توقيت القاهرة المحلي 11:00:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السودان يعلن التصدي لمحاولة توغل للجيش الإثيوبي في أراضيه ورد القوات المهاجمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السودان يعلن التصدي لمحاولة توغل للجيش الإثيوبي في أراضيه ورد القوات المهاجمة

جيش الإثيوبي
القاهرة_مصر اليوم

أعلن السودان التصدي لمحاولة من جانب الجيش الإثيوبي، للتوغل في الأراضي السودانية، ورد القوات المهاجمة.وقال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، إن ما حدث يثبت أن الجيش يقوم بمسؤولياته في حماية أراضي الوطن، بعد إحباط محاولة الانقلاب في الأسبوع الماضي.وأوضح بيان أصدرته الحكومة السودانية، أن الهجوم، وقع في منطقة أم براكيت.ولم يرد الجيش الإثيوبي، على طلب بي بي سي التعليق على ما حدث.لكن شبكة الجزيرة، نقلت عن مصادر حكومية إثيوبية، قولها "نحن ننكر، تحريك قواتنا داخل الحدود السودانية، أو اختراقها في أي منطقة".

وتقع أم براكيت، في منطقة الفشقة، الحدودية بين البلدين، والتي أثارت توترا مستمرا.وتقع منطقة الفشقة بين ملتقى 3 أنهار على الحدود بين البلدين، حيث يلتقي شمال غرب منطقة أمهرة الإثيوبية بولاية القضارف في السودان.وعلى الرغم من أن الحدود التقريبية بين البلدين معروفة جيدا، يحب المسافرون أن يقولوا إن إثيوبيا تبدأ عندما تفسح السهول السودانية الطريق للجبال الإثيوبية.وقام السودان وإثيوبيا، بإحياء محادثات كانت قد دخلت في سبات عميق، منذ أمد طويل، ليحددا بدقة حدودهما المشتركة، التي يبلغ طولها 744 كيلومترا.

وفي هذا الإطار، كانت الفشقة، هي أصعب منطقة لتسوية الخلاف، فوفقا لمعاهدات الحقبة الاستعمارية لعامي 1902 و1907 تمتد الحدود الدولية إلى الشرق منها.وعلى الرغم من أن هذا يعني أن الأرض تابعة للسودان، إلا أن الإثيوبيين استقروا في المنطقة الخصبة، حيث مارسوا الزراعة ويدفعون ضرائبهم للسلطات الإثيوبية.ووصلت المفاوضات بين الحكومتين إلى حل وسط في عام 2008 حيث اعترفت إثيوبيا بالحدود القانونية، لكن السودان سمح للإثيوبيين بالاستمرار في العيش هناك دون عائق.واستمر الوضع بهذا الشكل، لعقود، حتى طالبت إثيوبيا بخط سيادي نهائي.وبعد الإطاحة بجبهة تحرير شعب تيغراي، من السلطة في إثيوبيا عام 2018، أدان زعماء عرقية الأمهرة الاتفاق، ووصفوه بأنه صفقة سرية، وقالوا إنه لم تتم استشارتهم بشكل صحيح بشأن ذلك الاتفاق.

وازداد توتر العلاقات السودانية الإثيوبية، منذ بدأت أديس أبابا ملء البحيرة الصناعية خلف سد النهضة، على نهر النيل الأزرق، ثم بدء الحرب الأهلية في شمالي إثيوبيا، بين القوات الحكومية، وقوات التيغراي.وتصاعدت الأزمة بين البلدين خلال الشهور الماضية، ووقعت اشتباكات متكررة، بين الجانبين، في مناطق مختلفة من الفشقة.وأعاد السودان تمركز عدد كبير من القوات في المنطقة للسيطرة عليها، منذ نهاية العام الماضي.وقالت الأمم المتحدة، مطلع العام الجاري، إن القوات الإريترية، والإثيوبية، ومقاتلين من عرقية الأمهرة الإثيوبية، ينشطون في المنطقة، المتنازع عليها.

ومطلع العام الجاري اتهمت إثيوبيا القوات السودانية بالتوغل في أراضيها، وقال متحدث باسم الخارجية الإثيوبية "صمتنا ليس خوفا"، محذرا الخرطوم من استغلال ما وصفه "بانشغال إثيوبيا بأزمة إقليم تيغراي، والتوغل بأراضينا".وسبق تلك الاشتباكات، أنباء عن اشتباكات على الحدود بين البلدين، على هامش عملية عسكرية إثيوبية في منطقة تيغراي المتاخمة للسودان.واحتفلت القوات المسلحة السودانية، الشهر الماضي، بالعيد ال٦٧ لها بالفشقة، تأكيدا على سودانيتها كما قال البرهان.وقال البرهان، في الاحتفال، إن السودان ظل يحاور الجانب الاثيوبي لفترة طويلة حول المنطقة ووجد تعنتا ومماطلة منهم.وأشار إلى أن "ملحمة استرداد الفشقة كانت تأكيدا على قدرة السودان على استرجاع حقوقه وحمايتها وان من يتهم الجيش السوداني بالحرب بالوكالة عليه أن يلوك تراب الفشقة في فمه ليتأكد انها أرض سودانية وستظل كذلك وما تبقي من أرض سنقوم باستعادتها بالتفاوض أو أية خيارات اخرى".

قد يهمك أيضا:

جماعة مسلحة "تسيطر" على مقاطعة في إثيوبيا
الجيش الإثيوبي يؤكّد أنه قتل 15 من أفراد الحزب الحاكم السابق في إقليم تيغراي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السودان يعلن التصدي لمحاولة توغل للجيش الإثيوبي في أراضيه ورد القوات المهاجمة السودان يعلن التصدي لمحاولة توغل للجيش الإثيوبي في أراضيه ورد القوات المهاجمة



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt