القاهرة ـ توفيق جعفر
سادت حالة من الغضب بين حركات وائتلافات المعلمين ضد قرار وزير التربية والتعليم، الدكتور محب الرافعي، ندب اللواء محمد هاشم محمد قراعة، المعار من هيئة الرقابة الإدارية، رئيسًا لقطاع الأمانة العامة في ديوان عام الوزارة؛ إذ يرتفع بذلك عدد اللواءات المنتدبين للوزارة إلى 6 أشخاص.
يذكر أن الوزير أصدر أيضًا القرار الوزاري بندب عماد الدين عبدالمجيد عطوة الوسيمي الأستاذ بقسم المناهج وطرق التدريس العلوم في كلية التربية في جامعة بني سويف ندبًا كليًا للعمل رئيسًا لقطاع التعليم العام في ديوان الوزارة لمدة عام.
وتشتمل الوزارة على 5 لواءات آخرين، هم: اللواء حسام أبوالمجد رئيس قطاع شؤون مكتب الوزير، واللواء عمرو الدسوقي رئيس الإدارة المركزية للأمن، واللواء نبيل عامر مستشار الوزير لتنمية الموارد، وهو متقاعد ويبلغ عمره 67 عامًا، واللواء محمد فهمي رئيس هيئة الأبنية التعليمية، واللواء كمال سعودي رئيس قطاع الكتب، بالإضافة إلى اللواء محمد هاشم اللواء محمد هاشم من إحدى الجهات الرقابية للعمل رئيسًا لقطاع الأمانة العامة في ديوان عام الوزارة والتي تضم الشؤون المالية والإدارية.
وأكد الأمين العام لنقابة المعلمين المستقلة، حسين إبراهيم قائلًا: نرفض تمامًا قرارات وزير التربية والتعليم بانتداب عدد من اللواءات لإدارة الوزارة والعملية التعليمية، الدكتور محب يتعامل مع إدارة العملية التعليمية بمنطق أقسام الشرطة ويحول المدارس إلى "تخشيبات"، وهي تجربة أثبتت فشلها أكثر من مرة، هذه العقلية الأمنية دورها فقط التعامل مع أصحاب السلوك المنحرف ومنعهم من استخدام أساليبهم ضد المواطنين وليس التعامل مع معلمين وطلاب داخل المدارس.
وأوضح حسين إلى "مصر اليوم" أن إصرار الوزير على استخدام الطريقة الأمنية في الإدارة أكبر دليل على عدم وجود رؤية حقيقية لديه لتطوير وتحديث منظومة التعليم المصري، ونطالب بإلغاء إدارات الاتصال السياسي داخل الإدارات التعليمية التي يتم عن طريقها فرض سيطرة واستبداد ضد كل معلم يحاول أن يتكلم بحرية أو يعبر عن رأيه.
وأضاف أمين نقابة المعلمين المستقلة أن هناك اجتماع مع الجبهة الموحدة للمعلمين بعد الانتهاء من امتحانات نهاية العام الدراسي؛ للاتفاق على إجراءات تصاعدية ضد سياسات وتصرفات الوزير وطريقة إدارته، قائلاً: أننا لن نصمت أكثر من ذلك والنقابة تركت لوزير التعليم وقت كافي بعد توليه الوزارة، إلا أن الرافعي استنفد كل الفرص التي منحناها له لكي يقدم أوراق اعتماده كوزير قال عن نفسه إنه كان معلمًا في يوم من الأيام، وقررنا ألا نتسرع في الحكم عليه وعلى أدائه إلا بعد مضي فترة، ولكن وبعد متابعة دقيقة اكتشفنا عدم وجود رؤية واضحة في الإدارة تتقدم بمنظومة التعليم ولكننا وجدنا طريقة هي الأسوأ من نوعها.


أرسل تعليقك