توقيت القاهرة المحلي 19:58:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في الوقت التي تشهد تلك "الصناعة" حالة من الازدهار

نرصد "حرب الوجود" بين دور السينما وشركات "بث الفيديو" في أميركا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نرصد حرب الوجود بين دور السينما وشركات بث الفيديو في أميركا

موقع أمازون
نيويورك - مصر اليوم

في تناقض قد يبدو غريبًا يتحدث كثيرون عن نهاية دور السينما التقليدية وذلك بعد أن عجلت خدمات "بث الفيديو عند الطلب"، مثل "نتفليكس" أو "أمازون" بذلك، وفي الوقت نفسه تشهد صناعة السينما في الولايات المتحدة حالة من الازدهار، حيث ساعد أبطال فيلم "أفينجرز إنفينيتي وور"، والجزء الثاني من فيلم "إنكريديبلز" في تحقيق صناعة السينما لرقم قياسي من الإيرادات بلغت قيمته 3.‏3 مليار دولار، خلال الربع الثاني من عام 2018.

ووفقًا لتقرير لوكالة الأنباء الألمانية، يمثل هذا المبلغ أفضل ما حققته السينما الأميركية في فترة 3 أشهر، بين نيسان / أبريل حتى حزيران / يونيو خلال العام الحالي، بزيادة نسبتها 22 في المائة عن الفترة المماثلة من العام السابق.

وقال جيسون سكواير الخبير في شؤون السينما الأميركية، والأستاذ في الفنون السينمائية الأميركية في كاليفورنيا لوكالة الأنباء "الألمانية" ، "إنَّ التنبؤات بنهاية السينما التقليدية ليست بجديدة، حيث كان قد ظهرت مخاوف مماثلة خلال الفترة التي شهدت فيها أجهزة مسجلات الفيديو الرقمي رواجًا، ثم لاحقًا أيضًا مع تزايد شعبية وانتشار الإنترنت، كما ينظر سكواير إلى مجموعة الخيارات بتفاؤل، حيث يقول" إنَّ المنافسة تساعد على تعزيز الإبداع. ولا يعني ذلك أن ثورة بث الأفلام ومواد الفيديو على الإنترنت لم تتسبب في بعض الارتباك في هوليوود".

وسجلت صناعة السينما الأميركية في عام 2017 أدنى مبيعات منذ عام 1992، ولم تتمكن دور العرض من السيطرة على تراجع إجمالي الإيرادات بصورة كبرى، إلَّا من خلال رفع أسعار تذاكر دخولها، لتسجل بذلك إيرادات بقيمة 12.‏11 مليار دولار.

ويتعرض نظام الاستوديو القديم للضغوط، حيث تتدفق موجة من عمليات الاندماج والاستحواذ على هوليوود، كما ترتفع ميزانيات إنتاج الأفلام وتكاليف التسويق، وتعود الاستوديوهات إلى الامتيازات التي يمكن الاعتماد عليها.

وكان الصحافي الأميركي شارون واكسمان مؤسس موقع "The Wrap" الإخباري الإلكتروني المعني بأخبار السينما والترفيه، قد أقسم مؤخرًا بأن نهاية نظام الاستوديو الكبير باتت قريبة، كما يتوقع الخبير السينمائي أن يكون اللاعبون الأقوى في المستقبل هم عمالقة التكنولوجيا، من أمثال "نتفليكس" و"أمازون" و"أبل" و"غوغل"، وسرقت "نتفليكس" حصة السوق من عمالقة شركات الاستوديو من أمثال شركة "ديزني".

ومن المقرر أن تنفق الشركة الرائدة في مجال بث الفيديو، والتي لديها أكثر من 125 مليون مستخدم حول العالم، ما يقرب من 8 مليارات دولار هذا العام، لإنتاج نصف محتوى ما تقدمه بنفسها.

وتشمل الأعمال التي تقدمها المسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية والوثائقية والأعمال الكوميدية.

ويشار إلى أن عمل "نتفليكس" لا يقتصر على نطاق الولايات المتحدة فحسب، بل إنها متوفرة الآن في أكثر من 190 دولة. ويتدفق نجوم هوليوود على الشركة أيضًا، فقد وافقت الممثلة الشهيرة جنيفر أنيستون على تقديم العمل الكوميدي الخاص بـ"نتفليكس" وهو "فيرست ليديز"، في أيار / مايو المقبل.

ويشارك الممثل الكوميدي الأميركي ويل فيريل في كتابة وتمثيل فيلم كوميدي تدور أحداثه حول مسابقة "يوروفيجن" للأغاني، لصالح شركة البث الشهيرة.

من ناحية أخرى، تقاوم هوليوود القديمة كل ذلك عن طريق خدمات البث الخاصة بها، حيث من المقرر أن تعرض شركة "ديزني" أفلامها الخاصة بصورة حصرية للمشتركين على الإنترنت بمقابل مادي، وذلك بداية من عام 2019؛ لتنهي بذلك تعاونها مع "نتفليكس".

وفي الحالتين، سيتعين على دور السينما مواصلة البحث عن طرق لإقناع الجماهير المحتملة بأن تحل الشاشة الكبيرة محل غرف المعيشة الخاصة بهم.

ويقول سكواير" إنَّ ذلك قد يعني في النهاية اللجوء إلى الحيل التقنية، مثل وضع محطات الواقع الافتراضي في المداخل، أو الاهتمام بالمناسبات الخاصة، مثل البث المباشر للأحداث الرياضية أو الحفلات الموسيقية".

وفي الوقت نفسه، يرى سكواير كثيرًا من الإيجابيات في صناعة الترفيه المتوسعة. فعلى سبيل المثال، من الممكن أن يقوم العاملون الجدد في مجال صناعة السينما، بتسويق وبيع أعمالهم للآخرين عبر الإنترنت بصورة كبيرة، بالطريقة نفسها التي يستطيع من خلالها المؤلفون حاليًا بنشر أعمالهم بأنفسهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نرصد حرب الوجود بين دور السينما وشركات بث الفيديو في أميركا نرصد حرب الوجود بين دور السينما وشركات بث الفيديو في أميركا



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt