توقيت القاهرة المحلي 00:30:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالبوا الحكومة بالحسم العسكري قبل التفكير في الحوار

"مصر اليوم" يبحث في شأن النزاع السوداني في كردفان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم يبحث في شأن النزاع السوداني في كردفان

سودانيون يتفقدون آثاء الدمار عقب القصف المدفعي على كادُقلي عاصمة
الخرطوم - عبد القيوم عاشميق

تسبب القصف الصاروخي على مدينة كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان، الجمعة، بطرح العديد من الأسئلة، أهمها سبب تزامن القصف مع زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى جوبا، ومكان تواجد "الحركة الشعبية قطاع الشمال" فعليًا، فضلًا عن مستقبل الحوار، وما إذا كان القصف تكتيكًا من جانب الحركة قبل التفاوض. وتحدث مراسل "مصر اليوم" إلى بعض الأطراف، بحثًا عن إجابات للأسئلة، حيث التقى رئيس دائرة الاتصال السياسي في حزب "الأمة" القومي عبد الجليل الباشا، الذي قال أن "الأوضاع في جنوب كردفان تمضي في إتجاه التصعيد، والمسألة تحتاج لمعالجات سياسية وأساسية، تخاطب جذور المشكلة، لاسيما بعد اعتراف الحكومة بقضية جبال النوبة، من خلال إتفاق السلام الشامل، ومن خلال بروتكول فض النزاع في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان"، مشيرًا إلى "إنه ولظروف كثيرة، تعثر تنفيذ البروتكول، ولذلك تحتاج القضية لحل عبر الحوار والتفاوض، للوصول لتسوية سياسية تعالج قضايا المنطقة، وتهيء المناخ لحل قومي شامل"، مجددًا رفضه للاعتداء على المواطنيين العزل، مؤكدًا أن ذلك خلف آثارًا كارثية على المواطنيين، موضحًا أن "الأمر ليس مرتبطًا بتغير حاكم مدني والمجيء بعسكري، على غرار الحل الدارفوري، بقدر ما هو مرتبط في الأساس بمخاطبة جذور المشكلة".
من جانبها، وصفت عضو البرلمان السوداني عفاف تاور تجدد القصف على مدينة كادقلي بالمؤشر الخطير، وأضافت أن "القصف في نظري رسالة لحكومة السودان، بأن الارتباط قائم بين الحركة الشعبية قطاع الشمال وجنوب السودان", وألمحت إلى أن "الفرقة التاسعة، الموجودة في ولاية جنوب كردفان، مرتبطة أساسًا مع جنوب السودان، من حيث التمويل والعتاد، والإتفاق الخاص بالترتيبات الأمنية بين السودان وجنوب السودان بعيد عما يحدث الآن في جنوب كردفان والنيل الأزرق, بدليل أن العمليات العسكرية مازالت مستمرة في جنوب كردفان"، مشيرة إلى أن الحكومة السودانية مطالبة بحسم الصراع المسلح، دون الرجوع إلى حكومة جنوب السودان, وأن المسالة في جنوب كردفان تختلف عما يحدث في دارفور والنيل الأزرق"، حيث أوضحت أنه "في النيل الأزرق استطاعت الحكومة السودانية سريعًا حسم المسألة بتعيين حاكم عسكري، أما في دارفور فهناك القوات الأممية، التي تقوم بأدوار  حفظ الأمن والاستقرار، ولكن الوضع في جنوب كردفان مختلف، لذا لابد من مراجعات ومعالجات وحسم، لاسيما بعد عودة ولاية غرب كردفان، التي كانت ولاية منفصلة، ثم ذابت بموجب استحقاقات السلام في جنوب كردفان، لتعيدها الحكومة ولاية منفصلة"، مؤكدة أنها "على يقين من أن تعيين حاكم عسكري في جنوب كردفان يستطيع حسم الأمور نهائيًا".
وعن مستقبل الحوار المعلن من جانب الحكومة السودانية مع "الحركة الشعبية قطاع الشمال"، قالت تاور أنها تحتفظ برأيها على هذا الإعلان، وأنه لا تعليق لها، ولا توقعات على خلفية إعلان الحكومة الحوار مع الثلاثي "عقار، عرمان، الحلو"، وهم قادة الحركة الشعبية قطاع الشمال.
أخيرًا، طرح "مصر اليوم" أسئلته على الخبيرالعسكري اللواء سليمان عبد الله آدم، وهو قائد سابق في جنوب كردفان، الذي قال أن "الاعتداء على كادقلي كان مفاجأة، فالمؤشرات كانت تستبعد التصعيد بعد الإعلان عن الحوار مع قطاع الشمال، الأمر قد يعني أن الحركة الشعبية تقع تحت سيطرة جهات أخرى، وتتعرض لضغوط من جهات، لعدم قبول أي عرض لصالح تحقيق الأمن، ووقف الحرب"، مؤكدًا أن "واقعًا كهذا يتطلب أن تتبنى الحكومة شعار الحسم العسكري، قبل التفكير في الحوار"، مشيرًا إلى أن "عمليات الحركة الشعبية الأخيرة لن تحقق لها نجاحات عسكرية  على الأرض".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يبحث في شأن النزاع السوداني في كردفان مصر اليوم يبحث في شأن النزاع السوداني في كردفان



GMT 23:41 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 00:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مصر ترد بالمثل على إثيوبيا وتطرد مستشار سفارتها بالقاهرة

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:51 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:52 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

فيلايني يُثير الشكوك بشأن استمراره مع مانشستر يونايتد

GMT 18:23 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة الرياضة صباحًا هي الأفضل لصحة القلب والأوعية الدموية

GMT 20:45 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

انطلاق كأس العالم للرماية الأحد المقبل

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 07:38 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أشرف بن شرقي يقترب من الرحيل عن الزمالك

GMT 15:39 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

الزمالك يعلن تفاصيل إصابة عبد المجيد وعمر جابر

GMT 08:56 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt