توقيت القاهرة المحلي 04:27:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يرونه من المحافظين العمليين وأحد العالمين ببواطن الأمور داخل النظام

حسن روحاني مرشح الرئاسة الإيرانية وأمل الغرب في حل دبلوماسي للأزمة النووية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حسن روحاني مرشح الرئاسة الإيرانية وأمل الغرب في حل دبلوماسي للأزمة النووية

حسن روحاني المرشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية هذا العام
طهران ـ مهدي موسوي

كشف محللون سياسيون أن المرشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية المقبلة حسن روحاني قد يكون مؤهلاً لأن يكون الرئيس الإيراني الذي يمكن أن يقود إيران نحو انفراجة وحل دبلوماسي للأزمة النووية الإيرانية مع الغرب، باعتباره من المحافظين العمليين، كما أنه أحد العالمين ببواطن الأمور داخل النظام الإسلامي الإيراني. وذكرت صحيفة غارديان" البريطانية أن حسن روحاني سبق وأن شارك في المفاوضات النووية الإيرانية الأوروبية، حيث كان يقود الوفد الإيراني خلال الفترة من العام 2003 وحتى العام 2005، وكانت إيران خلال تلك الفترة أقرب ما تكون للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع الغرب، وذلك منذ قيام الثورة الإسلامية العام 1979.ويتردد الآن السؤال الذي يطرحه المحللون بعد مرور ما يقرب من عشر سنوات على ذلك وهو: هل يمكن لروحاني في حالة توليه الرئاسة أن يقود إيران إلى حل دبلوماسي يخفف عنها قسوة العقوبات، ويجنبها هجومًا عسكريًا أميركيا أو إسرائيليًا؟وتقول الصحيفة "إنه إذا ما أريد له أن يفوز بانتخابات الرئاسة فإنه في حاجة إلى إقناع الناخبين بأنه رجل المستقبل وليس رجل الماضي". وتضيف "غارديان" أنه "يحتاج من أجل التوصل إلى تسوية مع الغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى النجاح في ما فشل فيه من قبل، وهو التقريب بين الزعامة الإيرانية الدينية والقوى الغربية التي يتمثل هدفها الرئيسي - كما يعتقد الكثير من الإيرانيين- في الإطاحة بالنظام الإسلامي في إيران".وتشير الصحيفة إلى أنه ربما يكون روحاني، 64 سنة، هو المؤهل والأنسب للقيام بهذه المهمة، فهو من المحافظين العمليين، كما أنه أحد العالمين ببواطن الأمور داخل النظام الإسلامي الإيراني.وتستعرض الصحيفة نشأته وتطور تاريخه السياسي قبل وبعد الثورة الإسلامية في إيران، وحصوله على درجة الدكتوراه في غلاسكو خلال فترة السبعينات، كما كان في السنة الأخيرة من الحرب العراقية الإيرانية التي استغرقت ثماني سنوات يشغل منصب نائب القائد الحربي آنذاك والرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رافسنجاني. ويعتقد كلاهما بأهمية الحوار مع الولايات المتحدة من أجل مصلحة إيران، كما أن اثنين من أبناء رافسنجاني حضروا المؤتمر الصحافي الذي أعلن فيه روحاني ترشحه لمنصب الرئاسة. ويحظى روحاني - كذلك- بثقة آية الله علي خاميني، كما شغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي الأعلى العام 1989، ثم تولى قيادة المفاوضات مع الجانب الأوروبي العام 2003 بشأن البرنامج النووي وذلك حتى العام 2005، حيث تم استبعاده بعد فوز أحمدي نجاد برئاسة إيران آنذاك. واستطاعت إيران منذ تلك اللحظة وحتى الآن - أي على مدار ثمانية أعوام- تطوير برنامجها النووي، ولكن الثمن كان باهظًا بسبب العقوبات الدولية القاسية التي تتعرض لها الآن.ويرى أصحاب النزعة العملية في إيران أن النظام الإيراني فشل في إدارة السياسية الخارجية، ويحظى روحاني باحترام الشارع الإيراني بسبب اجتهاده الصارم، كما يحظى بإعجاب الأوروبيين من خلال التعامل معه أثناء توليه قيادة وفد المفاوضات النووية.ويبقى السؤال هو: هل يستطيع أن يفوز ف يانتخابات الرئاسة؟ وتقول الإجابة إنه يواجه تحديات عدة ولكن إستراتيجيته في الانتخابات المقبلة ستتمثل في ثلاثة محاور: الأول في قيامه بتقديم نفسه كرئيس كفء صاحب منهج تكنوقراطي في التعامل مع الاقتصاد الذي يعاني حاليًا، وقد يلجأ روحاني إلى شعار "الشعب يريد نظامًا جديدًا من خلال التوحد والإجماع، وجذب المخلصين وأصحاب الكفاءات من أفراد الشعب". أما المحور الثاني فيتمثل في قيامه باستغلال الصلة بين حالة الاقتصاد والبرنامج النووي الإيراني. وأعلن روحاني في مقابلة حديثة أن الإستراتيجية النووية يتحمل مسؤوليتها خاميني، ولكن الحكومة يمكن أن تؤثر على التكتيكات وطريقة تنفيذ تلك الإستراتيجية، ولا يرغب روحاني في طرح تلك الإستراتيجية كموضوع انتخابي، ولهذا فهو يمكن أن يرسم لنفسه صورة تحظى بتقدير الأطراف كافة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسن روحاني مرشح الرئاسة الإيرانية وأمل الغرب في حل دبلوماسي للأزمة النووية حسن روحاني مرشح الرئاسة الإيرانية وأمل الغرب في حل دبلوماسي للأزمة النووية



GMT 23:41 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 00:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مصر ترد بالمثل على إثيوبيا وتطرد مستشار سفارتها بالقاهرة

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:52 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

فيلايني يُثير الشكوك بشأن استمراره مع مانشستر يونايتد

GMT 18:23 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة الرياضة صباحًا هي الأفضل لصحة القلب والأوعية الدموية

GMT 20:45 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

انطلاق كأس العالم للرماية الأحد المقبل

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 07:38 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أشرف بن شرقي يقترب من الرحيل عن الزمالك

GMT 15:39 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

الزمالك يعلن تفاصيل إصابة عبد المجيد وعمر جابر

GMT 08:56 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt