توقيت القاهرة المحلي 07:45:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

النتيجة كانت كارثية على الجامعات في انجلترا

الخبراء يكشفون أسباب نقص الدعم المالي للتعليم المفتوح في لندن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخبراء يكشفون أسباب نقص الدعم المالي للتعليم المفتوح في لندن

غراي البالغة من العمر 46 عامًا
لندن ـ كاتيا حداد

اعترف أحد مهندسي السياسة الحكومية البريطانية، بشأن دعم العاملين بدوام جزئي، بأن النتيجة كانت "كارثية" للجامعات والطلاب، ففي الوقت الذي تتفحص فيه كلير غراي، زبائنها عند الخروج من متجر ويتروز إن ويلس، في مدينة سومرست، تتخيل مستقبلها كمحامية، وفي تشرين الأول/ أكتوبر، ستبدأ غراي، البالغة من العمر 46 عامًا، في الحصول على درجة القانون بدوام جزئي، في الجامعة المفتوحة إلى جانب عملها في السوبر ماركت، وتقول: "أنا أشعر بالتوتر الشديد في الدراسة، ولكن لا أستطيع الانتظار للبدء، هذا هو مستقبلي".

الخبراء يكشفون أسباب نقص الدعم المالي للتعليم المفتوح في لندن

وتعمل غراي بجوار دراستها، وكان من المقرر أن تنضم إلى القوات الجوية كضابط، عندما علمت أن لديها مشكلة في العمود الفقري، وهذا يعني أنها يجب المشي مع عصا، وغراي هي بالضبط نوع من الأفراد الذين تقول الحكومة، أنها تريد أن تعود مرة أخرى إلى الجامعة، وفي شباط / فبراير، أعلن وزير الجامعات، جو جونسون، عن إدخال درجتين سريعتين، في إطار مشروع قانون التعليم العالي، ثم قال "إن الطلاب، كانوا "يريدون الحصول على دورات أكثر مرونة، وأنماط دراسة تناسب مع العمل والحياة".

ولكن على الرغم من هذه الخطابات، فإن أعداد الطلاب غير المتفرغين تتراجع، حيث يعتقد الخبراء أنه ينقصه الدعم المالي من الحكومة، وتظهر آخر الأرقام الصادرة عن وكالة إحصاءات التعليم العالي، أن أعداد الطلاب غير المتفرغين في إنجلترا، انخفضت بنسبة 56٪ منذ عام 2010، وتراجعت الأرقام منذ عقد من الزمن، لكنها انخفضت من 243،355 في 2010-2011، إلى 107،325 فقط في 2015-16.

وبدأت المشاكل الرئيسية في عام 2012، عندما رفعت الحكومة الحد الأقصى للرسوم بدوام جزئي إلى 6،750 جنيه إسترليني، في السنة، ومنذ ذلك الحين حاولت معالجة هذه الأزمة عن طريق تحسين الدعم المالي، لبعض الطلاب غير المتفرغين، من خلال تقديم قروض، ولكن الخبراء يقولون أن هذا لن يستمر بما فيه الكفاية.

ويعني انخفاض الطلب أن الجامعات تغلق دورات الدوام الجزئي، تقول كلير كالندر، أستاذة سياسة التعليم العالي في جامعة بيركبيك، وهي متخصصة في التعليم غير المتفرغ: "لقد انسحبت مجموعة راسل، بشكل كبير من التعليم الجامعي غير المتفرغ، وإن إغلاق هذه الدورات أكثر أهمية بالنسبة للطلبة الذين يعملون بدوام جزئي، أكثر من الطلبة المتفرغين، وبالتالي يحتاجون إلى الدراسة بالقرب من المنزل".

وتحذر كاليندر من أنه بمجرد توقف الجامعات، عن تقديم دورات بدوام جزئي، لا يمكن ببساطة إعادة تشغيلها مرة أخرى، وتقول: "عندما تفقد الجامعات البنية، التحتية من الصعب إعادتها"، وتواجه الجامعة المفتوحة، التي تقدم التعليم عن بعد فقط وتعتمد على كبار السن، والمتعلمين العاملين، حالة من الصعوبة، مع انخفاض أعدادها بنسبة 30٪ بين 2010-11 و 2015-16.

ويقول نائب رئيس الجامعة البروفسور بيتر هوروكس، إن المؤسسة اضطرت إلى إغلاق سبعة، من مكاتبها الإقليمية التسعة، وسيكون هناك المزيد من التخفيضات في المستقبل، وأضاف: "من خلال حساباتنا، على مدى التغيرات في سياسة التمويل بدوام جزئي، في السنوات العشر الماضية، ما يقرب من 400 ألف شخص، لم يدرسوا بعض الوقت قد فقدوا التعليم العالي، هذا هو 400 ألف فرصة للناس لتحسين أنفسهم ومساعدة الاقتصاد".

وقد بلغت نسبة الالتحاق بدوام جزئي في انجلترا رقمًا قياسيًا في عام 2012، عندما رفعت الحكومة سقف الرسوم بدوام جزئي أو حتى مضاعفة، تكلفة العديد من الدورات ولمواجهة ذلك، قدمت الحكومة قروضًا، لتغطية الرسوم الدراسية لبعض الموقتين، الذين لم يكونوا مؤهلين للتقدم في السابق، لكن أبحاث كالندر تظهر أن حوالي ثلثي الطلاب الذين، يمكن أن يكونوا غير متفرغين لم يكونوا مؤهلين للحصول على هذا الدعم، وذلك في الغالب لأنهم كانوا يدرسون دورة ذات حجم أكبر، أو أن لديهم بالفعل درجة.

ويعترف  مدير معهد سياسات التعليم العالي ثينكتانك، ومستشار خاص لوزير الجامعات آنذاك ديفيد ويليتس نيك هيلمان، الآن أن هذا كان خطأ. ويقول: "لم نفهم عدد الطلاب غير المتفرغين الذين يحق لهم الحصول على تلك القروض، وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلنت الحكومة أنها ستقدم اعتبارًا من عام 2018 قروضًا، للمساعدة في تغطية تكاليف المعيشة والسفر للمتعلمين بدوام جزئي. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخبراء يكشفون أسباب نقص الدعم المالي للتعليم المفتوح في لندن الخبراء يكشفون أسباب نقص الدعم المالي للتعليم المفتوح في لندن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

"هيومن رايتس" تنتقد "تقاعس" مصر في قضية "الفيرمونت"

GMT 00:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مرتضى منصور يردّ على بيان مجلس إدارة النادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt