توقيت القاهرة المحلي 06:13:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حكم عليه بـ 33 عامًا سجن لمساعدته أميركا في قتل بن لادن

شكيل أفريدي مضرب عن الطعام في سجن باكستان لرؤية عائلته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شكيل أفريدي مضرب عن الطعام في سجن باكستان لرؤية عائلته

صورة أرشيفية للطبيب الباكستاني شكيل أفريدي
إسلام أباد - جمال السعدي

لايزال الطبيب الباكستاني، الذي ساعد وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية على تحديد مكان أسامة بن لادن، محتجزًا داخل السجن، على الرغم من مرور عامين على وفاة "الإرهابي".وحُكم على الدكتور شكيل أفريدي بالسجن لمدة 33 عامًا، في حزيران/ يونيو الماضي، بعد أن وجدته المحكمة الباكستانية مذنبًا بالخيانة، لتهمة التآمر ضد باكستان.واحتجاجًا على منع السلطات الباكستانية أفريدي من لقاء أفراد عائلته ومحاميه، يضرب الآن الدكتور عن الطعام، حيث أنه توقف عن تناول الطعام، بعد جلسة المحكمة في 25 نيسان/أبريل الماضي، حيث تم تأجيل جلسة الاستماع المقبلة للدكتور أفريدي، والتي كانت مقررة، الأربعاء، مرة أخرى إلى حزيران/يونيو.وساعد الدكتور وكالة الاستخبارات الأميركية، من خلال برنامج التطعيم المزيف، الذي سمح له بجمع  الحمض النووي لأطفال أسامة بن لادن، من مجمع العائلة في أبوت آباد، وأكد تحليل العينة، إلى احتمالية وجود الزعيم الإرهابي بن لادن هناك، ما أدى إلى شن قوات البحرية الأميركية غارة  لقتله، في أيار/مايو عام 2011.وأثارت هذه المهمة الناجحة الخلاف بين أميركا وقادة باكستان، الذين شعروا بالحرج من أن بن لادن كان يعيش في محور عسكري كبير، قرب العاصمة الباكستانية إسلام أباد.وشعر المسؤولون الباكستانيون الغاضبون أن هذه العملية السرية كانت انتهاكًا لسيادتها، وتدل ضمنيًا على أن الولايات المتحدة لم تكن قادرة على الوثوق في شريكها الرئيسي في الحرب ضد الإرهاب، وبعد وقت قصير من الغارة، التي قتل فيها بن لادن، تم اعتقال الدكتور أفريدي، لتهمة التآمر ضد دولة باكستان.وأكد الطبيب أنه "تعرض للتعذيب والاستجواب القاسي، منذ اعتقاله بعد وفاة بن لادن، بينما كان يحاول الفرار من باكستان"، وادعى أيضًا أنه "لم يكن يعلم أن المعلومات، التي قدمها إلى وكالة الاستخبارات المركزية، أدت إلى اغتيال زعيم تنظيم القاعدة المنعزل".في حين قال جميل، شقيق أفريدي، لشبكة "فوكس نيوز" أن "شاكيل عانى من الإرهاب، أثناء حبسه، قبل إصدار الحكم عليه"، وكان قد طلب، في وقت سابق، مساعدة السفارة الأميركية لمحاربة قضيته القانونية.وقال أفريدي، في حوار مع "فوكس نيوز"، من هاتفه الخلوي في السجن، في باكستان في أيلول/ سبتمبر الماضي، أنه قيل له "لقد ساعدت أعداءنا"، وأضاف "لقد قالوا لي إن الأميركيين هم أسوأ أعدائنا، أسوأ من الهنود"، لافتًا إلى أنه "حاول الدفاع عن الولايات المتحدة، لاعتبارها حليف ونصير باكستان، وحاولت أن أجادل بأن أميركا كانت أكبر داعم لباكستان، حيث تقدم لها المليارات، والمليارات من الدولارات، في صورة مساعدات، بالإضافة إلى المساعدة الاجتماعية والعسكرية،  ولكن كل ما كان يُقال، (أمريكا هي أسوأ أعدائنا، أنت ساعدت أعداءنا)".وحذر الدكتور أفريدي أيضًا من أن أي تعاون من جانب باكستان، هو مجرد واجهة للبلاد، لجمع المليارات من الدولارات، في صورة مساعدات من الولايات المتحدة، وتابع "مما لا جدال فيه الآن، أن التشدد في باكستان تدعمه وكالة الاستخبارات الباكستانية، كما أن كفاح باكستان ضد التشدد هو كفاح مزيف، إنه  مجرد استخراج أموال من أميركا".يذكر أن الولايات المتحدة أصرت أنه لا يوجد أي أساس لسجن أفريدي لتهم الخيانة، وقالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، في أيار/مايو 2012، إنها أسفت لادانته، وإصدار حكم قاسي ضده.
وكشف مسؤولون من الولايات المتحدة عن أنهم حاولوا إخراج الدكتور أفريدي من باكستان، في الأسابيع التي تلت غارة بن لادن، وأن هذا العرض قد جاء لإعادة توطين أفريدي، تقريبًا وقت الغارة، التي قادتها قوات البحرية الأميركية، والتي أدت إلى مقتل رئيس "القاعدة"، في مجمعه في أبوت آباد، باكستان.من جانبه، أوضح مسؤول باكستاني عسكري للشبكة أن "الدكتور أفريدي خان البلد، كان ينبغي أن يقوم بإبلاغ  وكالات الاستخبارات الباكستانية، بدلاً عن مساعدة الأجانب".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكيل أفريدي مضرب عن الطعام في سجن باكستان لرؤية عائلته شكيل أفريدي مضرب عن الطعام في سجن باكستان لرؤية عائلته



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 07:52 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
  مصر اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 07:46 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
  مصر اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:17 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 12:55 2021 الأربعاء ,02 حزيران / يونيو

شركة Meizu تعلن عن ساعة جديدة تتحدى ساعات آبل الذكية

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسعار الأسمدة في مصر اليوم الأربعاء 15 كانون الثاني يناير 2020
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt