توقيت القاهرة المحلي 10:02:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بدى استياءه من تظاهرات "الشّورى" واعتبرها غير سلميّة

جازي يؤكّد أنّ هناك محاولات جارية لإسقاط الدّولة باسم الثّورة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جازي يؤكّد أنّ هناك محاولات جارية لإسقاط الدّولة باسم الثّورة

مستشار الرئيس السياسي مصطفى حجازي
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي نبّه مستشار الرئيس السياسي مصطفى حجازي، إلى أنّ هناك من يسعى لاسقاط الدّولة باسم الثّورة، مشيرا إلى أنه لا يوجد نظام كامل في مصر الآن كي تتم معاداته. وأوضح حجازي أن ما تشهده مصر هو مجموعات تنظيمية تشارك مع الحكومة المؤقتة في تأسيس النظام الديمقراطي للانتقال من مرحلة الانفعال إلى مرحلة المسؤولية، واصفا ما حدث أمام مجلس الشورى بـ"التظاهرات غير السلمية" بل رفض لتفعيل القانون.  وأشار مستشار الرئيس في تصريحات متلفزة مساء الثلاثاء، إلى أن المؤسسات القائمة الآن تسعى لبناء النظام، وأن صناع القرار يمثلون الثورة وحريصون على المصلحة العليا للدولة. وأبدى مصطفى حجازي، استياءه من مظاهرة مجلس الشورى التي رفضت قانون تنظيم المظاهرات، واصفا إياها بـ "الرافضة لدولة القانون، وأضاف "ما شاهدته اليوم يرفض فكرة دولة القانون التي هي أحد أعمدة بناء الدولة" ، خصوصا أن الدول الغربية لا يمانع شعبها في تشريع قانون تنظيم حق التظاهر، ووزارة الداخلية تريد أن تشارك بصورة جيدة مع الدولة حتى يتم بناء مؤسسات الدولة" حسب قوله.
وكشف مصطفى حجازي أن قانون التظاهر صدر بعد توافق مجتمعي عليه، مؤكداً أن الفترة الحالية التي يشهد فيها الشارع المصري عنفاً يستلزم من الدولة إصدار مثل هذا القانون، الذي يوافق معايير الدولة لتنظيم التظاهرات السلمية.
ونوه مستشار الرئيس إلى أن هناك أشخاصا لا يريدون مثل هذا القانون ليتمكنوا من أعمالهم الإرهابية وتعطيل حياة المصريين، مضيفاً الكتلة الشعبية التي ساهمت في نجاح ثورتي 25 كانون الثاني/يناير و30 حزيران/يونيو وافقت على القانون.
وأكد حجازي أن الكثير من الناس كان يتشكك في إنهاء حالة الطوارئ، وأن النظام الحالي سيفعل مثل مبارك، ولكن تم إلغاؤها بعد 3 شهور، مشيراً إلى أن هناك اتفاقا واختلافا على نصوص "قانون التظاهر"، لكن لا ترفضه كله.
ودعا حجازي إلى التفرقة بين السلام الاجتماعي وما يحدث الآن، قائلا "إن هناك اختلافا كبيرا يجب تحديده وكان الهدف من وقفة اليوم رفض فكرة القانون.
وأوضح حجازي أن المصريين ينتقلون إلى مرحلة المسؤولية و"هذه نقلة ليست سهلة وفي عصر مبارك كان يحكم بالقهر، وفي 25 كانون الثاني/يناير استعاد الشعب الإنسانية ولن يستطيع أحد إرجاع مصر قبل 25 كانون الثاني/يناير و30 حزيران/يونيو وما يوجد الآن هو مجموعات تنظيمية تشارك في تأسيس النظام الديمقراطي.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جازي يؤكّد أنّ هناك محاولات جارية لإسقاط الدّولة باسم الثّورة جازي يؤكّد أنّ هناك محاولات جارية لإسقاط الدّولة باسم الثّورة



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 02:13 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كيفية التأقلم مع صفات الزوج الانطوائي بسلاسة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt