توقيت القاهرة المحلي 22:33:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بهدف مكافحة فكر تنظيم "داعش" و تعليم الأخلاق والآداب العامة

600 طالب في مركز "الحراء" الإسلامي في "لوتون" البريطانية يتابعون الدروس الدينية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 600 طالب في مركز الحراء الإسلامي في لوتون البريطانية يتابعون الدروس الدينية

الإمام محمد إحسان الله
لندن ـ كارين إليان

تسعى إحدى المدارس الإسلامية في بريطانيا، الى إعطاء دروس للتلاميذ الذين لا تتجاوز أعمارهم 11 عاماً من أجل مساعدتهم على التعرف أكثر على الدعاية العنيفة التي يروج لها تنظيم "داعش" ومنع المتطرفين من إستقطابهم عبر الإنترنت.

ويتابع ما يزيد عن 600 طالب تتراوح أعمارهم ما بين 11 و 16 عاماً دروسهم في مركز الحراء Al-Hira التعليمي والثقافي في لوتون Luton  في مقاطعة "بيدفوردشير" البريطانية Bedfordshire كل إسبوع للحصول على دروس القرآن في المساء ونهاية الإسبوع، وذلك من أجل تمييز مدى صحة الرسالة التي يحاول إيصالها من يلقبون أنفسهم بـ"الجهاديين".

600 طالب في مركز الحراء الإسلامي في لوتون البريطانية يتابعون الدروس الدينية

وشهدت المقاطعة مغادرة عدد من البريطانيين للإنضمام إلى تنظيم "داعش"، فيما تهدف المحاضرات إلى تعليم الطلاب كيف تقوم الجماعة الإرهابية بإستهداف الشباب مثلهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي. فقد سافرت من لوتون عائلة مكونة من 12 فرداً إلى سورية للإنضمام إلى تنظيم "داعش"، كما أدين الشهر الماضي رجلان بالتآمر للإنضمام إلى صفوف الجماعة الإرهابية سعياً نحو قتل الجنود الأميركيين.

ويجلس الإمام محمد إحسان الله مع التلاميذ لمناقشة تعاليم القرآن الكريم، وإظهار كيف يسيء تنظيم "داعش" تفسيره، مشيراً إلى إعتقاده بوجود حرب أيديولوجية تحتاج إلى تعليم الطلاب الرسالة الحقيقية للقرآن الكريم لمنع تأثرهم بالأفكار المتطرفة، كما أكد على أنه لا يوجد دين يحضُّ علي الكراهية، وإنما جميعها تعمل على تعزيز السلام.

وطوال الثمانية أشهر الماضية، قام مركز "الحراء" بإعطاء دروس لمكافحة فكر تنظيم داعش، إلي جانب أيضاً تعليم الأخلاق والآداب والدراسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وأضاف داوود مسعود وهو مدير المركز بأنهم يعلمون التلاميذ كيف يبدو تنظيم داعش، وما هي الحقوق التي ينبغي أن يحصلوا عليها. فالجماعة الإرهابية بحسب ما يقول أبعد ما يكون عن الإسلام الذي لم يتحدث عن قتل الأبرياء، وإنما يحث على إلقاء السلام عند لقاء شخصٍ ما.

600 طالب في مركز الحراء الإسلامي في لوتون البريطانية يتابعون الدروس الدينية

وأوضح مسعود بأنه وفي بعض الأحيان تقوم وسائل الإعلام المحلية بالترويج لتنظيم داعش، بينما يتطلع الشباب عبر مواقع التواصل الإجتماعي الى هذه الدعاية التي تدعو إلى العنف. وهو ما يجعل من الضروري إقامة مناقشة مفتوحة مع الشباب  للتأكد من عدم وصول التفسير الخاطئ للقرآن إليهم عبر الإنترنت.

وقال الطالب زيشان شازاد البالغ من العمر 16 عاماً بأنه حضر دروساً في مركز الحراء لمدة ثلاثة أعوام، وقد تعلم بأن تنظيم داعش لا يؤمن بمعتقدات الآخرين، فضلاً عن تعلمه السلام وإحترام الجميع. وواصل حديثه قائلاً بأن تنظيم داعش يروج عبر العديد من الفيديوهات عن نشاطه بالأسلحة و العنف، وهو ما يشاهده الشباب. كما انه يعرف إثنين من الأشخاص شاهدا هذه الفيديوهات المقنعة تماماً، ولكنهما يعلمان بأن ما يروج له الجهاديون ليس صحيحاً.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

600 طالب في مركز الحراء الإسلامي في لوتون البريطانية يتابعون الدروس الدينية 600 طالب في مركز الحراء الإسلامي في لوتون البريطانية يتابعون الدروس الدينية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 11:05 2025 الأربعاء ,11 حزيران / يونيو

فساتين سهرة مناسبة للمحجبات

GMT 04:17 2025 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt