توقيت القاهرة المحلي 20:48:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تضمّ منطقة المواجهات أكبر 3 أماكن للتنظيم ويحتضن الهول العدد الأكبر

سيناريوهات مصير عائلات "داعش" الفارين مِن سجون الأكراد بعد القصف التركي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سيناريوهات مصير عائلات داعش الفارين مِن سجون الأكراد بعد القصف التركي

فرار مئات الدواعش من السجون في سوريا
دمشق- مصر اليوم

أمّن القصف التركي على مناطق شمال شرقي سورية غطاء لمئات من عائلات مسلحي "داعش" وسجنائه للفرار من المخيمات أو السجون التي تسيطر عليها القوات الكردية.
وتعتقل قوات سورية الديمقراطية 12 ألف شخص من "داعش"، من بينهم نحو 3 آلاف أجنبي، ويتوزع هؤلاء على 7 سجون تحت حراسة مشددة.
وتضم منطقة المواجهات، شمال شرقي سورية، أيضا أكبر ثلاثة مخيمات للدواعش وعائلاتهم، وهي مخيم الهول ومخيم عين عيسى، ومخيم روج في القامشلي، ويحتضن الهول العدد الأكبر من أسر وأبناء مسلحي "داعش".
وسبق للإدارة الذاتية الكردية أن أعلنت عن فرار نحو 800 من عائلات "داعش" الأجانب من مخيم عين عيسى، بعد الهجوم على حراسه وفتح الأبواب، بالتزامن مع قصف تركي للمخيم.
وفرّ الجمعة الماضية 5 معتقلين من تنظيم "داعش" من أحد السجون التي تديرها قوات سورية الديمقراطية في مدينة القامشلي، بعد سقوط قذائف تركية بجواره.
ويضع المختصون في قضايا الإرهاب سيناريوهات عدة لمصير الفارين من مسلحي "داعش" وعائلاتهم، أبرزها الاتجاه إلى القتال إلى جانب الجيش التركي ضد الأكراد، ومن بين السيناريوهات المحتملة أيضا أن يلتحق مقاتلو "داعش" وأسرهم بالخلايا النائمة المنتشرة داخل سورية أو على الحدود مع العراق، أو العودة إلى دولهم، والسعي إلى تشكيل خلايا ناشطة هناك.
ويرى رئيس المجموعة العراقية للدراسات واثق الهاشمي أن "ورقة "داعش" ستستخدم من طرف دول في المنطقة، والتي توظف هذه الورقة لصالحها من أجل تصفية حسابات في المنطقة"، ولم يستبعد الهاشمي "أن ينضم أفراد هذه التنظيمات الإرهابية للجيش التركي لمحاربة الأكراد".
ويمتلك "داعش" الآن فرصة لاستعادة نشاطه في المنطقة، ويحذر مختصون من أن الخطر الأكبر يتمثل بفتح أبواب السجون التي يمكث فيها مسلحو داعش وقياداته.
وقال الهاشمي: "كانت هناك قرارات من الأمم المتحدة للضغط على داعش وتجفيف منابعه في المنطقة، لكن الآن الأمور بدأت تعود مرة أخرى".
وأضاف: "العالم توقف بعد معارك داعش، ولم تكن هناك عملية لاستعادة العوائل والأطفال.. ولم تكن هناك عملية غسيل للأدمغة لأطفال وأسر هوءلاء الدواعش من أجل إعادتهم إلى حضن الوطن"، وختم الهاشمي بالقول: "هؤلاء الأطفال وعوائلهم سيتحولوا إلى قنبلة موقوته ستستخدم بشكل خطير ضد دول المنطقة".

قد يهمك ايضاً :

اتفاق يمني – أميركي وشيك وجهود مُكثَّفة لحماية الآثار ومنع الاتجار بها

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناريوهات مصير عائلات داعش الفارين مِن سجون الأكراد بعد القصف التركي سيناريوهات مصير عائلات داعش الفارين مِن سجون الأكراد بعد القصف التركي



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - مصر اليوم

GMT 08:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
  مصر اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 17:10 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

وزارة الرياضة المصرية تبرز صالة حسن مصطفى قبل مونديال اليد

GMT 10:18 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

شهيدة برصاص جيش الاحتلال ضمن الخروقات المتصاعدة في غزة

GMT 11:39 2023 الأحد ,05 شباط / فبراير

وما أدراك ما أشباه الرجال!

GMT 09:23 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تُعلن عن شكل جديد لطراز سيارات "إلنترا"

GMT 16:26 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف تصنعين ديكورًا من شريط الذكريات

GMT 11:04 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية في أولى جلسات الأسبوع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt