توقيت القاهرة المحلي 08:13:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نَادوا بِتَدَخُّل "المُؤتمر" والحُكومة وبتشكيل لجنة أمنية من الجيش لحمايتهم

نَازِحُو تَاورغَاء يُنظمون وقفة احتجاجية في العاصمة الليبية لتأمين عودتهم لديارهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نَازِحُو تَاورغَاء يُنظمون وقفة احتجاجية في العاصمة الليبية لتأمين عودتهم لديارهم

صورة أرشيفية لأمهات نَازِحُو تَاورغَاء
طرابلس ـ مفتاح المصباحي

طَالب أهالي تَاورغَاء في وقفة احتجاجية لهم، الأحد، أمام مقر المُؤتمر الوطني العام في طرابلس، بضرورة تدخل المُؤتمر والحُكومة المُؤقتة في تسهيل عودتهم إلى مدينتهم في الموعد الذي قرروه لذلك، يوم الخامس والعشرين من شهر حزيران/يونيو المقبل.وناشد المُحتجون المُقيمون في مُخيماتٍ للنازحين داخل مدينة طَرابُلس، المُؤتمر والحُكومة بدعم مجلس المدينة المحلي بالمال، لتوفير الضروريات كافة أثناء رحلة العودة. كما طالبوا بتأمين عودتهم السلمية، وذلك بتشكيل لجنة أمنية من الجيش الوطني لحماية الأهالي العائدين.وحمَّل المُحتجون في بيانٍ لهم المُؤتمر الوطني العام، ومُنظمات المُجتمع المَدَنِي، ومَجلس الحُكماء والشورى، والقبائل الليبية كافة، مسؤولية اتخاذ الترتيبات الضامنة لعودتهم، وتفادي ما يحدث من سلبيات جراء ذَلك.يُشار إلى أن مدينة تَاورغَاء الواقعة وسط ليبيا، تُعتبر مدينة من دون سكان، بعد مغادرة أهلها جميعاً لها، وترحيلهم إلى مُخيمات للنازحين، والتي تنتشر في مدن ليبيا كافة، وأكبرها في طَرابُلس وبنغازي. ويأتي نُزوح الأهالي من مدينتهم نتيجة الاتهامات التي تم توجيهها لهم من قِبّل مدينة مُصراته المُجاورة، والمُتمثلة في دعم أهالي تاورغاء لكتائب العقيد القذافي أثناء أحداث الثورة الليبية العام 2011، وكذلك اتهامهم بعدم مراعاة حق الجوار، من حيث القتل والسرقة والاغتصاب، ضد أهالي مدينة مُصراته. وكان بيان لأهالي المدينة النازحين قد حدد يوم الخامس والعشرين من شهر حزيران/يونيو المقبل موعداً لعودتهم السلمِية إلى مَدِينَتهم.وطَالبت مُنظمات حُقوقية وإنسانية محلية وعالمية بضمان عودة الأهالي إلى مَدِينَتهم، وعدم أخذ الأبرياء بجريرة المُذنبين.
وقام المجلس المحلي في تاورغاء في وقتٍ سابقٍ بالاعتذار إلى أهالي مُصراته عن الأفعال المُشينة التي ارتكبها بعض أبناء تَاورغَاء إبَّان أحداث الثورة الليبية.
فيما أكدت مُنظمات حُقوقية دولية أن هُناك تدميراً مُمَنهجاً للمدينة لمنع سكانها من العودة إليها.
ويُذكر أن رئيس المُؤتمر الوطني العام، مُحمد المُقريف، أكد خلال زيارة قام بها الشهر الماضي لأحد مُخيمات نازحِي تَاورغَاء في بنغازي،أن قضية سُكان تَاورغَاء من القضايا المُهمة التي يجب أخذها في الاعتبار، وضرورة بحثها والتحضير لها، وذلك بالاستماع إلى الأطراف المعنية كلها، مُعتبراً في الوقت ذَاتُه أنها ليست بالقضية البسيطة، ولها أبعاد كثيرة، ويجب ألا يتم بحث هذا الموضوع في عُجالة ومن دون تحضير جيد.
ويرى مُراقبون  مَحليون أن قرار عودة أهالي تَاورغَاء إلى مدينتهم سيُشَكِل عبئاً إضافياً على الحكومة الليبية المُؤقتة برئاسة علي زيدان، حيث يرفض أهالي مُصراتة عودتهم حتى تحقيق العدالة الانتقالية، وتَلبية مطالبهم بتسليم المُتهمين كلهم في الأحداث ضدهم من أبناء تَاورغَاء، وهو أمر لم يتحقق حتى الآن.
ويتَخَوّف البعض من نشوب صِراع مُسلح جديد بين المدينتين، حال تنفيذ قرار العودة من دون وجود حِماية وطنية قوية للأهالي العائدين،حيث أن السلاح مازال مُنتشراً بشكل يُصَعِّب التكهُن بنتائج أي مُناوشات مُستقبلية.
 وما يزيد من التَخَوّف هو الطابع القبلي والمناطقي الذي يسيطر على المشهد السياسي الليبي، حيث أن هُناك كثيراً من الولاءات والتحالفات استُحدثت بعد الإطاحة بنظام القذافي ومَقتلُه العام 2011،كان أغلبها ذا طابع مصلحي أو ثأري وانتقامي، حيث تم تقسيم بعض المناطق والقبائل حسب تأييدها للثورة ضد القذافي أو العكس.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نَازِحُو تَاورغَاء يُنظمون وقفة احتجاجية في العاصمة الليبية لتأمين عودتهم لديارهم نَازِحُو تَاورغَاء يُنظمون وقفة احتجاجية في العاصمة الليبية لتأمين عودتهم لديارهم



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 07:52 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
  مصر اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 07:46 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
  مصر اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:17 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 12:55 2021 الأربعاء ,02 حزيران / يونيو

شركة Meizu تعلن عن ساعة جديدة تتحدى ساعات آبل الذكية

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسعار الأسمدة في مصر اليوم الأربعاء 15 كانون الثاني يناير 2020
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt