توقيت القاهرة المحلي 23:18:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد حظره نتيجة كشفه دعم تركيا لتنظيم داعش

إعادة نشر موقع ويكيبيديا في تركيا بعد حكم المحكمة الدستورية لصالحة ضد الحكومة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إعادة نشر موقع ويكيبيديا في تركيا بعد حكم المحكمة الدستورية لصالحة ضد الحكومة

موقع ويكيبيديا
أنقرة - مصر اليوم

قضت أعلى محكمة في تركيا، الخميس، لصالح موقع (ويكيبيديا)، قائلة إن الحظر الذي فرضته الحكومة التركية على الموسوعة الإلكترونية لمدة عامين يشكل انتهاكا لحرية التعبير، وفق ما ذكرته وكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية. وأفادت وكالة الأناضول بأن المحكمة الدستورية قررت أن الحظر يعد بمثابة انتهاك لحرية التعبير. وأضافت أن القضاة صوتوا (10-6) لصالح ويكيبيديا.

وحجبت تركيا ويكيبيديا في أبريل 2017، متهمة إياها بأنها جزء من "حملة تشويه" ضد البلاد، بعد أن رفض الموقع الإلكتروني إزالة المحتوى الذي يظهر تركيا بأنها تدعم تنظيم داعش وغيره من المنظمات الإرهابية. وتم حظر الوصول إلى ويكيبيديا بجميع لغاتها بموجب قانون يسمح للحكومة بحجب المواقع التي تعتبرها تهديدا للأمن القومي.

ورفضت ويكيبيديا إزالة المحتوى من الموقع، مشيرة إلى معارضتها للرقابة. وقدم الموقع التماسا إلى المحكمة الدستورية في مايو 2017 بعد محادثات مع المسؤولين الأتراك وفشل الطعن في المحاكم الابتدائية. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الحكومة ولم يتضح على الفور متى ستتم استعادة الوصول إلى الموقع. ووجد العديد من الأتراك طرقا للتحايل على الحظر المفروض على ويكيبيديا وغيرها من المواقع المحجوبة.


أثار تصريح وزير داخلية حكومة فائز السراج الليبية فتحي باش أغا، الخميس، القائل إن "حكومة الوفاق وتونس والجزائر في حلف واحد" جدلا واسعا وسط التونسيين، مما استدعى ردا عاجلا من رئاسة الجمهورية. وقال باش أغا في ندوة صحفية عقدها صباح الخميس وسط العاصمة التونسية تونس، إن "حكومة الوفاق وتونس والجزائر في حلف واحد"، الأمر الذي كذبته تونس جملة وتفصيلا.

وقالت مستشارة الرئيس المسؤولة عن الإعلام رشيدة النيفر، لصحيفة "الصباح" المحلية، إن تونس "لم تنضم إلى أي حلف وهي متمسكة بحيادها وعلى نفس المسافة من مختلف الأطراف". كما صرح وزير داخلية حكومة السراج في ندوته الصحفية أن حكومته "لا تزال تسعى إلى المفاوضات"، الأمر الذي اعتبره محللون وإعلاميون تونسيون مجرد تصريح لربح الوقت، إلى حين انعقاد جلسة البرلمان التركي والموافقة على اتفاقية التسليح.

ويأتي هذا التكذيب ضمن موجة من القلق انتابت الشارع التونسي بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى البلاد، الأربعاء، التي أعلن خلالها مجددا استعداد بلاده لإرسال قوات إلى ليبيا، في حال طلبت حكومة طرابلس ذلك ووافق البرلمان التركي. وفي وقت سابق، حذرت أحزاب تونسية من استغلال البلاد لتحقيق مطامع أردوغان في ليبيا، كما نددت بقيام الرئيس التركي بزيارة "غير معلنة" إلى تونس، قائلة إن الأمر لا يتوافق مع الأعراف الدبلوماسية.

أردوغان في تونس

وقال أردوغان في خطاب في أنقرة، الخميس، بعد عودته من تونس: "سنقدم المذكرة لإرسال جنود إلى ليبيا فور استئناف أعمال البرلمان"، في السابع من يناير المقبل. وصادق البرلمان التركي السبت على اتفاق للتعاون العسكري والأمني وقع في نوفمبر مع حكومة الوفاق الليبية، ما يتيح لأنقرة تعزيز حضورها في ليبيا. وفي العاشر من ديسمبر الجاري، أعلن أردوغان أن تركيا مستعدة لنشر قوات في ليبيا دعما لحكومة فائز السراج إذا طلبت الأخيرة ذلك.

أعلنت وكالة الأنباء التونسية على" تويتر" أن كتلة الحزب الدستوري الحر طالبت بعقد جلسة عامة استثنائية بخصوص زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى تونس. وكانت الرئاسة التركية أعلنت أن الرئيس أردوغان وصل، الأربعاء، إلى تونس في زيارة غير معلنة لإجراء محادثات مع الرئيس التونسي قيس سعيد.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي جمعه بالرئيس التونسي، قيس سعيد، في تونس: "تحدثت مع (بوريس) جونسون وأبلغته أن مشاركة تونس والجزائر بمؤتمر برلين حول ليبيا مهمة"، مؤكداً أنه يجب "إعلان وقف النار في ليبيا في أقرب وقت". كما كانت قناة "تي.آر.تي عربي" أعلنت على تويتر، نقلاً عن مصادر رئاسية أن الرئيسين التركي والتونسي يبحثان العلاقات الثنائية والوضع في ليبيا.

كما ذكرت أن أردوغان رافقه وفد رفيع المستوى، ضمَّ وزيرَي الدفاع والخارجية ومدير المخابرات خلال زيارته إلى تونس. وأفاد مراسلنا، نقلاً عن مصادر ليبية، أن وفداً رفيع المستوى من حكومة الوفاق على رأسه فايز السراج وصل تونس على متن طائرة خاصة، بعد ربع ساعة من وصول أردوغان.

تركيا ترسل قوات الي ليبيا

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس، إن بلاده تلقت من حكومة الوفاق الليبية طلباً لإرسال قوات إلى ليبيا، مشدداً: "وسنفعل ذلك". وأضاف أردوغان، بحسب ما نقلت عنه قناة "تي آر تي" التركية: "ندعم حكومة الوفاق ضد الجيش الليبي بكل الوسائل". وقال: "في الثامن من يناير ستتم الموافقة على إرسال قوات إلى ليبيا"، مشدداً على أن "اتفاقيتنا مع ليبيا دخلت حيز التنفيذ بشكل كامل ودونت بسجلات الأمم المتحدة".

وعن لقائه مع الرئيس التونسي أمس، قال أردوغان: "ناقشنا المسألة الليبية بكل أبعادها"، مضيفاً "وصلنا إلى اتفاق لتقديم الدعم اللازم إلى ليبيا من أجل استقرارها". وكان أردوغان قال، الأربعاء، إن بلاده تود أن يتم حل مشكلة الليبيين بالمفاوضات، مضيفاً: "العلاقة واضحة بيننا وبين ليبيا"، مشدداً على أنه: "نتواصل مع (فايز) السراج واستدعيناه لإسطنبول ووقعنا اتفاقيات".

وقال: إذا مرر البرلمان قرار تقديم الدعم العسكري إلى ليبيا سننفذه. وأضاف خلال مؤتمر صحافي جمعه بالرئيس التونسي، قيس سعيد، في تونس: "تحدثت مع (بوريس) جونسون وأبلغته أن مشاركة تونس والجزائر مؤتمر برلين حول ليبيا مهمة"، مؤكداً أنه يجب "إعلان وقف النار في ليبيا بأقرب وقت".

وكانت تركيا قد وقّعت مع السراج أواخر الشهر الماضي اتفاقاً أمنياً وعسكرياً موسعاً، كما وقّع الطرفان على نحو منفصل مذكرة تفاهم حول الحدود البحرية، اعتبرتها عدة دول، منها مصر واليونان، انتهاكاً للقانون الدولي. وكان الرئيس التركي صرح في العاشر من ديسمبر أنه مستعد لإرسال جنوده إلى ليبيا، دعماً لحكومة السراج إذا طلب هذا الأخير ذلك، ما أجج التوتر.

يأتي ذلك فيما تشهد دول عربية مشاورات مع ليبيا ودول أوروبية لرفع ملف دعم تركيا لميليشيات موالية لحكومة الوفاق بالسلاح إلى مجلس الأمن، بالإضافة إلى دراسة دول أوروبية الضغط على تركيا، لوقف الاتفاقيات الأمنية وصفقات بيع أسلحة لوقف الاتفاقية المُبرمة مع حكومة السراج.

مواقع التواصل تشتعل رفضاً لزيارة أردوغان

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي الأربعاء، تنديدا بزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غير المعلنة إلى تونس، واعتبرت تفاعلات التونسيين عبر صفحات الفيسبوك وتويتر أن هذه الزيارة تندرج في إطار إحياء المخطط العثماني ومزيد من الاستحواذ على خيرات ليبيا، مؤكدين أنهم لا ينتظرون إلا الشر من أردوغان.

فعبر منصة الفيسبوك دونت سوسن "ارحل.. تونس ليست ساحة تنفيذ لمخططات العثمانيين". وكتب نورالدين نافلة: "مؤتمر أصدقاء سوريا 2 مع تغيير المنصف المرزوقي بقيس سعيد وسوريا بليبيا"، في إشارة الى مؤتمر أصدقاء سوريا الذي احتضنته تونس بعد الثورة. وتساءل الشاعر المنصف المزغني "هل وعد أردوغان شعب تركيا بزيارة حنين إلى أطراف الإمبراطورية العثمانية"؟ ودوّن أستاذ التاريخ عميرة الصغير "لن نترقب إلا الشر من أردوغان"، فيما عبر جمال المزغني قائلا "انكشفت الحقيقة وتأكدنا إلى أين نحن ذاهبون".

ودونت أنصاف خير الدين "زيارة أردوغان عنوانها الاجتياح العثماني للمتوسط من جديد". وذهبت ألفة العياري إلى القول إن "الزيارة غير المعلن عنها إعلاميا لأمير داعش خبيثة ورائحتها كريهة". وفي تفاعله كتب كمال الحجلاوي عن أردوغان "دمر سوريا والعراق، واليوم جاء لاحتلال ليبيا وتدمير ما تبقى من تونس".

وعلى تويتر غردت رانية "نرجو أن لا نتورط أكثر في الوضع الليبي وأن نراعي مصالحنا.. أردوغان هنا من أجل مصالح بلاده في تركيا فقط.. وسيادة قرارنا في امتحان كبير". أما سعيد فغرد "أردوغان وضع الرئيس قيس سعيد داخل رقعة الشطرنج.. تونس اليوم ليست تونس الأمس". وطلب الرحموني في تغريدته أردوغان "بطريق الرجوع"، قائلا: "تركيا بقيادة أردوغان وكتيبة الإخوان العالمية تستعد لصناعة سوريا جديدة في ليبيا والفاعل الرئيسي حركة النهضة في تونس".

مجلس القبائل الليبي يرفض "إعلان تونس"

من جهة أخري نشر الوزير الليبي السابق، فوزي بن عبد الرحمن، الخميس، نسخة من بيان صادر عن المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية تبرَّأ فيه من اجتماع تونس الذي ضمَّ يوم الاثنين 23 ديسمبر الجاري بقصر قرطاج الرئيس التونسي، قيس سعيد، مع وفد من مجلس القبائل. وقال المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية، أمس الأربعاء، إن الوفد الذي التقى قيس سعيد، الاثنين الماضي، لا يمثل المجلس، باستثناء عضوين من الغرب وعضو من الجنوب "غير مكلفين أو مخولين لتمثيل المجلس".

وأضاف البيان أنه يعلن رفضه القاطع "لما يسمى إعلان تونس باعتبار أحد أطرافه منتحلا لصفة"، مشيراً إلى أنه "يبرأ من أي التزامات أو مواقف لهذا الإعلان". وكان رئيس الجمهورية قيس سعيد قد استقبل يوم الاثنين الماضي ممثلين عن المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية، من أجل التباحث حول الأوضاع في ليبيا والسبل الكفيلة بحقن دماء الليبيين ووقف إطلاق النار.

قد يهمك أيضا :  

"جنايات القاهرة" تؤجل محاكمة المتهمين في قضية "داعش سيناء"

قائمة تهم خطيرة تلاحق ألمانية لانضمامها إلى تنظيم "داعش" في سورية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعادة نشر موقع ويكيبيديا في تركيا بعد حكم المحكمة الدستورية لصالحة ضد الحكومة إعادة نشر موقع ويكيبيديا في تركيا بعد حكم المحكمة الدستورية لصالحة ضد الحكومة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 14:55 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
  مصر اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:32 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ماكرون ينتقد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على خلفية غرينلاند
  مصر اليوم - ماكرون ينتقد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على خلفية غرينلاند

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 02:04 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماجد المصري يحتفل بعيد ميلاد ابنيه بحضور نجوم الفن

GMT 07:18 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

أسامة فاضل يؤكد أن "صباح الخير" فيلم لكل أفراد الأسرة

GMT 09:55 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر / كانون الأول 2024

GMT 04:30 2024 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة الفائزين بـ"جوائز الكرة الذهبية" 2024

GMT 18:01 2021 السبت ,28 آب / أغسطس

شريف منير يروج لمسلسل" أجازة مفتوحة"

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:29 2021 الخميس ,01 إبريل / نيسان

مسلي آل معمر رئيسًا للنصر السعودي بالتزكية

GMT 03:04 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مدبولي يوجه بإقامة محطات شحن السيارات الكهربائية

GMT 14:45 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

هوفنهايم يضم سيسيجنون بعقد إعارة من توتنهام الإنجليزي

GMT 08:28 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 11:32 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

كاثرين ليج تخضع لجراحة بعد حادث خلال التجارب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt