توقيت القاهرة المحلي 20:32:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى

الشرطة الإيرانية
لندن - مصر اليوم

تناول مقال رأي لافت الجدل الدائر في الأوساط السياسية والإعلامية الغربية حول الاحتجاجات المستمرة في إيران، منتقداً ما وصفه باللجوء السريع إلى اتهام المتظاهرين بأنهم مدعومون من الخارج، بدلاً من الإصغاء إلى مطالبهم وأسباب خروجهم إلى الشارع.
وترى الكاتبة، وهي ناشطة في قضايا حقوق المرأة، أن أول رد فعل لدى كثير من الأصوات الليبرالية في الغرب عند اندلاع احتجاجات في إيران لا يكون التساؤل عن طبيعة المطالب الشعبية، بل البحث عن “الجهة التي تقف خلفها”، سواء عبر اتهامات بالارتباط بالولايات المتحدة أو بإسرائيل أو بأجهزة استخبارات أجنبية. واعتبرت أن هذه السردية تشكّل وسيلة سهلة لنزع الشرعية عن أي حركة احتجاجية قبل الاستماع إلى صوت المشاركين فيها.
وتشير الكاتبة إلى أن هذا الخطاب يختزل المحتجين ويحوّلهم إلى أدوات، متسائلة عمّا إذا كان تصاعد أعداد القتلى أو تنفيذ أحكام إعدام بحق معتقلين سيدفع الرأي العام العالمي أخيراً إلى الوقوف مع ما تسميه “الجانب الصحيح من التاريخ”. وتؤكد أن مثل هذه المقاربات لا تخدم المحتجين، بل تمنح السلطات ذريعة لتبرير القمع تحت عنوان مواجهة مؤامرات خارجية.
وسلط المقال الضوء بشكل خاص على مشاركة النساء والفتيات في الاحتجاجات، معتبراً أنهن يواجهن نظاماً يقيد حرياتهن الشخصية وأجسادهن وخياراتهن الحياتية، ويعرضهن لمخاطر جسيمة قد تصل إلى القتل. وترى الكاتبة أن تجاهل هذه الحقائق والتركيز على نظريات التدخل الخارجي يشكّل ظلماً مضاعفاً لهؤلاء النساء.
وتستعيد الكاتبة تجربتها الشخصية كامرأة أفغانية، مشيرة إلى أنها سمعت الاتهامات نفسها عندما كانت تتحدث عن حركة طالبان، إذ جرى آنذاك تصوير الأفغان أيضاً على أنهم أدوات بيد قوى خارجية. وترى أن هذا النمط من التفكير يعكس عجزاً عن الاعتراف بإرادة الشعوب ومعاناتها الحقيقية.
وفي ردها على وصف الاحتجاجات بأنها موالية للغرب، تؤكد الكاتبة أن المطالبة بالعيش في دولة لا تضرب مواطنيها ولا تراقبهم ولا تتحكم بأجسادهم ولا تقمع أصواتهم ليست موقفاً سياسياً مؤيداً لأي قوة خارجية، بل موقف إنساني بحت.
وتختتم المقال بالتشديد على أن الاحتجاجات في إيران، كما في غيرها من الدول، ليست أدوات في أيدي الآخرين، بل تعبير عن شجاعة الناس وإرهاقهم وإصرارهم على حياة كريمة، معتبرة أن لا أحد يملك الحق في مصادرة هذه الأصوات أو تحديد ما تحتاجه الشعوب بدلاً عنها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يتحدث عن توقّف الإعدامات في إيران وطهران تؤكد بسط السيطرة ورفض التدخل الخارجي

ترامب يؤكد تلقيه معلومات عن توقّف الإعدامات في إيران وسط تقارير عن قمع المحتجين

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt