توقيت القاهرة المحلي 23:01:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة كينيا تسجل ثالث إصابة بإيبولا لامرأة تبلغ 65 عامًا على صلة بالمصابين الأولين السعودية تعلن إعدام 5 مواطنين بعد إدانتهم باستهداف رجال الأمن وتمويل عمليات إرهابية إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها
أخبار عاجلة

العالم يقف يشاهد تكرار "مأساة البوسنة والهرسك" و"مذبحة رواندا"

الشعب السوري يواجه المجهول بسبب عجز دول الغرب عن إيجاد مخرج لأزمته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشعب السوري يواجه المجهول بسبب عجز دول الغرب عن إيجاد مخرج لأزمته

امرأة عجوز جريحة في حلب بسبب قصف جيش النظام
 لندن ـ سليم كرم

 لندن ـ سليم كرم  يرى المحللون السياسيون أن "ما يحدث الآن في سورية من قتل وإبادة كل يوم على مرأى ومسمع من العالم على يد الرئيس السوري بشار الأسد الذي يتمتع بجنون العظمة، يشبه إلى حد كبير ما حدث في البوسنة والهرسك من سفك وتدمير على يد السفاح رادوفان كاراديتش، لتتكرر المأساة نفسها، في رواندا، من خلال عمليات الإبادة الجماعية التي كانت أكثر فظاعة، والعالم يقف موقف المشاهد".وقد نشرت صحيفة "الأوبزرفر البريطانية" مقالا أشارت فيه إلى "مأساة البوسنة والهرسك، إذ كانت القذائف تدمر القرى التي كان سكانها يرتعدون صغارًا وكبارًا، ولا يستطيعون حتى  دفن جثث القتلى المتناثرة في الشوارع، وذلك في الوقت الذي كان فيه جون ماجور وديفيد أوين وسيروس فانس منشغلين فيه بإعداد خطة سلام. وفي ظل هذا المشهد كان مجرمو تلك الحرب يتضاحكون. وفي الوقت الذي كانت تتعرض فيه النساء للاغتصاب والعنف، كان اللورد كارينغتون يصافح السفاح رادوفان كاراديتش، ويتبادل معه الابتسامات".
ويشير المقال أيضًا إلى "حصار مدينتي سربرنيتشا وساراييفو وممارسات التعذيب فيهما، والمذابح  في وقت كان السياسيون يمارسون فيه نوعًا من الدبلوماسية الهزلية السوداء". ويسخر الكاتب في مقاله من "تعامل المجتمع الدولي آنذاك مع مأساة البوسنة".
وينتقل الكاتب من مأساة البوسنة إلى رواندا، إذ تكررت المأساة نفسها، فبعد عمليات الإبادة الجماعية التي كانت أكثر فظاعة، وأكثر وضوحًا أمام أعين هؤلاء الذين رفضوا التدخل لوقف هذه المذبحة البشعة".
 ويقول الكاتب "يقف المجتمع الدولي الآن، وبعد عقدين من الزمان على تلك المذابح الوحشية، موقف المشاهد لمذبحة أخرى تجري في سورية، إذ القتل الجماعي على يد زعيم سوري يعاني من جنون العظمة، ويدفع بشعبه إما إلى المنفى أو إلى القبر، ولن يتوقف حتى يحقق مراده هذا".
وعلى الرغم من أن ما يحدث في سورية الآن واضح وصريح ولا يخفى على أحد، لكن المشهد السياسي يكتفه الغموض والتردد، ففي الوقت الذي تسعى فيه كل من بريطانيا وفرنسا إلى رفع الحظر على السلاح وتسليح المقاومة السورية، تقف الولايات المتحدة في حالة تردد وحيرة بلا قرار حاسم في هذا الشأن، وتكتفي ألمانيا بتقديم نصائحها بضرورة التزام الحذر.
ويضع الكاتب علامات استفهام على سلوك الدول الغربية تجاه ما يحدث الآن في سورية، ويشير في هذا الصدد إلى "حالة التضارب في ردود الأفعال التي تشوب موافق الغرب تجاه الكثير من الأزمات الدولية، ففي البوسنة كان الرأي العام يطالب بالتدخل، وفي العراق كان الرأي العام يرفض التدخل، أما موقفه مع أزمات ليبيا ومالي وسورية، فهو مبهم".
ويقول الكاتب إنه "في الوقت الذي تتجه فيه  سورية، الآن نحو وضع كارثي، يقوم الطاغية السوري بتحصين نفسه". ويري البعض أن "الوضع في سورية يتطلب الآن مزيجًا يجمع ما بين ما يطلق عليه المحلل ديفيد رايف في مجلة فورين بوليسي "التدخل الليبرالي الحر" وبين نهج المحافظين الجدد القتالي على الرغم من الدمار الذي ألحقه بالعراق والهزيمة المرتقبة في أفغانستان".
 وتطرق الكاتب إلى نهج تحقيق المصالح الغربية أينما كانت من خلال مبدأ "عدو عدوي هو صديقي" . وفي ظل هذا المبدأ فإنه عندما كان العدو هو إيران، كان صدام هو الصديق، وعندما كانت شركة شل تريد عقدًا لها في ليبيا، توقفت "الحرب على الإرهاب" للحظة لرد مفجر لوكيبربي إلى القذافي. لقد كانت تلك الحسابات التي دفعت السي آي إيه إلى الاستماع لأسامة بن لادن ومنحه أول صاروخ "أرض جو" كي يطلقه في أفغانستان، لإسقاط الطائرات السوفيتية.
وعلى الجانب الآخر، يصر هؤلاء البعض في الجناح اليساري على "ضرورة تحمل دموية كل من القذافي والأسد أمثال سلوبودان ميلوسوفيتش أو دعمهم على أساس أنهم من معارضي الولايات المتحدة".
لكن الكاتب يرى أن "أيًا من هذه التوجهات، لا تصلح مع الوضع الحالي في سورية، وواقع الأمر يدفع إلى التساؤل بشأن جدوى التعامل مع المسألة السورية، على أساس أنه مهما حدث، فإن سورية ستسقط في هاوية الفوضى، ولكن لا أحد يدري أي نوع من الفوضى ينتظر سورية وأي نوع من الفوضى يختاره الغرب، ويعتبره الحد الأدنى من أسوأ الفروض المحتملة؟.
 ولو نجح المسعى البريطاني والفرنسين فإنهما سيقبلان بأن تضم المقاومة السورية، تيارًا جهاديًا يشمل مقاتلين وأفراد لا يرغبون في محاكاة نموذج الغرب الديموقراطي ونزعته التنويرية، ويحركه مقاتلون ومليشيات ترغب في الدفاع عن السكان المدنيين بصرف النظر عن برنامجهم السياسي.
إن التدخل العسكري على شاكلة ما حدث في ليبيا، ليس بالخيار المطروح على الساحة الدولية، فعلى الرغم من التباهي بنجاح التدخل في ليبيا، لكن ما حدث في ليبيا، لم يكن حربًا حقيقية ، كما أن روسيا ترى أن ذلك لا يعد بمثابة تنفيذ لمبدأ حماية المدنيين من منطلق المسؤولية التي تحتمها مبادئ الأمم المتحدة،  وإنما هو محاولة لتغيير نظام حاكم. ويرى الكاتب أن "أي من الاتجاهين، لن يحقق شيئًا للوضع في سورية".
ويشير الكاتب إلى أن "الجميع يدرك ، بعد غزو العراق، أن "التدخل لا ينطوي إلا على نتائج كارثية، كما يدرك الجميع أيضًا أن أنصار عدم القيام بعمل شيء في سورية، يفتقدون إلى رؤية الحالة اليائسة التي يعاني منها الشعب السوري، وأن سكوتهم يعنى مزيدًا من اللاجئين نحو المخيمات على حدود سورية، ومزيدًا من القتلى".
ويقول الكاتب إنه "يجد من الصعب عليه أن يخاطب صراحة، أحد مقاتلي المقاومة السورية، أو حتى شبح من أشباح أفراد أسرته الذين لقوا مصرعهم على يد النظام "أنا آسف يا رفيقي، فرجال السياسة على حق، إذ لا ينبغي أن نزيد النيران اشتعالا، إنك لا تستطيع أن تدافع عن نفسك أو عن شعبك".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعب السوري يواجه المجهول بسبب عجز دول الغرب عن إيجاد مخرج لأزمته الشعب السوري يواجه المجهول بسبب عجز دول الغرب عن إيجاد مخرج لأزمته



GMT 23:41 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 00:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مصر ترد بالمثل على إثيوبيا وتطرد مستشار سفارتها بالقاهرة

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:52 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

فيلايني يُثير الشكوك بشأن استمراره مع مانشستر يونايتد

GMT 18:23 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة الرياضة صباحًا هي الأفضل لصحة القلب والأوعية الدموية

GMT 20:45 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

انطلاق كأس العالم للرماية الأحد المقبل

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 07:38 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أشرف بن شرقي يقترب من الرحيل عن الزمالك

GMT 15:39 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

الزمالك يعلن تفاصيل إصابة عبد المجيد وعمر جابر

GMT 08:56 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt