توقيت القاهرة المحلي 01:34:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما هاجمت قوات تابعة لتحرير السودان مناطق في شرق دارفور

الدوحة تشهد اتفاق سلام بين الحكومة السودانية وحركة "العدل والمساواة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدوحة تشهد اتفاق سلام بين الحكومة السودانية وحركة  العدل والمساواة

صورة أرشيفية لجنود سودانيين
الخرطوم ـ عبدالقيوم عاشميق

وقعت الحكومة السودانية وحركة "العدل والمساواة" الدارفورية، مساء السبت،  في العاصمة القطرية الدوحة الاتفاق النهائي لسلام دارفور على أساس وثيقة الدوحة ، بحضور النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه، وذلك بعد جولات من المحادثات استضافتها دولة قطر بين الطرفين.ومن المقرر أن تنطلق الأحد والاثنين المقبلين أعمال المؤتمر الدولي للتنمية وإعادة الإعمار في إقليم دارفور، وأكد طه أن التحديات التي تواجه إنزال السلام في إقليم دارفور كبيرة إلا أن ما تم إنجازه حتى الآن أكبر ويمثل دافعًا قويًّا للمضي نحو أعمال السلام والاستقرار في الإقليم  بصورة كاملة.وجدد طه في كلمته  أثناء الاحتفال  بتوقيع  الاتفاق النهائي  ، التزام الحكومة بالمضي في هذه الشراكة الجديدة التي وصفها بأنها دعمًا قويًّا لاتفاق الدوحة لسلام دارفور الموقع مع حركة "التحرير والعدالة" العام قبل الماضي، مشيرًا إلى أن هذا التوقيع هدية للاتحاد الأفريقي وهدية للأمم المتحدة والمجتمع الدولي في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار الأقليمي والدولي ، معتبرا انه بعد هذا التوقيع ستكون دارفور إضافة جديدة للاستقرار في هذه المنطقة والإقليم.وأضاف أن بلاده  بهذه الخطوة  ستكون أكثر قدرة على مشاركة الأفارقة في صنع السلم وإطفاء البؤر الملتهبة،  مشيرًا إلى توجيه  الرئيس البشير له بضرورة إكمال التوقيع على هذا الاتفاق الأخير وضرورة إنجاح مؤتمر المانحين ، وأعرب عن تقدير  تقدير الحكومة السودانية لجهود الشقيقة قطر واهتمامها بقضايا بلاده.وأكد نائب رئيس حركة "العدل والمساواة" أركو سليمان  أن الحركة ستكون سندًا قويًّا للاستقرار في دارفور،  مناشدًا  كل الأطراف للعمل على إنجاح مؤتمر المانحين للتنمية وإعادة إعمار دارفور.فيما هاجمت مجموعات   تضم حركات دارفور المسلحة مناطق مهاجرية ولبدة في ولاية شرق دارفور،  وقال مصدر فضل عدم الكشف عن اسمه  لـ "مصر اليوم"  إن هذه المجموعات  ظلت حتى عصر السبت في هذه المناطق التي  سبق وأن تعرضت لهجوم من قوات مني أركو مناوي "حركة تحرير السودان"، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة  السودانية كانت قد طردت من هذه المناطق القوات التابعة  لمني اركو مناوي قبيل مغادرته القصر الرئاسي عندما كان كبيرًا لمستشاري  الرئيس  البشير ،  لتتأزم العلاقات بينه والحكومة ويغادر بعدها إلى صفوف الحركات المسلحة العام قبل الماضي متهما الحكومة السودانية بالتنصل عن تنفيذ بنود اتفاقها معه.وقال مستشار والي شرق دارفور صديق عبد النبي  في اتصال عبر الهاتف من مدينة الضعين  عاصمة شرق دارفور لـ"مصر اليوم"، إنه وعند الساعة السادسة من صباح، السبت، فوجئ السكان في منطقة لبدة بإطلاق نار كثيف بعدها اتضح أن القوات المهاجمة تتبع لمني اركومناوي بقيادة قائده العسكري "تقلات"، مشيرًا إلى أن القوة تمكنت من السيطرة على مركز تابع للشرطة  به حوالي 15 عنصرًا وتبادلت معهم النيران  لتحتمي الشرطة بقوات البعثة الأممية وتبادلت القوات المهاجمة التابعة لمناوي  النيران مع القوات المسلحة  المتركزة في منطقة لبدة، والتي تبعد من عاصمة الولاية الضعين قرابة 80 كيلو مترًا.وكشف عن  وجود 4 شهداء  في صفوف القوات المسلحة  وعدد  من الجرحى في آخر  إحصائية، كما هاجمت قوات مني التجار واستولت على كميات من الوقود ، وبعدها هاجمت منطقة أخرى هي منطقة مهاجرية  وهي تبعد من منطقة لبدو   قرابة  18 كيلو مترًا.وأعرب مستشار والي شرق دارفور،  عن دهشته من أن المسلحين في مهاجرية خاطبوا المواطنين وابلغوهم   بضرورة إخلاء المنطقة باعتبارها منطقة محررة تتبع للجبهة الثورية  وهو تحالف يضم "خصوم الحكومة من الحركات المسلحة والحركة الشعبية قطاع الشمال"وأعلنوا أنهم بصدد القيام بهجمات أخرى  في دارفور  ،ولن تسلم من هجماتهم مناطق البترول بعد ذلك، وهاجموا محالًا تجارية بشكل انتقائي  ونهبوا محتوياتها ، واصفًا  إعلان هؤلاء احتلال المناطق باسم الجبهة الثورية محاولة للتضليل، موضحًا أن القوات التي قامت بالهجوم  تتبع لمني اركو مناوي الذي قام بهذه العملية   بدافع الانتقام  لإخراجه منها عنوة في  الماضي.وأوضح مستشار والي شرق دارفور، أن القوات المسلحة استطاعت السيطرة على الموقف، وأجبرت القوات المهاجمة على الانسحاب  إلى المناطق البعيدة ، مشيرًا إلى أن هؤلاء يحاولون إفساد أجواء السلام، وإرسال رسائل سالبة لمؤتمر الدوحة الخاص بإعمار دارفور، كما قصدوا بالهجوم إرسال رسالة  للتوقيع الذي تم في الدوحة بين الحكومة وحركة العدل والمساواة حيث كان التوقيع معلن عنه  قبل أيام .  

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدوحة تشهد اتفاق سلام بين الحكومة السودانية وحركة  العدل والمساواة الدوحة تشهد اتفاق سلام بين الحكومة السودانية وحركة  العدل والمساواة



GMT 23:41 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 00:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مصر ترد بالمثل على إثيوبيا وتطرد مستشار سفارتها بالقاهرة

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:51 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:52 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

فيلايني يُثير الشكوك بشأن استمراره مع مانشستر يونايتد

GMT 18:23 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة الرياضة صباحًا هي الأفضل لصحة القلب والأوعية الدموية

GMT 20:45 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

انطلاق كأس العالم للرماية الأحد المقبل

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 07:38 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أشرف بن شرقي يقترب من الرحيل عن الزمالك

GMT 15:39 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

الزمالك يعلن تفاصيل إصابة عبد المجيد وعمر جابر

GMT 08:56 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt