توقيت القاهرة المحلي 01:27:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يطرحها سادة الأرقام الثنائية في بطولة العالم للتذكر

مجموعة من الإرشادات للمساعدة على توجيه وتحفيز الدماغ للتعلم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مجموعة من الإرشادات للمساعدة على توجيه وتحفيز الدماغ للتعلم

دومينيك أوبراين
أثينا ـ سلوى عمر

يعد تحدي الأرقام الثنائية في بطولة العالم للتذكر من الأحداث العبقرية التي لا تنسى، حيث يجتمع مجموعة من سادة الذاكرة للتنافس لمدة 30 دقيقة لتذكر بعض الأشياء بالترتيب خلال ثانية واحدة أو صفر ثانية قدر الإمكان، وتعد تقنيات وأساليب الذاكرة من الكنوز التي تساعد على التصبر وتحفيز وتوجيه الدماغ للتعلم.

وذكر الكتاب الحائز على بطولة الذاكرة سبع مرات دومينيك أوبراين، في كتابه أنه درب نفسه ليصبح بطل العالم من خلال استخدام تقنيات التذكر، ووصفت التقنيات التي استخدمها والتي تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد في اليونان عندما حققوا شعبية بين الخطاء والشعراء عن طريق الفم والطلاب.

ويمكنك استخدام خيالك لاستحضار ما تعلمته من خلال إتباع نهج الكتاب، وكيفية ربط معلومة جديدة بما تعرفه بالفعل وكيفية ممارسة عملية التذكر لتصبح في مستوى جيد، ويمكنك بهذه الطريقة تذكر 200 كلمة أجنبية في ساعة واحدة أو تعديل البطاقات في بضع دقائق، ويتضح لك على الفور أن هذا النوع من التعلم ليس مميلًا لكنه ممتع ومكثف كما يفيد في التعلم عن ظهر قلب، ويعتمد أكثر على التدريب أكثر من التركيز.

ويفيد استخدام هذه التقنيات في دراسة علم النفس والفلسفة بما تتيحه من موضوعات متنوعة، وبعد تعلم هذه التقنيات ستكتشف أن الذاكر لا تتجزأ وأنها تمثل أنسجة تعبر عن أفكارنا ومشاعرنا وكلماتنا وتصورنا للعالم الخارجي، ويعد هذا النسيج غير تخزيني أو أوتوماتيكي لكنه يمتلئ بالإبداع والحس البشرى.

وصرّح عالم النفس العظيم وليام جيمس: "أظم شيء في جميع مراحل التعليم هي أنها تجعل نظامنا العصبي حليفًا لنا بدلًا من عدونا، وتكشف الذاكرة أن الجهاز العصبي يتذكر الأشياء المثيرة للعاطفة، ويعد هذا في حد ذاته أمرًا شخصيًا مثيرًا، يمكنك عمل بعض التمارين اليومية لتعزيز ذاكرتك".

ويمكنك تحويل التعلم إلى ما يشبه الموسيقى، حيث تعد عملية تذكر النصوص التعليمية الكبيرة عملية صعبة، مثل ألوان قوس قزح أو تسلسل الكواكب على سبيل المثال، ولكن إذا حولتها إلى أناشيد موسيقية تشبه ألحان "البوب" يصبح تعلمها أكثر متعة وسهولة.

وينصح باستخدام الوسائل البصرية في التعلم، وعلى سبيل المثال إذا كنت تريد تذكر بعض النتائج المضرة يمكنك ربط المعنى بصورة إبداعية، وسبب هذا بعض الأذى لفان جوخ عندما مسح أذنه ما أدى إلى وفاته، وذلك بسبب قوة ما تنتجه الذاكرة واستمرارها لفترة أطول بشكل يسهل استدعائه.

وإذا افترضنا أنك تحاول فهم البنية الداخلية للخلية وتحتاج إلى معرفة العديد من المفاهيم التي تبدو ممثلة مثل السيوتوبلازم والميتوكوندريا وغيرها، عليك رسم هذه الأشياء من خلال أشياء تعرفها بالفعل.

ويستطيع المثاليون من الناس استحضار هذا الرسم بتفاصيله إلى الحياة وتذكره، وعلى سبيل المثال يمكنك رسم جهاز جولجي وربطه بصديقك الذي يعمك كحارس مرمى، ويمكن القول إن المشاهد التي نستحضرها تكون مليئة بالحياة والعواطف وهو ما يساعدك على فهم الهياكل الأساسية بسهولة أكبر.

ويمكنك إعطاء هذه النصائح سواء كنت طالبًا أو معلمًا دون أي تدريب، وتكمن القاعدة الأساسية في محاولة دمج الخيال بحيث يرتبط باهتماماتك الشخصية، ثم كرر هذه العملية واختبر نفسك.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة من الإرشادات للمساعدة على توجيه وتحفيز الدماغ للتعلم مجموعة من الإرشادات للمساعدة على توجيه وتحفيز الدماغ للتعلم



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 04:34 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غاري نيفيل يتوقع استمرار محمد صلاح في الملاعب حتى سن 52 عاماً

GMT 21:20 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

سموحة يتعاقد مع الليبي محمد الترهوني

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 08:50 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

موجة إصابات جديدة تضرب عدداً من لاعبي فريق الاتحاد

GMT 09:30 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt