اعتمد وزير التربية والتعليم الدكتور محب الرافعي، نتيجة تقدير مادة "الأحياء" لامتحان شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة الدور الأول "نظام حديث"، بنسبة نجاح وصلت إلى 83%.
وأوضح رئيس عام امتحان الثانوية العامة محمد سعد، أن 3714 طالبًا حصلوا على الدرجة النهائية للمادة، وذلك بنسبة تبلغ 2.52% من إجمالي عدد الطلاب الممتحنين، كما حصل 42148 طالبًا على درجات تترواح ما بين "54" درجة إلى أقل من "60" درجة، وذلك بنسبة تبلغ 28.6% من إجمالي عدد الطلاب الممتحنين.
وأضاف سعد، أن 33536 طالبًا وطالبة حصلوا على درجات تتراوح ما بين "48" درجة إلى أقل من "54" درجة، وذلك بنسبة تبلغ 22.7% من إجمالي عدد الطلاب الممتحنين، وأن 24679 طالبًا حصلوا على درجات تتراوح ما بين "42" درجة إلى أقل من "48" درجة، وذلك بنسبة تبلغ 16.7% من إجمالي عدد الطلاب الممتحنين.
وأفاد رئيس امتحانات الثانوية العامة، أن عدد الحالات التي تم حرمانها من العام الدراسي بين طلاب الثانوية العامة وصل إلى قرابة 300 طالب وطالبة حتى الآن، موضحًا أن الشؤون القانونية انتهت من فحص تلك الحالات، مضيفًا أنها ما زالت تراجع الحالات الواردة من المحافظات، والتصديق على قرارات الحرمان حسب كل حالة على حدة.
وذكر سعد في تصريحات صحافية الاثنين، أنه سيتم الانتهاء من تصحيح جميع المواد الخميس المقبل ، مشيرًا إلى أنه سيتم عقد اجتماع مع الوزير ورؤساء المراقبة لتحديد موعد النتيجة.
ودعا طلاب الثانوية إلى الحشد والتظاهر أمام وزارة التربية والتعليم، في 12 تموز / يوليو الجاري، للمطالبة بإلغاء التنسيق، ومحاسبة كل من تسبب في تسريب الامتحانات، بجانب تطوير المدارس الحكومية من كل الجوانب، وكذا المناهج التعليمية التي تعتمد على الحفظ وليس الفهم، وزيادة مرتبات المعلمين، والحد من الدروس الخصوصية التي لا تتناسب مع الأسر الفقيرة، وتفعيل حقيقي لمجانية التعليم، وعدم خفض أعداد الطلبة المقبولين في الكليات بهدف خفض إنفاق الدولة على التعليم الجامعي.
وفي سياق آخر أكدت مدير عام الإدارة العامة للقرائية الدكتورة هناء قاسم، أنه تم تدريب المعلمين على أيدي متخصصين من الأكاديمية المهنية للمعلمين على تنفيذ وتطبيق البرنامج العلاجي للقرائية.
وأشارت إلى أن تنفيذ البرنامج العلاجي للتلاميذ ضعاف القراءة والكتابة في المدارس سيبدأ اعتبارًا من 20 تموز / يوليو الجاري، حيث بدأت الإدارات التعليمية في تنفيذ إجراءات التطبيق، مؤكدة أنه سيتم متابعة التطبيق داخل المدارس من الوزارة والمديرية والإدارات التعليمية.
وبيّنت قاسم أن الإدارات طبعت كشوف التلاميذ الضعاف من موقع المدرسة حسب نتائج التقييم الوطني للقرائية الذي تم إجراؤه من قبل، وأنه تم إخطار هؤلاء التلاميذ بخطابات رسمية يوقع عليها ولي الأمر، وعمل لوحة إعلان توضع على مدخل المدرسة مدون عليها موعد بداية البرنامج ونهايته "من 20 يوليو ولمدة خمسة أسابيع"، والتأكيد على أنه مجاني، وأن عملية التدريس والتطبيق للتلاميذ الضعاف مشتركة لجميع معلمي "اللغة العربية" وسائر معلمي الأنشطة التربوية.
وأضافت أنه تم التوجيه بعمل ملصقات باسم المدرسة بموعد البرنامج وأهميته القصوى لإكساب التلاميذ مهارات القراءة والكتابة، مشيرة إلى أن تلك الملصقات توضع في المناطق المحيطة بالمدرسة، مع إلزام معلمي ومسؤولي الأنشطة بفتح حجرات النشاط وممارسته بجانب البرنامج العلاجي.
وحثت المعلمين على ضرورة التعاون وبذل الجهد من أجل النهوض بهؤلاء التلاميذ حتى يتمكنوا من اللحاق بزملائهم، داعية مجلس أمناء المدرسة للمشاركة بما يستطيع لتقديم الدعم والتحفيز إلى هؤلاء التلاميذ، والاتصال بالجمعيات الأهلية المحيطة بالمدرسة لمد يد العون والمشاركة وتقديم الدعم بأية صورة ممكنة.
ولفتت قاسم إلى أن الإدارات التعليمية خاطبت مديري عموم إدارات الأوقاف للتنويه في خطبة الجمعة عن أهمية ذهاب التلاميذ الضعاف في عملية القراءة والكتابة لتلقى البرنامج، والتأكيد لأولياء الأمور أن البرنامج مجاني ودون مقابل وأن التلاميذ سيمارسون كل أنواع الأنشطة في المدرسة.
أرسل تعليقك