توقيت القاهرة المحلي 23:01:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة كينيا تسجل ثالث إصابة بإيبولا لامرأة تبلغ 65 عامًا على صلة بالمصابين الأولين السعودية تعلن إعدام 5 مواطنين بعد إدانتهم باستهداف رجال الأمن وتمويل عمليات إرهابية إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها
أخبار عاجلة

يبحث الملف الإيراني والسوري وحكومة غزة تحذر من زيارة الأقصى

أوباما يستهل زيارته الشرق أوسطية في إسرائيل ويصف التحالف بـ"الأبدي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوباما يستهل زيارته الشرق أوسطية في إسرائيل ويصف التحالف بـالأبدي

وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إسرائيل
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الكيان الإسرائيلي، ظهرالأربعاء، في مستهل زيارة رسمية إلى الشرق الأوسط، هي الأولى له في ولايته الرئاسية الثانية، تستمر حتى الجمعة، وتتضمن الجولة أيضًا زيارة إلى رام الله في الضفة الغربية للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وكذلك زيارة إلى الأردن للقاء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وسط تحذيرات من حكومة غزة من زيارة أوباما للمسجد الأقصى. وجرت في مطار "بن غوريون" الدولي مراسم استقبال رسمية، حضرها رئيس الكيان شمعون بيريز، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وكبار المسؤولين، فيما سيجري عرض للمنظومات الإسرائيلية / الأمريكية المضادة للصواريخ والقذائف الصاروخية "القبة الحديدية". وأكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمة ألقاها مقتضبة في مطار "بن غوريون"، الأربعاء، التزام بلاده بالوقوف إلى جانب إسرائيل، وقال أمام الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمئات الذين اصطفوا لاستقباله "أحتفل معكم بمرور 65 عامًا على قيام دولة إسرائيل". وأعرب أوباما عن افتخاره بكون الولايات المتحدة "أقوى حليف لكم"، وأكد أن اختيار إسرائيل لتكون المحطة الأولى لأول زيارة خارجية في فترته الثانية أمر له مغزى، وقال "إن سبب متانة العلاقات بين الجانبين هو أننا نتشارك قيم الحرية والديمقراطية، ونعمل لأن نكون دائمًا في المقدمة، الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل، لأنها واحدة من مصالحنا الوطنية". وأضاف أوباما أن التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل أبدي، مشددًا على أن "السلام يجب أن يأتي إلى الأراضي المقدسة، ولن نفقد الأمل برؤية إسرائيل في سلام مع جيرانها"، وأضاف "تحالفنا أبدي، إنه للأبد". من جانبه، أكد الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز على جهود الولايات المتحدة في دعم إسرائيل على مدى السنين الماضية، وقال بيريز، عقب وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إسرائيل، الأربعاء، "نحن نشكر الرئيس الأميركي على كل الجهود التي بذلها، وعلى الآمال التي يَحملها في جعبته"، مضيفًا "إن أميركا وإسرائيل قد يكونان لهما رؤيتان مختلفتان، لكنهما يسيران في الإتجاه نفسه". وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن أوباما سيجتمع، عصر الأربعاء، في مقر "رؤساء إسرائيل" في القدس المحتلة، مع رئيس الكيان الإسرائيلي شمعون بيريس، ثم يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومن ثم يعقد مؤتمرًا صحافيًا مشتركًا. وذكرت الإذاعة أن صناع القرار في إسرائيل سيبحثون مع الرئيس الأميركي خلال الزيارة الملف النووي الإيراني، الذي يولونه أهمية كبرى، إضافة إلى قضية مخزونات الأسلحة في سورية، والعملية السياسية مع السلطة الفلسطينية. وسيقوم نحو 15 ألف شرطي بمهام الحراسة والحفاظ على النظام العام، أثناء زيارة أوباما لدولة الكيان الإسرائيل المحتل، فيما سيتم إيقاف حركة السير من مطار "بن غوريون" الدولي وحتى مشارف القدس المحتلة. إلا أن الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي لفلسطين يقابلها قليل من التفاؤل فيما يتعلق بعملية السلام، كونه لا يحمل في جعبته خطة واضحة، لاسيما في ضوء عدم استعداد نتنياهو لتجميد بناء المستوطنات، حيث تتزامن الزيارة مع حديث عن رغبة الولايات المتحدة الأميركية في إعادة تحديد مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، على قاعدة تحالفات ربما تكون مع حركات "إسلامية" معتدلة على حساب تلك المتطرفة، ولأن القضية الفلسطينية تظل لب الصراع في المنطقة، فلا مناص من محاولة إعادة إحياء عملية المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لضمان الهدوء على هذه الجبهة. ومن المقرر أن يزور أوباما رام الله ليلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض، بعد لقاء الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو في القدس. ووصف الرئيس الأميركي زيارته بأنها ذات طابع استكشافي، ما خفض من سقف توقعات الفلسطينيين بشأن نتائجها، عاد وغيّر من جدول أعماله، حيث سيلتقي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مرتين، قبل وبعد لقائه مع الرئيس الفلسطيني أبو مازن، ما يعني أن هناك محاولة أميركية لتقريب وجهات النظر، ولنقل رسائل بين الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، قد تنتهي بلقاء ثلاثي. من جانبها ، نظمت مجموعات شبابية فعاليات مناهضة لزيارة أوباما، تخللها إحراق وتمزيق ودوس على صورته بأقدامهم وتحت عجلات السيارات، تنديدًا ورفضًا للانحياز الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي. وحذرت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة، من مغبة زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمسجد الأقصى، معتبرة أياها "محاولة لإضفاء شرعية زائفة للاحتلال على المسجد، ومساس بمشاعر المسلمين في فلسطين ومختلف أنحاء العالم." ودعت الحكومة، في بيان في ختام اجتماعها الأسبوعي في غزة، إلى "عدم رفع سقف التوقعات من زيارة الرئيس أوباما إلى المنطقة بالنسبة للحق الفلسطيني،" وأضافت أن "مقدمات الزيارة تشير أنها تكريس للاحتلال وتعزيز للعلاقات الثنائية الأمريكية مع الكيان الصهيوني." واعتبرت حكومة غزة أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليست سوى "امتداد لحكومات اليمين، بل تزداد تطرفًا، وتقوم على توسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي وفرض العقوبات الجماعية والتعسفية ضد أبناء الشعب الفلسطيني". وتأتي زيارة أوباما إلى منطقة الشرق الأوسط وسط أوضاع ساخنة على محاور عدة، في مقدمتها النزاع في سورية، إلى جانب الملف النووي الإيراني وعملية التسوية الفلسطينية/الإسرائيلية المتعثرة منذ نحو ثلاثة أعوام تقريبًا. وأبرزت الصحف الإسرائيلية زيارة الرئيس الأميركي لإسرائيل تحت عناوين بارزة مثل "الرئيس الزائر سيحاول فتح صفحة جديدة مع نتنياهو، لتنسيق المواقف تجاه إيران وسورية"، و"مستشارو أوباما يقولون أن الجزء الأهم في الزيارة، خطابه أمام الطلبة اليهود،" و"قيمة المساعدات الأميركية لإسرائيل منذ إقامتها بلغ 860 مليار شيكل"، وغيرها من العناوين. وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية إلى أنه "لدى الرئيس الأميركي باراك أوباما الكثير لتعويضه عند وصوله إلى إسرائيل، في أول زيارة له للدولة اليهودية، منذ دخوله البيت الأبيض"، لافتة إلى أن "أوباما بدأ رئاسته قبل أربعة أعوام وسط آمال كبيرة بأن يحمل ثمارًا للمنطقة التي تعيش نزاعًا مزمنًا، لاسيما بعد خطابه في القاهرة، الذي دعا فيه إلى بداية جديدة في علاقات واشنطن مع العالم العربي"، ورأت أن "أيًا من هذه الآمال لم ينجز، وهدف أوباما الآن إقناع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين لتحقيق اتفاق سلام". هذا، وقد أشارت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إلى "الدلالة الرمزية لزيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإسرائيل"، لافتة إلى أن "هذه الزيارة تشكل فرصة كبيرة لإعادة بناء الثقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، بعد أن توترت بشكل خطير في لحظة حرجة في الشرق الأوسط، تتوالى فيها الأحداث، كالحرب الأهلية في سورية، والمواجهة مع إيران بشأن برنامجها النووي، وعدم الاستقرار في مصر والعراق"، وأوضحت أنه "لا يمكن توقع أن تحقق زيارة أوباما التي ستستمر ثلاثة أيام الكثير من التقدم بالنسبة لحل الدولتين، أو تغيير تردد البيت الأبيض في تسليح المعارضة السورية، ولا حتى القضية التي تقع في مقدمة اهتمامات البلدين، وهي هل سيكون ثمة إنذار جديد لطهران بشأن برنامجها النووي"، مشيرة إلى أن "انخفاض سقف التوقعات من هذه الزيارة سيقدم فرصة لأوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لبناء علاقة أفضل، بعد فضاء الضغينة، الذي هيمن على فترة رئاسة أوباما الأولى، وأدى إلى أن يشير نتانياهو بوضوح إلى أنه يفضل فوز ميت رومني في الانتخابات الرئاسية الأميركية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يستهل زيارته الشرق أوسطية في إسرائيل ويصف التحالف بـالأبدي أوباما يستهل زيارته الشرق أوسطية في إسرائيل ويصف التحالف بـالأبدي



GMT 23:41 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 00:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مصر ترد بالمثل على إثيوبيا وتطرد مستشار سفارتها بالقاهرة

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:52 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

فيلايني يُثير الشكوك بشأن استمراره مع مانشستر يونايتد

GMT 18:23 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة الرياضة صباحًا هي الأفضل لصحة القلب والأوعية الدموية

GMT 20:45 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

انطلاق كأس العالم للرماية الأحد المقبل

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 07:38 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أشرف بن شرقي يقترب من الرحيل عن الزمالك

GMT 15:39 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

الزمالك يعلن تفاصيل إصابة عبد المجيد وعمر جابر

GMT 08:56 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt