القاهرة - توفيق جعفر
أعلن تحالف "أطباء 30 يونيو" في مستشفيات جامعة "الأزهر" الـخمس، الأربعاء؛ تطهير المستشفيات من سيطرة وهيمنة قيادات جماعة "الاخوان" المحظورة.
وأكد وكيل كلية طب الأزهر، الدكتور أحمد سليم، تصريحات لـ"مصر اليوم" أنهم "كانوا يسيطرون على جميع الإدارات المركزية في المستشفيات وعددهم 25 إدارة في إطار عملية "الأخونة" المتسارعة التي صاحبت وجود رئيسهم على رأس السلطة، وتم تحريرها جميعًا من أيدي قيادات "الاخوان"، مضيفًا أنّ "جميع الإدارات تم سحبها منهم، وتعيين مديرين غيرهم، أكفاء لا علاقة لهم بالسياسة أو الخلافات السياسية، وأن عملية الإحلال والإبدال مستمرة إلى حين الانتهاء من جميع المناصب في المستشفيات حتى تتم عملية التطهير بشكل كامل".
وأوضح سليم، أنّ "الاخوان" في فترة حكمهم سيطروا على كل المناصب في المستشفيات كبيرها وصغيرها، ولم تترك منصب من دون وضع أحد التابعين لهم فيه، حتى باتت المستشفيات مستوطنة لهم؛ ولكن جهود الأساتذة، نجحت في كسر هذه الهيمنة، وإعادة الأمور إلى نصابها بحيث ينال المنصب الأكفأ، وليس المؤيد" مشددًا أنّ "عزل قيادات "الاخوان" جاء ردًا على هيمنتهم لا أكثر، وأن الأمر خارج نطاق السياسة والخلاف السياسي".
من ناحية أخرى، بيّن مدير وحدة الجودة، الدكتور مصطفى أبو العنين، أنّ "رئيس الجامعة، الدكتور عبد الحي عزب، هو من قاد عملية القضاء على هيمنة جماعة "الاخوان" المحظورة التي تمت بشكل كامل"، متابعًا أنّ "تعدد زياراته إلى المستشفيات كان؛ لمتابعة التقدم في هذا الأمر على الأرض"، مبرزًا أنّ"عبد الحي عزب، هو أكثر من سعى في ملف تطهير الجامعة من غير المنتمين لها قلبًا وقالبًا".
وأشار مصدر مسؤول في تحالف "أطباء 30 يونيو" في مستشفيات جامعة "الازهر"، لـ"مصر اليوم" إلى أنّه "تم استبعاد 150 من القيادات "الاخوانية" الطبية والإدارية من مراكز قيادية في مستشفيات الجامعة، وأن هذه القيادات كانت تمد اعتصامات "الإخوان" في الخدمات الطبية كاملة، من أطباء لأدوات طبية إلى أدوية؛ وهو ما أساء لصورة الجامعة بشكل كبير ووضعها في موقف محرج أمام الدولة، فكان إصرار رئيس الجامعة على تطهيرها ونجحت هذه الجهود".
وأردف المصدر، أنّه "جرى تحديد قيادات "الإخوان" ثم عزلهم واستبدالهم بغيرهم، ثم تحديد المديرين التابعين لهم واستبدالهم"، لافتًا إلى أنهم "كانوا يقاومون بشتى السبل وأن المواجهة كادت أن تنزلق إلى طريق العنف؛ حينما مزق عدد من أطباء "الاخوان" أعلام مصر الكبيرة التي تم تعليقها على واجهات مباني المستشفى؛ لأن مكتوب عليها "تحيا مصر"؛ لولا تدخل رئيس الجامعة ومعاقبته لعدد منهم على هذه الفعلة الشنيعة".


أرسل تعليقك