توقيت القاهرة المحلي 09:07:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -
"الناتو" يعلن تعزيز وجوده في البحر الأسود بعد هجمات على سفن تجارية المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يصل إلى سان بطرسبورغ للقاء بوتين اعتراض وتدمير 4 مسيّرات باتجاه السعودية في عمليتين بمنطقتي المدينة المنورة والشرقية قوات درع الوطن اليمنية تعلن إحباط محاولة هجوم حوثي في جبهة المحاولة 93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب
أخبار عاجلة

بينما تذل حواجز الحكومة المواطنين وتسرقهم وتبيع السلاح لـ"الحر"

حماة السورية تتحول إلى سجن مركزي كبير محاط بالأفرع الأمينة الترهيبية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماة السورية تتحول إلى سجن مركزي كبير محاط بالأفرع الأمينة  الترهيبية

مدينة حماة السورية
دمشق - جورج الشامي

وصف تقرير إعلامي سوري معارض حالة مدينة حماة السورية  على المستوى الحياتي والأمني، بأنها تحولت إلى سجن مركزي محاطًا بالأفرع الأمنية في المدينة، وأساليب التعذيب والترهيب التي تتبعها، فيما ألقى الضوء على الحواجز الأمنية المنتشرة بكثرة داخل المدينة، والتي تقوم بإذلال المواطن وإذلاله، ويمكن من خلالها أن تتم صفقات شراء سلاح للجيش الحر.
 ويفتتح التقرير الذي بثه تلفزيون "الأورينت" السوري المعارض بالتعريج على حال المواطن في المدينة فيقول: "يوجد في مدينة حماه العديد من الأفرع الأمنية التي تذيق الأهالي أشد أنواع العذاب إن كان باعتقال الأشخاص والقيام بتعذيبهم بأساليب متعددة أم بالتضييق عليهم بالإضافة إلى الحواجز الكثيرة المنتشرة في أرجاء المدينة. وصنوف التعذيب داخل تلك الأفرع عديدة ومتنوعة تصل حد الاغتصاب، والحصول على اعترفات من المعتقلين واقتحام الأحياء للقيام بمداهمة منازل الناشطين والقيام باعتقالهم، هذا بالإضافة إلى وجود ظاهرة "العواينية" بكثرة في المدينة".
و يتابع التقرير عن الأفرع الأمنية الموجودة: "بعد أن تحولت مدينة حماة إلى مركز أمني "سجن كبير" ممتد على طولها وعرضها، والسرقة والتشبيح والإهانة التي تلحق بالأهالي والنازحين من المدن السورية تستمر حملات الدهم والاعتقال اليومية في أنحاء المدينة، وقد قسمت المدينة جغرافياً حسب قرب المناطق من الأفرع الأمنية كالتالي: الأمن العسكري: المسؤول عن جنوب حماة، المخابرات الجوية: المسؤول عن غرب حماة. الأمن السياسي: المسؤول عن شمال حماة. أمن الدولة أو المخابرات العامة: المسؤول عن شرق حماة. كما تتداخل مناطق السيطرة الأمنية حسب القرب والبعد عن تلك الأفرع".
كما تتواجد أيضًا أفرع أخرى أنشئت حديثاً: فرع "الفرقة الرابعة" الذي يقع في حي الشريعة. فرع "دير شميّل" الذي يقع قرب مبنى الإطفائية في حي جنوب الملعب والمؤلف من اللجان الشعبية وقوات "الدفاع الوطني السوري" الذي يضم المدنيين المسلحين الموالين لنظام الأسد. فرع الأمن القومي: ليس له مكتب معروف وضباطه وعناصره لديهم سرية عالية وهم المسؤولون الأهم عن الأمن القومي وعن حماية النظام السوري.
و يتطرق التقرير لأساليب التعذيب والاعترافات المتبعة في الأفرع الأمنية قال الناشط "ياقوت الحموي": "من طرق الاستجواب والتعذيب التي تختلف وتتعدد حسب المحقق "الشبح: تعليق الشخص ويديه خلف ظهره بحبل أو تعليقه من يد واحدة أو يدين دون أن تلامس قدماه الأرض، الصعق الكهربائي، بساط الريح، الدولاب "الفلقة" الضرب على القدمين أو أنحاء الجسم بكافة الأدوات "الجنزير، الكرباج، النربيج..الخ ."، ربط القدمين واليدين من الخلف، الدوس بالقدمين على الأشخاص الأوزان الثقيلة على الأخف منها لتكسير الضلوع والعظام أو وضع أشخاص فوق بعضهم ووقوفهم على بعض، الحرق بالماء الساخن أو أعقاب السجائر المشتعلة، التبريد بالماء البارد وإبقاء الشخص وثيابه مبلولة، منع الدواء والطعام عن المعتقل حتى الموت، الجرح بالمشرط أو السكين والاغتصاب للذكر أو الأنثى، السجن الانفرادي ومنع سبل التهوية والهواء".
