توقيت القاهرة المحلي 01:34:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد أن الحرية ستأتي وحزبه سَيُشارك في لجنة إعداد الدستور الدائم

الترابي شدد على أن لا حوار مع الحكومة الحالية إلا عند خروجها من سدة الحكم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الترابي شدد على أن لا حوار مع الحكومة الحالية إلا عند خروجها من سدة الحكم

الدكتور حسن عبد الله الترابي
الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق

قال الأمين العام لحزب "المؤتمر الشعبي" المعارض في السودان الدكتور حسن عبد الله الترابي إن حزبه يرفض دعوات الحوار التي أعلنها الرئيس السوداني عمر البشير مؤخرا ، وشدد أن " لا حوار مع الحكومة الحالية " إلا عند خروجها من سدة الحكم .   ورأى الدكتور الترابي أن المبادرات التي تمت في الآونة الاخيرة من قبل الحكومة ناتجة عن ضعف السفينة التي تكاد تغرق،  وقال إن حزب المؤتمر الوطني "الذي يراسه الرئيس البشير" يتحدث عن الدستور دون أي تفويض شعبي وزاد "كيف يدور بيننا حوار وليس بيننا إستواء" .
وتوقع الترابي حدوث حركة تغيير من القواعد وقال "انه في يوم من الايام ستأتي الحرية، مؤكدا مشاركة حزبه في لجنة إعداد الدستور الدائم للسودان ،والدخول في حوار بينه  وبين الحزب  الحاكم يمكن أن يحدث في حال  قيام حكومة انتقالية تمهد الطريق لإنتخابات عامة.
 ودعا الترابي خلال مخاطبته إحتفال نظمه حزبه بمناسبة إطلاق سراح عدد من منسوبيه مؤخرا  إلى أهمية الإستفادة من التجارب السابقة في الحكم سواء الديمقراطي أو العسكري،التي قال إنها لم تضع أسساً قوية لاستدامة الحكم الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة بما يمنع تكرار الانقلابات العسكرية  في السودان .
 وتابع الترابي قائلا "نريد للشعب أن يكون حراً يقول رأيه، دون إملاء ".
وكانت السلطات السودانية قد أفرجت بموجب قرارات رئاسية عن عدد من معتقلي الحزب المعارض قبل عدة أيام، بعد أن قضى بعضهم عددا من السنوات في المعتقل.
 وقال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي المعارض عضو مجلس قيادة الثورة السابق ورئيس البرلمان الأسبق العقيد محمد الامين خليفة  " إن هذا الموقف الذي أعلنه الترابي موقف معلن من قبل وتتفق  عليه كل احزاب تحالف المعارضة السودانية وذلك  لتجاوز الإحتقان السياسي والأمني الحالي".    
ووصف خليفة اطلاق سراح النظام  الحاكم للمعتقليين السياسيين مؤخرا بالخطوة الجيدة والمشجعة ،من شأنها أن توفر حالة من الانفراج النسبي .
 وألمح الى أن حدة الخطاب بين حزبه المؤتمر الشعبي  والحزب الحاكم قد خفت مؤخرا بشكل ملحوظ ، وكشف عن إتصالات  في هذا الصدد يقوم بها الحزب الحاكم مع حزب الترابي ربما في  اطار مشروع للتقارب مع المؤتمر الشعبي .
 وفي معرض رده على سؤال لـ"امصر اليوم" عن إتهام المعارضة للحكومة بأنها ظلت تنتهج سياسية التقارب مع بعض الأحزاب دون أخرى في مسعى منها لاحداث حالة من الانقسام في صفوف المعارضة، أجاب خليفة قائلا "لا استطيع أن أتحدث عن موضوع كهذا ، هذه سياسة الحكومة وحزبها الحاكم ، تسأل عنها هي وليس أنا من يُسأل " .
من ناحيته قال وزير الدولة في وزارة الرعاية والضمان الإجتماعي  إبراهيم أدم  ل"العرب اليوم" إن   الحكومة رفعت من شأن الحوار والتواصل الوطني  ،وقال "هناك إنفتاح قد بدأ منذ العام 2001م في هذا الاتجاه ،  وأن الحكومة قد أتاحت مساحة  للحريات لم تكن موجودة  من قبل " معتبرا فترة حكم الرئيس السوداني الاسبق جعفر النميري عسكرية، فقد حل النميري خلالها جميع الأحزاب  والنقابات ، ولم تكن هناك مساحة للعمل التعددي .
وأضاف  أدم صحيح أن الحكومة الحالية جاءت عسكرية  لكنها تحولت إلى ديمقراطية تعددية  أتاحت للأحزاب المشاركة  ، وهناك الآن إتجاه للمزيد من الحوار .
وأشار إلى مبادرة النائب الاول للرئيس السوداني  علي عثمان طه ولتاكيدات الرئيس السوداني عمر البشير على أهمية الحوار مع القوى السياسية كافة من أجل الاتفاق بشأن القضايا الرئيسية .
وأكد أدم أنه من الضرري بمكان أن تغتنم المعارضة هذا المناخ  للحوار ،وبعد ذلك يمكن الحديث عن  الآلية  التي ستنفذ ما يتم الاتفاق حوله من خلال  الحوار.
وطالب  أدم الاحزاب السودانية أن لا تضع شروطا مسبقة  وطالما فتح باب الحوار لا ينبغي أن تكون هناك شروط   والحكومة  عندما تتبنى الحوار مع القوى السياسية  فإنها تطرحه وهي في موقف   قوة و ليس في موقف ضعف ، وعلى المعارضة الا تفهم ان الحكومة  تطرح الحوار وتتبناه  لانها ضعيفة  ، الحكومة  تريد الأنفتاح أكثر  ومشاركة القوى السياسية دون إملاءات .
 وأكد أدم أن هناك تحولات  داخلية واقليمية ودولية من بينها نجاح مؤتمرالمانحين الخاص باعمار وتنمية دارفور الذي شهدته العاصمة القطرية الدوحة مؤخرا  . 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الترابي شدد على أن لا حوار مع الحكومة الحالية إلا عند خروجها من سدة الحكم الترابي شدد على أن لا حوار مع الحكومة الحالية إلا عند خروجها من سدة الحكم



GMT 23:41 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 00:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مصر ترد بالمثل على إثيوبيا وتطرد مستشار سفارتها بالقاهرة

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:51 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:52 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

فيلايني يُثير الشكوك بشأن استمراره مع مانشستر يونايتد

GMT 18:23 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة الرياضة صباحًا هي الأفضل لصحة القلب والأوعية الدموية

GMT 20:45 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

انطلاق كأس العالم للرماية الأحد المقبل

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 07:38 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أشرف بن شرقي يقترب من الرحيل عن الزمالك

GMT 15:39 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

الزمالك يعلن تفاصيل إصابة عبد المجيد وعمر جابر

GMT 08:56 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt