القاهرة - توفيق جعفر
أكدّ وزير التربية والتعليم، الدكتور محب الرافعي، أن الوزارة تدعم وتشجع تجربة المدرسة المصرية الدولية في المعراج، مشيرًا إلى أنها نموذج متميز لمدرسة حكومية تطبق مناهج دولية، ولفت إلى أن الوزارة تسعى إلى تكرار هذه التجربة في المحافظات الأخرى.
جاء ذلك خلال الحفل الختامي للمدرسة الدولية للمعراج، حيث كرّم الوزير إدارة ومعلمي المدرسة المصرية الدولية للمعراج تقديرًا لهم على الجهد المتميز الذي بذل خلال العام الدراسي الحالي، كما كرّم الوزير معلمي مدرسة "أوازيس الدولية" وهي المدرسة الراعية للمدرسة المصرية الدولية في المعراج.
وأشارت رئيس مجلس إدارة مجموعة "أوازيس" عصمت اللمعي، إلى أن المجموعة تقدم المساهمات بكل أشكالها للمدارس الحكومية من خلال تجهيز الفصول والمكتبات والأنشطة، إلا أن الأمر كان مختلفًا مع مدرسة المعراج لأن المنظومة بالكامل جديدة ومتميزة .
وقدمت رئيس "أوازيس" الشكر لمدير هيئة الأبنية التعليمية على تجهيز مبنى المدرسة في وقت قياسي، وتجهيز الفصول بالصورة التي تساعد الطلبة على العمل الجماعي. كما قدمت الشكر لمدير المدرسة والمدير الإداري لها ومنسق الــ"أي بي"، لأنهم تفهموا أن دور الطالب ليس تلقي المعلومة، وإنما هناك مشاركة بين الطالب والمعلم .
ولفتت إلى أن شهادة الــ"أي بي" شهادة مختلفة، لأنها لا تتبع سفارة أو دولة، وإنما هي شهادة تحترم الهوية الوطنية وتضمن الاعتزاز بها وباللغة الأم، وفضلًا عن ذلك هي شهادة معترف بها عالميًا.
وتم خلال الحفل تقديم فيلم تسجيلي عن المدرسة، الذي نوه إلى أنها خرجت إلى النور عقب توقيع بروتوكول بين وزارة التربية والتعليم ومجموعة مدارس "أوازيس" ومنظمة البكالوريا الدولية في شهر آيار/مايو 2014، حيث بدأ العمل على قدم وساق لتدارك العام الدراسي 2014/2015، بتجهيز الفصول والمكتبات والملاعب لتواكب أفضل النظم العالمية ، كما تم تسليم جهاز آي باد لكل معلم وكل طالب بدءًا من الصف الخامس الإبتدائي.
كما تمت استعراض الإجراءات التي تم اتخاذها قبيل بدء العام الدراسي، حيث تم إجراء اختبارات للطلاب وأولياء الأمور ـ باعتبارهم جزء أصيل في العملية التعليمية ـ في اللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى عقد دورات تدريبية للمعلمين والإداريين في الفترة من بداية شهر آب/أغسطس إلى نهاية تشرين الأول/أكتوبر لتدريبهم على استراتيجيات التعلم الحديثة واستخدام الوسائل التكنولوجية.
كما تم منحهم دورات تدريبية في فن الإتيكيت باعتبارهم قدوة للطلاب، حيث ينعكس سلوك المعلم بالضرورة على سلوكيات الطلاب، واستمرت الدورات التدريبية حتى الآن بمعدل 3 أيام أسبوعيًا بعد انتهاء اليوم الدراسي.
وتمت الإشارة الى أنه يتم تدريس مناهج اللغة العربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، مع تطبيق استراتيجيات القرائية . وبالنسبة لنظم التقويم فيتم الاعتماد على تقييم "كمبردج" الذي يقيس 4 مهارات هي القراءة والكتابة والاستماع والتحدث .
وتم التنويه عن إلزام أولياء الأمور بمشاريع خدمة المجتمع، حيث يلتزم كل منهم بعدد ساعات يتراوح بين 20 إلى 40 ساعة سنويًا لخدمة المجتمع، ومن بين هذه المشاريع مشروع محو الأمية، مشروع إعادة تدوير الورق وإعادة تصنيعه، تنظيمهم حملات للتبرع بالدم وغيرها من المشاريع.


أرسل تعليقك