بالإضافة إلى ذلك تعتبر بساطة المعتقل في بعض الأحيان سبباً في سحب اعترافات منه على الرغم من غباء المحققين في كثير من الأحيان، كالقول للمعتقل بأن صديقه قد اعترف عليه أو اعترف حتى نساعدك بتخفيف العقوبة أو الاستعانة بشاهد وهمي لإجباره على الاعتراف بأقوال أملاها عليه المحقق، وكذلك بالتهديد باعتقال إخوته أو أحد أفراد أسرته، وهي طرق تعتبر غبية في سحب الاعتراف من المعتقل، وعنها يقول "ياقوت": البعض من الأشخاص الذين لا تفوتهم مثل هذه الطرق ويتمالكون أنفسهم يجنبون أنفسهم وغيرهم عناء الاعتقال والتعذيب، وأفضل طريق للخلاص -حسب التجربة- عدم الاعتراف بأي شي وعدم ذكر أي اسم، لأنه حينما يُذكر أي اسم يتم ربط المعتقل بالاسم المذكور واعتقاله لاحقاً، وسلسلة لا تنتهي من الأخبار التي ممكن أن يصل إليها المحقق بعد اعتقال أشخاص من طرف المعتقل الأساسي".
و في السياق ذاته فوضع الحواجز حسبما يقول تقرير الفضائية المعارضة: "تقوم الحواجز الأمنية والعسكرية الموزعة في حماة التابعة لنظام الأسد بالتدقيق بالبطاقات الشخصية وأوراق السيارات، وللمارين من الشباب والكبار والصغار وخصوصا من هم في سن الخدمة الإلزامية "الجيش"، وتقوم أيضا بنهب وسرقة البضائع والغاز من سيارات النقل، وفي بعض الأحيان تتم مصادرة "سرقة" السيارات الخاصة "السياحية، التاكسي، والشحن، والمعدة للنقل" من قبل أصحابها تحت تهديد الاعتقال والسلاح. وتتعدد أسباب السرقة فمنها لاستعمالها في الاعتقالات ونقل السلاح والذخيرة وعناصر الأمن والشبيحة وللبيع وتجارة البضائع المسروقة".
ومن جانبه يقول الناشط ياقوت الحموي بشأن هذا الموضوع: "يتعاون مع شبيحة الأسد عدد من الموالين له من الرجال والنساء ومنهم من يتخذ صفة رسمية وببطاقة أمنية "مخبر أو معتمد حسب التعبير الدارج عوايني" ومنهم من يتعامل مع النظام من دون قصد!"، وأضاف: "البعض تربطهم صداقة "حسب قولهم" مع بعض العناصر الأمنية والشرطة الذين تربطهم معهم مصلحة ما أو تجارة مشتركة أو تأمين شيء ما من محروقات أو تصريف أعمال أو مساعدة داخل الأفرع الأمنية وأشياء أخرى، والبعض الآخر بهدف الأذى فقط أو أحقاد شخصية أو ثارات. وقد توافد لاحقاً بعد عمليات التهجير الممنهجة التي شنتها قوات الأسد في أنحاء سورية عدد من المخبرين الأمر الذي زاد الطين بلة".
وعن طرق الاعتقال يقول ياقوت الحموي: "تتم عمليات الاعتقال بواسطة "شريحة" من الناس السابقة الذكر أو عملاء المخابرات في أغلب الأحيان بعد تقارير تكتب وترسل إلى الأفرع الأمنية تتبعها دراسة أمنية ويتم الأمر بشكل دوري منظم أو غير منظم أحيانا نظراً لعدم التعاون بين الأفرع الأمنية في هذه الأيام نظراً للاستقلالية التي ينفرد بها قادة الأفرع وعدم التزامهم بأي نظام، والفساد الجاري بحيث يمكن أن تشتري أياً منهم بالمال أو تتعامل معه بقصد شراء السلاح لصالح الجيش الحر عبر ضباط أو عملاء فاسدين هدفهم المال فقط".

 


 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماة السورية تتحول إلى سجن مركزي كبير محاط بالأفرع الأمينة  الترهيبية حماة السورية تتحول إلى سجن مركزي كبير محاط بالأفرع الأمينة  الترهيبية



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 06:46 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سموتريتش يهدد مصر باحتلال سيناء ويحذر من قدراتها العسكرية
  مصر اليوم - سموتريتش يهدد مصر باحتلال سيناء ويحذر من قدراتها العسكرية

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt