توقيت القاهرة المحلي 13:51:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غانتس يزور عباس في رام الله ويبحث معه "قضايا أمنيّة روتينيّة" لم يتطرق لإحياء عملية السلام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غانتس يزور عباس في رام الله ويبحث معه قضايا أمنيّة روتينيّة لم يتطرق لإحياء عملية السلام

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله ـ ناصر الأسعد

أجرى وزير الحرب في حكومة الاحتلال بيني غانتس محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، في لقاء نادر لا يشير حصوله بالضرورة إلى نية لإحياء عملية السلام المتوقفة منذ أكثر من سبع سنوات بين الطرفين. وقال مصدر مقرّب من رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت الاثنين: "لا عملية سلام جارية مع الفلسطينيين، ولن تحصل"، وذلك غداة الاجتماع الفلسطيني ال#اسرائيلي الذي عقد الأحد وكان الأول منذ تولى بينيت رئاسة الحكومة، وأول لقاء على هذا المستوى يُعلن عنه رسميًا منذ سنوات.وأضاف المصدر أن المحادثات في رام الله، مقر الرئيس محمود عباس في الضفة الغربية التي احتلّتها اسرائيل في 1967، خصصت لمناقشة "القضايا الأمنية الروتينية" والاقتصاد.

وتدهورت العلاقات بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية الى حد كبير في السنوات الأخيرة. ولم يبذل رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو الذي حكم من 2009 إلى 2021، أي جهد يذكر لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، فبقيت محادثات السلام معلقة منذ 2014 فيما توسّعت في عهده المستوطنات اليهودي في الضفة الغربية المحتلة.وأفادت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان أن غانتس الذي يقود حزبا وسطيا يشارك في الحكومة الائتلافية الإسرائيلية، قال لعباس "إن إسرائيل تسعى إلى اتخاذ إجراءات من شأنها تعزيز اقتصاد السلطة الفلسطينية".كذلك، تطرقا إلى "وسائل تطوير الأمن والوضع الاقتصادي في الضفة الغربية وغزة"، واتّفقا على "الاستمرار في التواصل"، بحسب المصدر.

ضمّ الاجتماع منسّق عمليات حكومة الإحتلال في الأراضي الفلسطينية غسان عليان والمسؤول الكبير في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ ورئيس الاستخبارات الفلسطينية ماجد فرج.وأكد الشيخ، في تغريدة على تويتر، حصول الاجتماع، موضحا أنه تخلله "بحث في العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية من كل جوانبها"، من دون أن يُدلي بتفاصيل إضافية.وتدير السلطة الفلسطينية برئاسة عبّاس أربعين بالمئة من الضفة الغربية فيما تسيطر إسرائيل التي تتحكم بكل مداخل المنطقة، على بقية الأجزاء فضلا عن المستوطنات المقامة فيها.وجاءت المحادثات بعد ساعات على عودة بينيت من واشنطن حيث التقى الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض.

ومع تأكيده مجددا التزام الولايات المتحدة "الثابت" أمن إسرائيل، قال بايدن إنه سيناقش مع بينيت "سبل تعزيز السلام والأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين".وتدعم إدارة بايدن حلّ الدولتين واستأنفت تقديم المساعدات المالية للفلسطينيين.ويسود انقسام الساحة السياسية الفلسطينية منذ 2007 بين حركة فتح بزعامة عباس وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، ما أدى إلى قيام حكومتين، الأولى في الضفة الغربية والثانية في غزة.وخاضت الحركتان جولات تفاوض عديدة لإنهاء الانقسام بوساطات مختلفة، لكن بدون جدوى. ونفتالي بينيت قومي متشدد يعارض قيام دولة فلسطينية وكان يترأس سابقا مجموعة ضغط مؤلفة من مستوطنين يهود.

وقالت حكومته المؤلفة من أحزاب تراوح بين اليسار المتطرف واليمين القومي، إنها لا تنوي خوض محادثات سلام جديدة مع الفلسطينيين.إلا أن مسؤولين إسرائيليين أشاروا إلى أن الحكومة نددت حماس، الاثنين، باللقاء بين غانتس وعباس، معتبرة انه "يعمق الانقسام السياسي الفلسطيني".في أيار، ألغى عباس أول انتخابات فلسطينية مقررة منذ 15 عاما.وتزامن قرار الإلغاء مع احتجاجات فلسطينية ضد إخلاء عائلات من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة لصالح المستوطنين. وجرت اشتباكات بين قوات الاحتلال والمصلين في باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية.وكانت الصدامات في القدس المحتلة سببا لتصعيد دموي بين قوات الاحتلال والفصائل المسلحة في قطاع غزة وعلى رأسها حركة حماس.وأصيب عشرات الفلسطينيين بجروح في الأيام الماضية خلال صدامات بين متظاهرين فلسطينيين وجنود اسرائيليين عند السياج الحدودي بين غزة والاراضي المحتلة. واستشهد فلسطينيان متأثران بجروحهما فيما قتل عنصر في القوات الخاصة الإسرائيلية متأثرا بجروح أصيب بها قبل تسعة أيام خلال هذه المواجهات.

  قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

مسؤول أمني يؤكد أن إسرائيل قررت الرد على الهجوم الإيراني

وزير شؤون الدفاع البحريني ووزير الدفاع الإسرائيلي بحثا أهمية الاستقرار الإقليمي

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غانتس يزور عباس في رام الله ويبحث معه قضايا أمنيّة روتينيّة لم يتطرق لإحياء عملية السلام غانتس يزور عباس في رام الله ويبحث معه قضايا أمنيّة روتينيّة لم يتطرق لإحياء عملية السلام



الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالة كلاسيكية راقية

عمان - مصر اليوم

GMT 12:11 2022 السبت ,21 أيار / مايو

أفكار متنوعة لملابس أنيقة في الصيف
  مصر اليوم - أفكار متنوعة  لملابس أنيقة في الصيف

GMT 10:00 2022 السبت ,21 أيار / مايو

تصاميم الأسقف الجبس في الديكورات الحديثة
  مصر اليوم - تصاميم الأسقف الجبس في الديكورات الحديثة

GMT 09:57 2022 السبت ,21 أيار / مايو

صبا مبارك تتألق في إطلالة جديدة
  مصر اليوم - صبا مبارك تتألق في إطلالة جديدة

GMT 12:01 2022 الأربعاء ,18 أيار / مايو

أجمل الوجهات السياحية المثالية حسب كل برج
  مصر اليوم - أجمل الوجهات السياحية المثالية حسب كل برج

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:01 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة لتجنب آثار شرب الكحول في حفلات الكريسماس

GMT 06:27 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

إطلاق تطبيق جديد من "فيسبوك" للمراسلة بين الزوجين

GMT 06:06 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

نيكول كيدمان تتألق بفستان ذهبي في "كان"

GMT 07:20 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

نصائح من المحترفين لترتيب الحواجب

GMT 07:45 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رودريجو يؤكد كنت أحلم باللعب بجوار كريستيانو رونالدو

GMT 20:32 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سترلينج لاعب الأسبوع في دوري أبطال أوروبا

GMT 15:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة أسعار سيارات الـ MINI في مصر

GMT 16:36 2018 الإثنين ,07 أيار / مايو

ما هو الجُلوس الثمين؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon