أنهت جامعات العاصمة: القاهرة والأزهر وعين شمس وحلوان، استعداداتها الأمنية لبدء امتحانات الفصل الدراسى الثانى، تحسبًا لحدوث أي أعمال عنف من طلاب جماعة "الاخوان" المحظورة، مما يهدد سير العملية الامتحانية في الجامعات.
وأكد وزير التعليم العالى الدكتور السيد عبد الخالق، فى تصريحات لـ"مصر اليوم"، أن الجامعات المصرية أنهت استعداداتها النهائية لبدء امتحانات نهاية العام الدراسي الحالي، مشيرًا إلى أنّه سيكون هناك إجراءات أمنية مشددة على أبواب الحرم الجامعي من قبل قوات الشرطة؛ وذلك لحفظ أمن وسلامة الطلاب وأعضاء هيئات التدريس والعاملين.
وأوضح عبد الخالق، أنّ الأمن الإداري في جميع الجامعات سيعمل على تأمين المنشآت التعليمية داخل الجامعات، وأيضًا تأمين دخول الطلاب إلى قاعات الامتحانات، فيما سيعمل أفراد أمن "فالكون" على تفتيش الطلاب والإطلاع على بطاقات الكلية قبل السماح لهم بدخول الحرم الجامعى، على أن يعمل أفراد الشرطة على تأمين أسوار الجامعة؛ تحسبًا لحدوث أي أعمال عنف من طلاب "الاخوان"، مما يؤدى إلى تعطيل سير الامتحانات.
وأبرز، أنّه لن يسمح بتعطيل سير العملية الامتحانية، مؤكدًا أنّ الحرمان من الامتحانات مصير أي طالب ينفذ أعمال عنف وشغب أثناء الامتحانات، مبينًا أنّه سيكون هناك ضرب من حديد في حال حدوث أي أعمال عنف وشغب داخل أي جامعة.
ومن جانبه، شدد رئيس جامعة "القاهرة" الدكتور جابر جاد نصار، على أنّ مجلس الجامعة ناقش في اجتماعه الأخير الترتيبات والقواعد المتعلقة بتنظيم أعمال الامتحانات فيما يتعلق بإعلان جداول الامتحانات وأعمال "الكنترول" وتجهيز وتأمين مقرات الامتحانات.
وأضاف نصار، خلال تصريحات لـ"مصر اليوم" أنّ خطة تأمين الامتحانات و"الكنترول" تتضمن توفير الأعداد المناسبة من أفراد الأمن الإدارى التابعين للجامعة؛ لتأمين وحراسة مقرات الامتحانات، القادرون على تولى مهمات حماية وتأمين الامتحانات وسينتشرون داخل الجامعة لتأمين لجان الامتحان وأوراق الأسئلة منذ دخول الطلاب اللجان وحتى الانتهاء من الامتحانات.
وأظهر أنه سيتم الاستعانة بأفراد أمن نسائي للمشاركة في عملية التأمين وستقتصر مهامهن على تفتيش الطالبات، والتعرف على هوياتهن، خصوصًا المنقبات منهن، وهناك مرور دائم لأفراد الأمن الإداري في كل مكان قبل بدء أعمال اللجان؛ للتأكد من سلامة الإجراءات الأمنية.
وذكر نائب رئيس جامعة "عين شمس" لشؤون التعليم والطلاب الدكتور محمد حسين الطوخي، أنّ الجامعة أنهت الإجراءات الأمنية استعدادًا لامتحانات الفصل الدراسي الثاني، حيث تم تركيب كاميرات خارج اللجان وفي جميع أرجاء الجامعة، كما تم التنسيق مع قوات الجيش والشرطة، إلى جانب التنسيق مع قوات الدفاع المدني؛ لإمداد الجامعة بسيارات إسعاف وإطفاء، تحسبًا لحدوث أي أعمال عنف وشغب من طلاب جماعة "الاخوان" المحظورة.
وأردف الطوخي، أنّ الجامعة اتخذت جميع الإجراءات الأمنية والاحترازية لضمان سير العملية الامتحانية داخل قاعات الجامعة، منبهًا إلى أنّ الفصل والحرمان من أداء الامتحانات مصير أي طالب يحاول تعطيل سير العملية الامتحانية.
ومن جهته، قال رئيس جامعة "حلوان" الدكتور ياسر صقر، إن أفراد الأمن الإدارى سيتولون مهامهم فى تأمين المنشآت والأفراد بالتزامن مع بدء الامتحانات في 30 آيار/مايو، فضلًا عن تمركز قوات الشرطة خارج الحرم الجامعى، مستطردًا أنّه سيكون هناك إجراءات أمنية مشددة؛ لضمان سير امتحانات نهاية العام من دون حدوث أي معوقات.
واسترسل صقر، في تصريحات لـ"مصر اليوم" أنه سيتم وضع فردين من الأمن الإداري على كل مبنى كلية وذلك لحفظ أمن وسلامة الطلاب وأعضاء هيئات التدريس، ولضمان سير العملية الامتحانية، من دون حدوث أي مشاكل من شأنها تهديد الامتحانات، مركزًا على أنّ هناك عقوبات صارمة لمن يخالف تعليمات سير العملية الامتحانية.
ولفت رئيس جامعة "اﻷزهر" الدكتور عبد الحي عزب، إلى أنّ الجامعة أنهت إجراءاتها الأمنية والتعليمية استعدادًا للامتحانات المقرره فى 16 من آيار/مايو الجاري، ملمحًا إلى أنه تم وضع خطة ثلاثية للتأمين على أعلى مستوى، يشارك فيها كل من أفراد الأمن الإداري وشركة "فالكون" التي تتولى أعمال الحراسة وأفراد الشرطة.
وأستأنف عزب، أنّه سيتم للمرة اﻷولى تخفيض ساعات الامتحانات النظرية؛ لتكون ساعتين بدلًا من ثلاثة، مع التنبيه على ضرورة أن تكون الأسئلة فى مستوى الطالب المتوسط، كما سيجري تشكيل لجان متابعة أعمال الامتحانات؛ للوقوف على أي مشاكل تطرأ وسرعة حلها، محذرًا من أي محاولات لإثارة البلبلة أو الغش أو ارتكاب ما يعكر صفو الامتحانات، وأنه سيتم التعامل مع أي مشاغب والتصدى له بحسم وفصله فورًا.
ومن جانبه، تحدث مدير أمن الأزهر اللواء مجدي عباس، عن أنّ الجامعة تشهد تأهبًا أمنيًا غير مسبوق من خلال التنسيق بين كل من أفراد الأمن الإدارى وأفراد شركة "فالكون" وقوات الشرطة، والتعامل مع الطلاب المشاغبين من خلال استراتيجية الردع المبكر، وسرعة تلبية أي بلاغ في شأن أي أعمال شغب والتعامل معها بمنتهى الجدية.
واستعرض عباس، فصل الجامعة أكثر من 300 طالب وطالبة من المشاغبين حتى الآن، وأبدى استعدادها لفصل الآلاف إذا لزم الأمر من أجل ضمان أمن استقرار العملية التعليمية.
أرسل تعليقك