يتحرش بها ، الا أنها لم تستطع إيقافه فذهبت واخبرت زوجها فكذبها ولم يبالي لحديثها .

وتابعت نبوية : كنت ادخل لغرفتي وأغلق بابي علي نفسي لانام الا أن اهل زوجي يرفضون اغلاقي للباب وقالوا لي " انتي مش في بيتك هنا "،بيت لا يعرف معنى الحياء ، وكأنهم يقدمونني الى والد زوجي ".

واستطردت : بعد ذلك لم أجد طريقة للخروج من ذلك إلا بالطلاق أو أن أسلم نفسي لحمايا  الذي استمر في بالتحرش بي مع علم زوجي ووالدته وسكوتهم و رضائهم عما يفعله الرجل معي، فقررت الطلاق بعد ان علمت ان زوجي يقدمني لأبيه وﻻ يبالي لما يفعله والده معي.

وبعد مرور عام علي هذا الحال خرجت نبوية من منزل العائلة المحترمة وهي حامل من ابنهم وبعد أيام وضعت طفلها وما إن استطاعت الخروج به حتى ذهبت الى المحكمة تطلب الطلاق ، وبعد ان حصلت عليه وحكم لها قاضي الاسرة بالطلاق من الزوج حددت لها المحكمة وقتها نفقه 200 جنيه .

إﻻ أنها عادت مرة أخرى إلى المحكمة تتظلم من نفقتها قائلة  " 200 جنيه يكفوا " أكل الولد .. ولا التعليم.. ولا العلاج.. ولا هيعملوا إيه في الأيام الصعبه دي ، أنا ست وحيدة  وشغالة شغلانة بسيطة" .  

وتابعت فبعد ان طلقت من زوجي قررت ان اعتمد على نفسي وتعلمت حتى حصلت علي الابتدائية من فصول محو الامية، وعملت بشهادتي في مكتبة الخليفة في القاهرة ،لأصرف على نفسي وولدي قبل ان تحكم لنا المحكمة بالنفقة التي ﻻ تكفينا اسبوعا . ولهذا جئت اتظلم منها واطالب بالعدل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة من زنانيري تروي قصتها مع تحرش حماها بها والتسبب في طلاقها سيدة من زنانيري تروي قصتها مع تحرش حماها بها والتسبب في طلاقها



GMT 20:55 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزيرة فرنسية منح جنسية جورج كلوني لا يوجه رسالة جيدة

GMT 11:54 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل منظّمي ماراثون بعد مشاركة نساء بلا حجاب

أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
  مصر اليوم - مسلسل إثبات نسب لدرّة يرى النور في رمضان 2026

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt