توقيت القاهرة المحلي 14:13:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرحات يرى القرار مُخالفًا وعوض يؤكّد أنه يجوز الطعن عليه

تحصين قرارات "اللجنة العليا للانتخابات" يُثير الجدل بين فقهاء الدستور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات يُثير الجدل بين فقهاء الدستور

جانب من مؤتمر سابق لـ "اللجنة العليا للانتخابات"
القاهرة ـ محمد فتحي
أثار القرار الرئاسيّ بتحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات، وعدم جواز الطعن عليها، جدلاً كبيرًا في الشارع المصريّ، وتحديدًا بعد إعلان المستشار القانونيّ للرئيس الموقّت عدلي منصور، أن هذا القرار له سند دستوريّ، وأن الطعن يكون أمام اللجنة ذاتها. وقد حاول "مصر اليوم" استطلاع أراء رجال القانون، لبيان حقيقة الوضع الدستوريّ لهذا التحصين من خلال السطور التالية..
ورأى أستاذ القانون الدستوريّ الدكتور شوقي السيد، أن تحصين القرار فُهِم بطريقة خطأ, وأن القرار يجوز الطعن عليه وهو غير مُحصّن ولكن أمام اللجنة ذاتها, إذ أن اللجنة "قضائيّة" مُشكّلة بطريقة قانونيّة صحيحة, والمادة "7" تؤكّد أن القرارات لا يجوز الطعن عليها، بينما نجد المادة "6" تُجيز الطعن على تلك القرارات، ولكن أمام اللجنة ذاتها، وهذه لجنة قضائيّة وليست إداريّة، فهي تُصدر الأحكام وتسمع المرافعات وتفصل في القضايا، وتجمع بين طياتها مجموعة من القضاة, ولذلك الطعن يكون طعنًا صحيحًا، ولكنه في الوقت ذاته يمثل استقرارًا.
وأضاف الدكتور شوقي، "اللجنة العليا للانتخابات سبق لها في العام 2012 أن تعرضت بذاتها للطعن الذي قدمه الفريق أحمد شفيق، أحد المرشحين بعد استبعاده وإعادته إلى السباق مرة أخرى, ولا يزال هناك طعن أمام اللجنة بشأن نتيجة انتخابات 2012، ولكن الرئيس السابق محمد مرسي تدخّل في سير العدالة بخطابه الشهير، ولكن المحكمة لا تزال تنظر الطعن على نتيجة الانتخابات حتى الآن، فهي لجان قضائية تُصدر الأحكام وتتصدى للطعون، مشيرًا إلى أن الطعن على اللجنة العليا للانتخابات وموادها لا يجوز أمام أية جهة قضائية من دونها، باعتبارها لجنة حياديّة مشكلة تشكيل قضائيّ بحت، بالإضافة إلى قدرتها على الفصل في الطعن بشكل أسرع من غيرها, والطعن مُحدّد، ولا يجوز إلا لمرشّحي رئاسة الجمهوريّة فقط.
واعتبر الفقيه الدستوريّ محمد نور فرحات, أن هذا التحصين مُخالفًا للدستور، وسيُعرّض منصب رئيس الجمهورية للطعن على دستورية انتخابه، وهو مخالف للمادة "97" من دستور 2014، والتي تنص على عدم تحصين أية قرارت، وأن القرار يُثير الدهشة، فقصر الرئاسة به عدد من الفقهاء، فكيف يمكنهم الوقوع في مثل هذا الخطأ، وتساءل كيف توافق المحكمة الدستوريّة على هذا التحصين, فلو كان هناك فتح باب للطعون بضوابط معينة ومواعيد محدّدة لكان مقبولاً من الناحية القانونيّة والدستوريّة.
وأكّد المستشار القانونيّ لرئيس الجمهورية المستشار علي عوض، لـ"مصر اليوم"، أن القرار مُطابق للدستور, ويجوز لمن أراد الطعن أن يطعن أمام اللجنة ذاتها، وهي من تفصل في الطعن.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات يُثير الجدل بين فقهاء الدستور تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات يُثير الجدل بين فقهاء الدستور



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 04:34 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غاري نيفيل يتوقع استمرار محمد صلاح في الملاعب حتى سن 52 عاماً

GMT 21:20 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

سموحة يتعاقد مع الليبي محمد الترهوني

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 08:50 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

موجة إصابات جديدة تضرب عدداً من لاعبي فريق الاتحاد

GMT 09:30 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt