توقيت القاهرة المحلي 07:55:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -
اعتراض وتدمير 4 مسيّرات باتجاه السعودية في عمليتين بمنطقتي المدينة المنورة والشرقية قوات درع الوطن اليمنية تعلن إحباط محاولة هجوم حوثي في جبهة المحاولة 93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة
أخبار عاجلة

أوروبا تراقب إنتخابات إيطاليا والتنافس بين اليمين المتطرّف وحزب "أخوان إيطاليا والخيار المرّ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوروبا تراقب إنتخابات  إيطاليا والتنافس بين اليمين المتطرّف وحزب أخوان إيطاليا والخيار المرّ

إنتخابات إيطاليا
روما - مصر اليوم

أدلى المواطنون الإيطاليون بأصواتهم في انتخابات تتابعها أوروبا عن كثب وعليهم أن يقرروا فيها إذا  ما كانوا سيختارون حكومة يمينية هي الأكثر تطرفاً منذ الحرب العالمية الثانية، أم لا.
وتقود جورجيا ميلوني حزب "إخوان إيطاليا" اليميني المتطرف وتسعى لأن تصبح أول رئيسة وزراء في البلاد متحالفة مع حزبين آخرين من الجناح اليميني. وقد عملت على تجميل صورتها وهي تمتعض من ربطها بالماضي الفاشي لإيطاليا. ويبلغ عدد المواطنين الإيطاليين الذين لديهم الحق في التصويت الذي إنتهى  في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء اليوم بالتوقيت المحلي (التاسعة مساء بتوقيت غرينتش) حوالي 51 مليون ناخب.

وقد أدلى الرئيس سيرجيو ماتاريلا بصوته في وقت مبكر في العاصمة الصقلية باليرمو، بينما صوت المنافس الرئيسي لميلوني، زعيم يسار الوسط إنريكو ليتا، في روما، وأدلى حليفها ماتيو سالفيني من أقصى اليمين بصوته في مدينة ميلانو. وتتميز هذه الانتخابات بوجود 2.6 مليون ناخب يصوتون للمرة الأولى و 4.7 مليون ناخب يعيشون خارج البلاد. وتدعم جورجيا ميلوني العقوبات الغربية على روسيا وخففت من لهجتها حول أوروبا. لكنها ما تزال تتبنى شعاراً قديماً تبناه الفاشيون وهو "الرب، الوطن والعائلة"، وتحدثت ضد المثليين ودعت إلى فرض حصار بحري على ليبيا من أجل وقف الهجرة.  

ويعتقد المراقبون في مدينة "لاتينا" التي تبعد مسافة ساعة بالسيارة إلى الجنوب من روما، أن اليمين المتطرف يمكنه أن يقتنص المدينة من اليسار. ولا تزال مدينة "لاتينا" التي أسسها الزعيم الفاشي بينيتو موسوليني في العام 1932، آثار الطاغية، لكنها عانت لسنوات من نقص التمويل.   يقول أحد المارة: "ألق نظرة، إنها كارثة". كان للمدينة عمدة يساري في السنوات الأخيرة، لكن اليمين المتطرف وضع نظره على "لاتينا". وقد زارها ماتيو سالفيني الأسبوع الماضي ليختتم حملة حزبه "حزب الرابطة" الدعائية. ويعتبر حزب "فورزا إيطاليا" الذي ينتمي إلى يمين الوسط تحت قيادة رئيس الوزراء السابق سيلفيو بيرلسكوني، 85 عاماً، عضواً في التحالف الذي تقوده جورجيا. ويقول جيانلوكا أتلانتي، وهو صحفي يعمل مع صحيفة محلية تدعى "لاتينا أوغي" إن "ميلوني تخاطب مشاعر الناس". وخلفه ينتصب قصر إيمي، الذي بني على شكل الحرف "أم" نسبة إلى موسوليني. واليوم يعتبر المقر المحلي لهيئة انفاذ القانون التابعة لوزارة المالية.

ويشهد الاقتصاد الإيطالي نهوضاً عقب جائحة كوفيد-19، لكن هناك أزمة الطاقة- التي نجمت بالأساس عن الغزو الروسي لأوكرانيا- والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود. وبينما أمضى السياسيون الأيام الأخيرة يتجادلون حول روسيا وأوروبا، فإن أكثر ما يقلق الإيطاليين هو كيفية تسديد فواتيرهم. وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق على أن يرسل لإيطاليا 200 مليار يورو على شكل هبات وقروض من أجل التعافي في فترة ما بعد كوفيد لكن هذا مشروطاً بتنفيذ إصلاحات تم الاتفاق عليها من جانب حكومة الوحدة الوطنية المنتهية صلاحيتها التي كان يرأسها ماريو دراغي. وقد دعت جورجيا ميلوني إلى تعديل الخطة وتحدثت عن فعل المزيد من أجل "الدفاع" عن المصالح القومية لإيطاليا في أوروبا. فلا عجب إذاً أن يراقب هذه الانتخابات عن كثب عدد كبير من القادة الأوروبيين.

وحتى أوائل أغسطس/ آب، كانت أحزاب اليسار والوسط في إيطاليا ترمي إلى تشكيل تحد مشترك لتحالف ميلوني في الانتخابات. لكنها فشلت في الوصول إلى اتفاق، والآن يواجه المنافس الأكبر لميلوني في استطلاعات الرأي- وهو زعيم الحزب الديمقراطي من يسار الوسط إنريكو ليتا- صراعاً شاقاً. كما أنه يشترك في العديد من السياسات مع "حركة الخمس نجوم" التي يقودها غوسيب كونتي لكنهما لم يتفقا على خوض الانتخابات معاً. ويتفق السياسيون من اليمين إلى اليسار على أن نظام المدارس الإيطالي في حالة من التدهور، لكن معلمي المدارس مثل إليسا يشككون بأن تغير هذه الانتخابات ذلك الواقع. ينتخب الإيطاليون غرفتي البرلمان- النواب والشيوخ- وبموجب قوانين جديدة فإن حجم الغرفتين جرى تقليصه بمقدار الثُلث، وبالتالي فإن مجلس النواب يتألف من 400 مقعد ومجلس الشيوخ يتألف من 200.

ومن المرجح أن تساعد هذه التركيبة التحالف الفائز أكثر من غيره، عندما يضاف إلى ذلك النظام الانتخابي المختلط لإيطاليا. فأكثر من ثُلث المقاعد يفوز فيها من يحصل على العدد الأكبر من الأصوات في الدائرة الانتخابية على غرار الانتخابات البريطانية، وأكثر من 60 في المائة من المقاعد تتم الانتخابات فيها بنظام التمثيل النسبي في عموم إيطاليا. وأي تحالف يفوز بـ 40 في المائة من الأصوات قد يفوز بما يصل إلى 60 في المائة من المقاعد، كما يعتقد المعلقون الإيطاليون. وهذا يعد نظاماً جديداً،ولذا فإنه يحظى بمراقبة عن كثب، وبخاصة من قبل التحالف اليميني، لأنه يحتاج إلى دعم ثُلثي البرلمان من أجل تنفيذ إحدى سياساته الرئيسية. وحتى لو تصدر حزب "إخوان إيطاليا" التصويت، ومنح حلفاء جورجيا ميلوني الأغلبية المطلقة لها، فإن قرار من سيصبح رئيساً للوزراء ليس بيدهم. فهذا القرار يكمن في يد الرئيس ماتاريلا مدعوماً من البرلمان، وهو يلعب دوراً مهماً في الدستور الإيطالي.

وترغب ميلوني وحلفاؤها بإدخال تغيير جوهري على دوره من خلال جعله رئيساً للدولة منتخباً بشكل مباشر بدلاً من كونه شخصية حيادية يتم اختيارها من قبل البرلمان. وقد يبدو "النظام الرئاسي" أكثر ديمقراطية، ولكن هناك سبب يدعو بعض الإيطاليين إلى الشعور بالقلق من التفكير بتسليم صلاحيات أكبر لرئيس دولتهم- وذلك يعود أيضاً إلى تجربة إيطاليا السابقة مع الفاشية. وفي لاتينا، لا يراقب الناس فقط المعركة السياسية بين اليسار واليمين، فهناك أيضاً قصة أخرى تشغل بالهم. فإحدى المرشحات لعضوية مجلس الشيوخ هي واحدة من نجمات الماضي العزيزات على قلوب الإيطاليين وهي جينا لولو  بريجيدا. فهذه المرأة البالغة من العمر الآن 95 عاماً، أصبحت أسطورة السينما في ستينيات القرن الماضي، وقد تحدت كسراً في عظم الفخذ من أجل خوض الانتخابات.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مصر تُزيل 25 مليون لغم من مخلفات الحرب العالمية الثانية في الصحراء الغربية

ميليشيا الحوثي تنفذ أوسع عملية زراعة للألغام منذ الحرب العالمية الثانية في اليمن

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تراقب إنتخابات  إيطاليا والتنافس بين اليمين المتطرّف وحزب أخوان إيطاليا والخيار المرّ أوروبا تراقب إنتخابات  إيطاليا والتنافس بين اليمين المتطرّف وحزب أخوان إيطاليا والخيار المرّ



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 06:46 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سموتريتش يهدد مصر باحتلال سيناء ويحذر من قدراتها العسكرية
  مصر اليوم - سموتريتش يهدد مصر باحتلال سيناء ويحذر من قدراتها العسكرية

GMT 00:40 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
  مصر اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt