توقيت القاهرة المحلي 23:09:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشفت مخاطر العمل الإعلامي في مناطق النزاع

"الاندبندنت" تؤكد أنَّ الصحافة المهنة الأكثر خطورة حاليًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاندبندنت تؤكد أنَّ الصحافة المهنة الأكثر خطورة حاليًا

مراسلين حرب
لندن - كارين إليان

كشفت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية، عن أبرز المخاطر التي تواجه العاملين في الحقل الإعلامي أثناء الحروب والنزاعات، مؤكدة أنَّ الصحافة أضحت المهنة الأخطر في الوقت الراهن؛ نظرًا إلى ارتفاع أعداد القتلى منهم، فضلًا عن عمليات الاختطاف والاحتجاز التي تواجههم.

وأكد محرر الشؤون الإعلامية في الصحيفة، ايان بوريل، أنَّه "حين بدأ الجميع ينظر إلى التكنولوجيا الرقمية واختراقها لعالم الصحافة، حيث التغير من شكل التقارير الإخبارية في عام 2014، لم يكن أحد يتصور أنَّ الأدوات الأساسية لهذا التغير هي القفازات البلاستكية وأقنعة الوجه، وبدلة الجسم لمواجهة الهجمات الخطيرة".

وأوضح بوريل أنَّ أزمة "الإيبولا" أظهرت المخاطر التي يواجهها المجتمع والصحافيين الذين تحدوا المرض وذهبوا إلى مدن غرب إفريقيا، حيث الفيروس الذي لعب دورًا مهمًا في تسليط الضوء على هذه القضية وقياس مستوى المخاطر.

وأشار إلى أنَّ المشاهدين يتعجبون من المخاطر والمخاوف التي تعرض لها الصحافيين، خصوصًا أليكس فورد، من محطة "سكاي نيوز" الإخبارية، ولذي كان تحت الجليد، موضحًا أنَّ الصحافة هي المهنة الأكثر خطورة في العالم في الوقت الراهن.

وأضاف "ليس لدي أي شك في أنَّ التقارير، وبرقيات اليكس تومسون من القناة الرابعة الإخبارية، وتوليب مازومدار من هيئة الإذاعة البريطانية نبهت الجمهور إلى القضية في ليبريا وسيراليون، وخفضا من الهستريا، وهو أمر نادر تقدمه وسائل الإعلام".

وأبرز بوريل أنَّ تقارير خط المواجهة تأخذ أشكالًا كثيرة وتفرض درجة جديدة من الصعوبة هذا العام، لاسيما تنظيم "داعش" المتطرف في سورية والعراق، ومقتل الصحافيين مثل جيمس فولي وستيفين سوتلوف، إذ قتلت الجماعة المتطرفة 17 من الإعلاميين العراقيين وتحتجز الرهينة البريطاني والمصور الصحافي جون كنتالي، بالإضافة إلى الفيديوهات الخاصة بمدينة كوباني.

وبيّن أنَّ الأمر استغرق نحو عام كامل من العيش الخطير بالنسبة للكثيرين في وسائل الإعلام والحاجة إلى الشجاعة التي من النادر أن تصبح أكثر وضوحًا.

ولفت إلى أنَّه بالنسبة إلى وسائل الإعلام الغربية أصبح الأمر مستحيلًا لتقديم تقارير حول المساحات الكبيرة التي تسيطر عليها "داعش"، فقد هرب أنتوني لويد من صحيفة "ذي تايمز"، هذا العام بعد خطفه من قبل عصابة سورية، تم السماح لمراسلي الحرب العمل في مناطق الصراع المضطربة، وأجبروا على مشاهدة هذا الصراع من الهامش.

واختتم بوريل بأنَّ الفراغ الناجم من الصعوبات التي تواجه مقدمي البرامج الإخبارية أعطت بعض الفرص للآخرين، كما أنَّ التنافس أخيرًا بين القنوات التلفزيونية الدولية مثل "روسيا اليوم" و"الجزيرة" فتحت النار على النقاط السلبية في بريطانيا وأميركا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاندبندنت تؤكد أنَّ الصحافة المهنة الأكثر خطورة حاليًا الاندبندنت تؤكد أنَّ الصحافة المهنة الأكثر خطورة حاليًا



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 12:35 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

رقم مميز ينتظر دي بروين ضد تشيلسي

GMT 09:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يوضح أزمة مباراة الأهلي 99

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 06:08 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

عطور نسائية تحتوي على العود

GMT 00:35 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

50 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصحف القومية

GMT 09:13 2023 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

بلماضي يعلن أن الجزائر في مرحلة بناء منتخب قوي

GMT 09:32 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

إطلالات للمحجبات تناسب السفر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt