توقيت القاهرة المحلي 02:43:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
أخبار عاجلة

قلق غربي من استمرار تعطيل الحكومة في لبنان والرد على تعطيل الانتخابات سيكون قاسياً جدّاً

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قلق غربي من استمرار تعطيل الحكومة في لبنان والرد على تعطيل الانتخابات سيكون قاسياً جدّاً

الحكومة اللبنانية
بيروت - مصر اليوم

تنظر دول غربيّة بقلق الى استمرار تعطيل عمل الحكومة اللبنانية الذي يعكس توجّهات أطراف داخليين، لمنع القيام بالإصلاحات المنشودة التي من شأنها أن تساعد لبنان على تخطّي الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية الصعبة التي يجتازها، وهي بدأت تهدّد مصيره. وهناك تشاؤم غربيّ في ما يتعلّق بالوضع في لبنان، بعدما شكّل تأليف الحكومة خطوة إيجابية. فوضع البلد لا يبعث على الاطمئنان، وعلى المسؤولين تحمّل مسؤولياتهم لتدارك الانزلاق الخطير.وسيحاول رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال جولته المقبلة ابتداء من منتصف الاسبوع على دول غربية وعربية (الفاتيكان وايطاليا ومصر)، ملء الوقت الضائع والحصول على دعم لتخطّي المطبّات التي وضعت امامه، غير انّ مهمته لن تكون سهلة وفق مصادر ديبلوماسية غربية ، فإعادة البلد الى الخارطة الدولية يحتاج أوّلا الى توافق داخلي مفقود ، والحلّ لن يكون سوى من الداخل. وستدعو هذه الدول الى المحافظة على المؤسسات وعدم تعطيل العمل الحكومي، والالتزام بالاستحقاقات الدستورية في مجلس النواب ورئاسة الجمهورية، لأنّها ستشكّل بداية التغيير.

وتشير هذه المصادر الى أنّ الفريق الرئاسي الفرنسي الذي يتابع الوضع اللبناني تحت إشراف الرئيس إيمانويل ماكرون ما زال على تواصل مع اللاعبين السياسيين على الساحة اللبنانية، لكنّه إسوة بعدد من المتابعين الغربيين للوضع اللبناني على اقتناع انّه لا يوجد حلّ في الأجل المنظور مع الطبقة السياسية اللبنانية الحاكمة، وانّ هؤلاء المتابعين هم في انتظار ما ستؤول اليه نتائج الانتخابات النيابية القادمة رغم انّهم لا ينتظرون تغييراً مهماً في الواقع السياسي، وقد لا تشكّل نتائج الانتخابات المقبلة سوى تحذير للطبقة السياسية، ومن انّه لا يمكنها الاستمرار في هذا النهج.
فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التزم في زيارته الأولى للبنان دعم الشعب اللبناني ومساعدته على تخطّي الأزمة الصعبة التي تمرّ بها البلاد بعد #انفجار مرفأ بيروت. وهو رغم فشل مبادرته الإنقاذية وعدم السير بخارطة الطريق التي وضعها، قرّر دعم الحكومة اللبنانية واشترط على رئيسها نجيب ميقاتي خلال زيارته الاخيرة إلى باريس الالتزام ببعض الشروط التي تشكّل السبيل الوحيد لخروج لبنان من ازماته، وتأمين المساعدات من المجتمع الدوليّ وأوّلها الالتزام بالإصلاحات الضرورية والفورية في عدد من القطاعات، وتطبيق خطّة مالية إصلاحيّة يوافق عليها صندوق النقد الدوليّ، لاستعادة البلد الثّقة بنفسه وثقة المجتمع الدوليّ. ودعا الى مكافحة الفساد وطالب بالشفافية، وبإجراء الانتخابات النيابية في موعدها ليتمكّن اللبنانيون من الاعراب عن ارادتهم، وهي تسمح بتجديد الحياة السياسية التي يتوق اليها الشعب اللبناني الذي يعاني على جميع الصعد من الازمة.كما اصرّ الرئيس الفرنسي على متابعة التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت، واستمرار باريس بمساندة العمل القضائي لأنّ الشعب اللبناني يستحق الحقيقة. وهناك بالطبع مخاوف دولية من أنّ تفاعلات الاشتباك السياسي على مسار التحقيق ستؤدّي الى إقفاله بشكل أو بآخر.

وأمّا في ما يتعلّق بالعلاقات المتوترة بين لبنان وبعض دول الخليج العربي، وأهمها المملكة العربية #السعودية، فإنّ الرئيس ماكرون حاول في العديد من المناسبات حتى قبل تأزّم الوضع كما هو عليه الآن تقريب وجهات النظر الفرنسية - السعودية بالنسبة الى لبنان واعادة العلاقات اللبنانية - السعودية والخليجية الى سابق عهدها. حتى انّ واشنطن حاولت القيام بوساطة غير انّ مواقف "حزب الله" من هذه الدول تصبّ الزيت على النار بدلاً من تسهيل المهمّات الغربية التي تسعى الى إعادة تقارب لبنانيّ خليجي.ويبدو لهذه المصادر ان لا حلحلة في الافق المنظور لمعالجة الازمة الخليجية، ولم تتلق دول الخليج من لبنان ايّ بادرة تؤكّد حسن نية لبنان، فضلاً على استمرار التوجّه الهجومي على السعودية الذي يتولّاه "حزب الله"، وهذا ما يزيد تعقيد الملفّ ويفاقم الضغط على الحكومة والسلطات اللبنانية الرسمية العاجزة عن حلّ هذا الملف. ولا يمكن لأيّ طرف خارجي تقديم المساعدات واقناع هذه الدول باعادة الاهتمام بلبنان لمساعدته.

والتطورات الاخيرة على الساحة الداخلية والمتعلّقة بإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها تؤدّي الى مخاوف من أن تكون هذه التطوّرات التي تتوالى بشكل سريع في لبنان تحجب محاولات حقيقية لتعطيل الانتخابات النيابية، ان لم تكن نتائجها مؤكّدة للفريق الممانع. ورغم التأكيدات التي تلقّتها مجموعة الدول الداعمة للبنان، من انّ الاستحقاق الانتخابي سيجري في موعده المحدّد كما وعدت الاطراف السياسية ورئيس الحكومة، فانّ هذه المصادر الديبلوماسية تتخوّف من المحاولات التعطيلية لهذا الاستحقاق، وتعتبر انّه امر شديد الخطورة وهو يشكّل استهدافاً سافراً لتطلّعات الشعب اللبناني وتحدّياً صارخاً للمجتمع الدولي الذي ينتظر تعبير الشعب اللبناني عن ارادته للتغيير وتطلّعاته الى مستقبل واعد.وفي هذا السياق وفق هذه المصادر، يتحضّر الاتّحاد الاوروبي بالتعاون مع دول غربية داعمة للاستقرار في لبنان وعلى رأسها واشنطن لاتّخاذ إجراءات عقابية قاسية جدّاً، والبحث في تغيير جذري في طبيعة النظام السياسي اللبنانيّ، وقد يرتدّ ذلك سلباً على الطبقة السياسية الحاكمة.

ويمثّل الملفّ اللبناني حيّزاً من النقاش داخل الاتّحاد الاوروبيّ، اذ تعتبر عدد من الدول انّ "حزب الله" مهيمن على الوضع الداخلي وهو يمنع الحكومة الجديدة من إجراء الاصلاحات التي تستجيب لمطالب الشعب. وقد يتعرّض الحزب واطراف داعمة لمواقفه الى عقوبات اوروبية باتت ناضجة في حال استمرار تعطيل عمل الحكومة ومنعه اجراء الانتخابات، من خلال تطوّرات أمنية تحصل، والتعقيدات التي تقوم بها لتعطيل التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي ينبغي ان يكشف الحقيقة.وفي هذا السياق يلتزم الاتّحاد الأوروبي والدول الداعمة للبنان بدعم الحكومة، ويؤكّدون استمرارها في تحمّل المسؤوليات، ويدعون الأطراف الى تسهيل مهمّاتها. ويعود على القادة اللبنانيين من أيّ طرف كانوا، إدراك الحجم للمحاذير التي تحيط بأزمة بلادهم، فالوقت لا يعمل لصالح لبنان الذي ينهار يوماً بعد يوم.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

لا اتفاق على عقد جلسات جديدة للحكومة اللبنانية وبري يرد على عون بسبب "قضاء السلطة"

ميقاتي يؤكد أنه يعمل على إعادة علاقات لبنان المقطوعة مع العرب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق غربي من استمرار تعطيل الحكومة في لبنان والرد على تعطيل الانتخابات سيكون قاسياً جدّاً قلق غربي من استمرار تعطيل الحكومة في لبنان والرد على تعطيل الانتخابات سيكون قاسياً جدّاً



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 09:29 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

خبير تغذية يكشف سر الأكل الصحي البسيط وقواعده المستدامة
  مصر اليوم - خبير تغذية يكشف سر الأكل الصحي البسيط وقواعده المستدامة

GMT 21:17 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
  مصر اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 18:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
  مصر اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 11:57 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لعبد الله جمعة بعد تجديد تعاقده مع الزمالك

GMT 17:32 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الدعم الرياضي ينخفض إلى 50% بسبب الظروف الاقتصادية

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يستعد لتكريم فينيسيوس قبل مواجهة إشبيلية الأحد

GMT 21:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وصفات تعيد النضارة لبشرتك بأقل من أسبوع

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt