القاهرة- توفيق جعفر
أعلن وزير التعليم العالي، الدكتورالسيد عبدالخالق، عن تخصيص 18 مليون جنيه؛ لاستكمال منشآت فرع مصر-بـ-100-منحة-سنوية.html" target="_blank">جامعة الإسكندرية في عاصمة تشاد، نجامينا، في إطار دعم فرع الجامعة هناك.
جاء ذلك خلال استقبال وزير التعليم العالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي في دولة تشاد، الدكتور مكاي حسن تايسو، والوفد المرافق له، ظهر الأحد، في مقر الوزارة.
وأكد عبدالخالق أن الفرع يضم كليتي الزراعة والطب البيطري، ويصل عدد الطلاب فيه إلى ما يقرب من 500 طالبٍ، مؤكدًا عمق العلاقات التي تربط بين مصر وتشاد في المجالات كافة ولاسيما المجالات التعليمية والعلمية.
وأبرز وزير التعليم العالي حرص مصر على دعم هذه العلاقات واستمرارها انطلاقًا من دورها التاريخي الرائد تجاه شقيقاتها من الدول الأفريقية.
وأوضح عبدالخالق أن وزارة التعليم العالي لا تدخر جهدًا من أجل تعزيز التعاون بين مصر وتشاد في مجال التعليم العالي في كل جوانبه؛ سواء تبادل أعضاء هيئة التدريس، أو تبادل زيارات الطلاب لفترات قصيرة في إطار دعم الأنشطة الطلابية بين الجانبين، وكذلك إجراء بحوث مشتركة بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك ومنها المياه، والتصحر، والجيولوجيا، والهندسة، مشيرًا إلى تقديم سبل الرعاية والدعم للطلاب التشاديين الدارسين في الجامعات المصرية.
وبحث الجانبان عددًا من المواضيع ومنها زيادة عدد المنح الدراسية للطلاب التشاديين، وتخفيض المصروفات الدراسية، وإعداد الكوادر العلمية للمساهمة في دفع عجلة التنمية في دولة تشاد، وإمكانية توفير فرص لدراسة اللغة العربية للتشاديين غير الناطقين بها، وذلك في المراكز التابعة للجامعات المصرية، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لمزيد من التدريب بالكليات العملية للطلبة التشاديين ولاسيما في كليتي الطب والهندسة، وكذلك تقييم أعضاء هيئة التدريس الناطقين باللغة العربية من خلال إرسال الأبحاث العلمية ليتسنى دراستها من خلال لجنة علمية مختصة بالمجلس الأعلى للجامعات، مع إمكانية عقد مذكرة تفاهم في هذا الشأن بين المجلس الأعلى للجامعات والجانب التشادي.
ووعد عبدالخالق بدراسة الطلبات المقدمة من الجانب التشادي كافة، وتوفير سبل التدريب للطلبة التشاديين الدراسين في كليات الطب في المستشفيات الجامعية التابعة للجامعات المصرية، مشيرًا إلى أنه في إطار تطوير آلية العمل بإدارة الوافدين سيتم عقد لقاءات مع الطلاب الوافدين للاستماع إلى مشاكلهم والعمل على حلها.


أرسل تعليقك